خبراء مصريون يطالبون بالتمهل قبل اللجوء إلى الحل العسكري في أزمة إثيوبيا
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا لـ"مصراليوم" أن التحرك الدبلوماسي له الأولوية في الوقت الراهن

خبراء مصريون يطالبون بالتمهل قبل اللجوء إلى الحل العسكري في أزمة إثيوبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء مصريون يطالبون بالتمهل قبل اللجوء إلى الحل العسكري في أزمة إثيوبيا

مشروع سد النهضة
القاهرة ـ عمرو والي

أكد عدد من الخبراء العسكريين والإستراتيجيين المصريين، أن فكرة اللجوء للحرب ضد إثيوبيا يجب أن يكون القرار الأخير، وأن التفاوض الدبلوماسي هو الحل الأمثل في الوقت الراهن، وذلك بعدما أعلنت أديس أبابا تحويل مجرى النيل إيذانًا ببدء بناء "سد النهضة"، والذى أجمع خبراء المياه أنه سيؤثر على مصر سلبًا. وشهدت الساعات الأخيرة، عددًا من الدعوات تطالب باللجوء إلى الحل العسكري لحل الأزمة الإثيوبية، بعد البدء فعليًا في تنفيذ مشروع "سد النهضة".
وقال الخبير الأمني والإستراتيجي، اللواء أحمد عبدالحليم، في تصريحات لـ"العرب اليوم"، إن الحل الدبلوماسي هو الأمثل الآن في التعامل مع قضية "سد النهضة" الذي تعمل إثيوبيا على إنشائه على النيل الأزرق، وأن ضرب السد لن يؤدي إلى النتائج المرجوة ولن يفيد مطلقًا، وأن الحل الآخر هو التوجه القانوني إلى محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة، للحفاظ على الحق التاريخي لمصر في مياه النيل.
وأكد الخبير الإستراتيجي، اللواء حسام سويلم، لـ"العرب اليوم"، أنه "لا سبيل للتدخل العسكري حال فشل التحركات الدبلوماسية"، رافضًا ما يقترحه البعض من حلول عسكرية الآن، لوقف بناء "سد النهضة" الإثيوبي، مضيفًا "إسرائيل تسعى جاهدة إلى العبث بأمن مصر القومي، وعلى الإدارة السياسية الإسراع للتعامل مع المشكلة قبل تفاقمها".
ورأى الخبير العسكري، اللواء طلعت مسلم، أن "اللجوء للحرب ضد إثيوبيا من الممكن أن يكون الخيار الأخير، وأن احتمالية شن حرب ضعيفة، ولكنها ليست مستبعدة، وبخاصة إذا وصلنا إلى مرحلة الموت عطشًا فيكون الموت في الحرب أفضل"، مطالبًا بضرورة استمرار المفاوضات الدبلوماسية أولاً، وبخاصة أن "سد النهضة" لتوليد الكهرباء لن يكون تأثيره كبير على حصتنا، بالإضافة إلى أن إثيوبيا لديها غزارة في مياه الأمطار.
وطالب أستاذ العلوم الإستراتيجية، اللواء دكتور نبيل فؤاد، عبر "مصر اليوم"، بعدم التعجل في اتخاذ القرار، موضحًا أنه "إذا كان الهدف الحقيقي من إنشاء السد توليد الكهرباء فقط، فلن يكون هناك تأثير على مصر، أما إذا كان السد لغرض الزراعة، فسيكون تأثيره على الأمن القومي مباشر، وغاية في الخطورة".
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس المصري محمد مرسي من المنتظر أن يعقد اجتماعًا، الخميس، في قصر الاتحادية في مصر الجديدة، مع وزير الخارجية محمد كامل عمرو، ووزير الري والموارد المائية محمد بهاء الدين، للبحث في المستجدات المرتبطة بقضية "سد النهضة" الإثيوبي، وكيفية التعامل معها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء مصريون يطالبون بالتمهل قبل اللجوء إلى الحل العسكري في أزمة إثيوبيا خبراء مصريون يطالبون بالتمهل قبل اللجوء إلى الحل العسكري في أزمة إثيوبيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates