مصر اليوم يرصد ردود فعل الإخوان الغاضبة على قرار الدستورية
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب سماحها للعسكريين بالتصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة

"مصر اليوم" يرصد ردود فعل "الإخوان" الغاضبة على قرار الدستورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مصر اليوم" يرصد ردود فعل "الإخوان" الغاضبة على قرار الدستورية

صورة من الأرشيف للإنتخابات
القاهرة ـ الديب أبو علي

دان عدد من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، قرار المحكمة الدستورية بالسماح للعسكريين بالتصويت في الانتخابات، معتبرين أن هذا القرار من شأنه الإضرار العمدي بالأمن القومي المصري، ومحاولة من القوى المعارضة بالتواطؤ مع المحكمة الدستورية لإقحام الجيش في العمل السياسي مرة ثانية، والعمل على تأجيل الانتخابات التشريعية المقبلة، لضعف أدائها في الشارع المصري.واستنكر المتحدث الإعلامي باسم  جماعة "الإخوان المسلمين"، الدكتور أحمد عارف، في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك"، الدفع بالجيش والشرطة إلى العمل السياسي، وذلك تعليقًا على القرار، مضيفًا "في تجربة ديمقراطية وليدة، وبعد أن تعثرت معظم الأحزاب من بعد الثورة في أن تبني تنظيماتها باحتراف سياسي، هل من العقل الدفع بكيانات نظامية مهنية كالجيش والشرطة إلى الشارع السياسي؟ لم تنجح محاولات جرّ الجيش إلى معترك السياسة، فهل يحاول البعض جرّ السياسة إليه لمصلحة من؟، ومن المستفيد؟ حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء ومكروه". وأكد المستشار الإعلامي لحزب "الحرية والعدالة"، الدكتور مراد علي، أن "قرار المحكمة الدستورية يُثير علامات استفهام كثيرة، كأن هناك من يصر على جر الجيش والشرطة للصراع السياسي"، فيما تساءل عبر الصفحة الرسمية لحزب "الحرية والعدالة" على "تويتر" قائلاً: هل المطلوب أن ننقل حالة الاستقطاب السياسي إلى داخل الوحدات العسكرية؟ وهل هناك عاقل يقبل أن تمارس السياسة والدعاية الانتخابية في الثكنات؟، وهل من المقبول أن يشارك ضابط شرطة أو جيش في الحملة الانتخابية لأحد الأحزاب، مضيفًا "أفيقوا يرحمكم الله، وارفعوا أيديكم عن جيش مصر، ولا تقحموه في دهاليز السياسة، فالجيش له مهمة مقدسة لا يصح إشغاله عنها". واتهم القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، صبحي صالح، القوى السياسية المعارضة، وعلى رأسها "جبهة الإنقاذ" بالتواطؤ مع أعضاء المحكمة الدستورية، لإرباك المشهد السياسي، وتأجيل الانتخابات البرلمانية، وذلك عن طريق السماح للعسكريين بالتصويت في الانتخابات، وإقحام الجيش في العمل السياسي مرة أخرى، في حين تساءل: لماذا لم تعترض المحكمة الدستورية على نص القانون في المرة الأولى من عرضه عليها، بينما قامت بالاعتراض وأصدرت قرارها في المرة الثانية، بالتزامن مع الجدل بشأن قانون السلطة القضائية. وطالب صالح القيادة العسكرية بضرورة توفير قاعدة بيانات العسكريين، وتحديد مواعيد خاصة للمرشحين داخل وحداتهم العسكرية، لعمل مؤتمرات الدعاية، مع حظر استخدام السلاح في الدعاية الانتخابية أو الشعارات العسكرية مثل الطائرة والدبابة. ووصف القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، حمدي حسن، قرار المحكمة الدستورية بأنه قرار سياسي يهدف إلى إدخال الجيش في اللعبة السياسية مرة أخرى، مضيفًا أن "المسألة في غاية الخطورة، حيث يتوجب على الجيش بناء على هذا القرار، الكشف عن أسماء ورتب العسكريين المقيدين به، والسماح للمرشحين منهم بالدعاية الانتخابية داخل وخارج وحداتهم العسكرية، والذي يتعارض مع أبسط قواعد العمل العسكري، والتي تقضي بالسرية التامة لدواعي الأمن القومي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد ردود فعل الإخوان الغاضبة على قرار الدستورية مصر اليوم يرصد ردود فعل الإخوان الغاضبة على قرار الدستورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates