وزير الخارجية يرفض اتهام سفراء مصر بالتجسس لصالح إثيوبيا
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد على عدم الإضرار بمصالح مصر المائية ببناء سد النهضة

وزير الخارجية يرفض اتهام سفراء مصر بالتجسس لصالح إثيوبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الخارجية يرفض اتهام سفراء مصر بالتجسس لصالح إثيوبيا

وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عن رفضه لاتهام سفراء مصر في الخارج بـ "التجسس" واصفا إياه بـ "الخطير" والتي ترفضه وزارة الخارجية بأكملها. وقال عمرو في مؤتمر صحافي في القاهرة فور عودته من أديس أبابا الثلاثاء، إن إثيوبيا حريصة على عدم الإضرار بمصر وتوجهها هو ألا يكون هناك فائز وخاسر في قضية بناء سد النهضة، ويخرج الجميع فائزين. وأضاف عمرو أنه اتفق مع الجانب الإثيوبي على عقد اجتماع قريب يضم وزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان ، لدرس آثار سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل وتخشى القاهرة أن يؤثر على حصتها من مياه النيل.
وأشار إلى أن إثيوبيا أكدت أن المرحلة الحالية من بناء السد تسمح بإجراء تعديلات عليه إذا ما تطلب الأمر ذلك، معتبراً أن زيارة إلى أديس أبابا خطوة في طريق الوصول لحلول تخدم الجميع، وأن الهدف الرئيسي لصانع القرار هو الحفاظ على حقوق مصر المائية.
 وأوضح وزير الخارجية أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا عادت إلى مجاريها بعد السحب التي اعترت العلاقات في الفترة الأخيرة، وقال "هذه الزيارة أزالت السحب التي اعترت العلاقات المصرية الإثيوبية خلال الفترة الماضية وهناك نية صادقة للتعاون في المرحلة المقبلة".
 وأوضح أن أديس أبابا أكدت أنها لا ترغب في الإضرار بمصالح مصر المائية، وقال "ونحن أكدنا أننا لسنا ضد تنمية أي دولة أفريقية، خاصة إثيوبيا، بل وأبدينا استعدادنا للمشاركة في هذه التنمية".
  وأشار إلى أن هذه زيارة أولى، وجاءت بعد صدور التقرير الفني عن آثار بناء سد النهضة من اللجنة الفنية الثلاثية، وسيعقبها زيارات واجتماعات أخرى.
 وأوضح أن زيارته لأديس أبابا كانت لها أهداف عدة، منها بحث الشواغل المصرية من بناء السد بشكل مباشر، وقال "نهدف إلى ضمان بدء عملية تفاوضية سريعة تشترك فيها الجهات المعنية في الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) لدراسة توصيات التقرير الفني"، وأضاف "إننا حققنا كل هذه الأهداف".
  وأشار إلى أن التقرير الفني أوضح أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بشأن آلية بناء السد، حتى يمكن تقدير الآثار المترتبة على بنائه ثم تحديد كيفية التعامل معها.
  وأكد عمرو قائلا "أعدنا الاتفاق على عدم الإضرار بحقوق مصر المائية، واتفقنا على البدء الفوري في دراسة توصيات التقرير الفني الذي أصدرته اللجنة الثلاثية".
  وكان وزير الخارجية محمد كامل عمرو اتجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل يومين لإجراء مباحثات بشأن أزمة بناء سد النهضة والتأثير على حصة مصر من المياه، بصحبة وفد مصري رفيع المستوى.
  كما اتهم النائب في مجلس الشورى إبراهيم متولي، سفراء مصر بالتجسس لصالح بعض الدول والعمل لمصالحهم خلال اجتماع لجنة الشؤون العربية في مجلس الشورى الاثنين، مما أثار الغضب داخل وزارة الخارجية.     

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية يرفض اتهام سفراء مصر بالتجسس لصالح إثيوبيا وزير الخارجية يرفض اتهام سفراء مصر بالتجسس لصالح إثيوبيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates