الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

المدفع "M40 106mm" يتصدر المشهد في أيدي الثوار المعارضين

الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد

صورة لسوري يحمل مدفع
دمشق ـ جورج الشامي

أعادت الحرب السورية أنواعًا من الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد، حيث ظهر المدفع "M40 106mm" الأميركي العتيق - الذي أسقطته الولايات المتحدة من حساباتها منذ السبعينات، وعاد إلى مخازن القوات البرية والبحرية، ولم يعد له دور في أي عمليات عسكرية منذ العقد السابع من القرن العشرين - ليتصدر المشهد من جديد في أيدي الثوار الليبيين والسوريين، حيث وجدوا فيه كل المميزات التي قد يحتاجها محارب في سلاح يواجه به خصمه، فهو خفيف الوزن مقارنةً بإمكاناته الهائلة، سهل النقل، رخيص الثمن، وبسيط في تشغيله وتخزينه.وظهر المدفع الأميركي العتيق في الكثير من مقاطع الفيديو للقتال في سورية على "يوتيوب" وهو محمل على ظهر سيارة جيب أو سيارة نصف نقل عادية، وغالبًا ما يُستخدم في دك النقاط الحصينة التي يعمل منها القناصة، وأحيانًا يتبع الدبابات ويقوم بقصفها. وعلى الرغم من أن القوات الأميركية لم تعد تستخدم هذا المدفع، إلا أن لديها مخزونًا منه موجودًا بالفعل أرسلت جزءًا منه إلى أفغانستان للاستخدام في العمليات التي تقوم بها القوات الخاصة، بالإضافة إلى عدد آخر من وحدات المدفع "M40" التي تمتلكها في الوقت الراهن القوات الدنماركية والأسترالية العاملة في أفغانستان، حصلت عليه من خلال صفقات السلاح التي عقدتها مع الولايات المتحدة منذ عقود في إطار برامج المبيعات العسكرية الأجنبية.ولا يُعرف حتى الآن كيف وصل هذا المدفع الأميركي العتيق إلى ليبيا أثناء الثورة، حيث كان يُستخدم بصفة أساسية لمواجهة الدبابات وقصف النقاط الحصينة مع غيره من بنادق "FN" الخفيفة بلجيكية الصنع، بالإضافة إلى العديد من أنواع الأسلحة التي تنتمي لترسانات الغرب التي استخدمها الثوار الليبيون، ولا أحد يعلم حتى الآن كيف وصلت إلى ليبيا أو كيف ظهرت في سورية، وهو ما يلقي بظلاله على إمكان توفير أجهزة مخابرات غربية لتلك الأسلحة في كل من ليبيا وسورية.
وتشير بعض المصادر إلى أن هذا المدفع، M40، وصل إلى سورية عن طريق إيران، حيث تصنع إيران نسخة مرخصة من هذا المدفع في ترسانتها العملاقة لصناعة السلاح، منظمة الصناعات الدفاعية، باسم "المدفع 106 المضاد للدبابات".
ويُعزى انتشار هذاالسلاح في الشرق الأوسط على نطاقٍ واسعٍ على مدار السنوات القليلة الماضية إلى أنه يتناسب تمامًا مع طبيعة البيئة المتوافرة في المنطقة، بالإضافة إلى سعره الرخيص، وتكلفة تشغيله المتواضعة، وقدراته القتالية العالية التي لا تتأثر بالظروف البيئية الصعبة، فهناك على سبيل المثال مضادات الدبابات من تلك النوعية عالية التقنية مثل "TWO وجافلين"، إلا أنها لا تعمل بكفاءة في ظروف معنية تتوافر في الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال، لا تعمل هذه الأسلحة المتطورة في منازل مبنية بالطين، أو في ظروف مناخية سيئة.
يُذكر أن التقنية التي تقف وراء هذا النوع من المدافع المضادة للدبابات يرجع تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث طورت ألمانيا نسختها من المدافع المضادة للدبابات، واستخدمتها قواتها المحمولة جوًا في غزو جزيرة كريت، حيث ظهر هذا السلاح الناري العملاق الجديد، عيار 75 ميلليمترًا، وكان دور هذا السلاح مهمًا في حسم المعركة، وطورت الولايات المتحدة بعدها نسختها من السلاح من العيار نفسه.
وتعتبر القوات الأميركية هذا السلاح الذي تم تطويره إلى عيار أعلى، 106، من بين الأسلحة العتيقة التي عفا عليها الزمن، ولم تعد تصلح للاستخدام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد الحرب الأهلية في سورية تعيد الأسلحة الأميركية العتيقة إلى الحياة من جديد



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates