مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الداخلية الإسبانية تكشف عن تورّط شبكة سبتة في تنفيذ هجمات سابقة

مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد "الجهاديين" المغاربة في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد "الجهاديين" المغاربة في سورية

وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديت
الرباط ـ رضوان مبشور

أكدت الداخلية الإسبانية، السبت، أن أحد "الجهاديين" الذين أرسلتهم الشبكة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" إلى سورية، والتي تم تفكيكها الجمعة الماضية في مدينة سبتة، سبق له أن نفذ هجومًا في حزيران/يونيو 2012 في معسكر النيرب للجيش السوري في محافظة إدلب، فيما زادت المخاوف لدى السلطات الأمنية المغربية من تزايد عدد المغاربة.وأظهر شريط فيديو نشرته الداخلية الإسبانية، مدته 9 دقائق، والذي تناقلته  مجموعة من المواقع الإخبارية، رجلاً ملثمًا يتحدث باللغة العربية ويحمل رشاشة، ويبدو في الخلفية رجل أمام علم لـ"جبهة النصرة" الإسلامية المتطرفة القريبة من "القاعدة" التي تنشط في سورية. وأكد وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديت، أن الموقوفين سبق لبعضهم أن نفذ هجمات ضد الجيش السوري، وأن العملية ضربة قاسمة للتنظيمات الإرهابية في إسبانيا، وأن خطورة مثل هذه الشبكات تتمثل في كون هؤلاء المقاتلين يعودون إلى أوروبا بعد انتهاء عمليات القتال التي يرسلون إليها، مما يحولهم إلى خطر داهم في قلب أوروبا، واعدصا في الوقت نفسه المسؤولين الإسبان والأوروبيين بالكشف عن مزيد من التفاصيل خلال بداية الأسبوع، قبل أن يتم عرض المتهمين أمام القاضي صباح الإثنين. وقد فككت الداخلية الإسبانية، الجمعة الماضية، خلية إرهابية في مدينة سبتة المحتلة تضم عشرات المغاربة ممن انتقلوا إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب الجماعات المسلحة والجيش السوري الحر "المعارض"، ويستقطبون الشباب والقاصرين الراغبين في الانتقال إلى سورية، وإقناعهم بفكرة "الجهاد"، ويؤمنون لهم السفر إلى سورية عبر الأراضي التركية، فيما أعلنت السلطات الإسبانية أنها باشرت تحقيقات مكثفة لتعقب خيوط الشبكة، وأصدرت بيانا أكدت من خلاله أن "من بين هؤلاء الذين قاتلوا في سورية ونفذوا عمليات انتحارية، أشخاص قاصرون، وأن الشبكة كانت قد أعدت لنقل مجموعة جديدة من الشبان المغاربة نحو تركيا مرورًا عبر إسبانيا، مجندة لذلك التمويلات والاستعدادات اللوجستيكية اللازمة. وزادت المخاوف لدى السلطات الأمنية المغربية من تزايد عدد المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرات دخول الأراضي التركية من أجل السياحة، غير أنهم يتسللون إلى هناك للالتحاق بالجماعات الإسلامية المقاتلة ضد الجيش السوري الحكومي، واعتبرته تهديدًا حقيقيًا على أمن واستقرار المغرب. وقال مصدر أمني، لـ"مصر اليوم"، إن الشباب المغاربة المتوجهين إلى "الجهاد" في سورية يرجعون إلى بلدهم بفكر الجماعات الإسلامية الجهادية، منبهًا إلى ضرورة توخي الحذر للحيلولة من دون تكرار سيناريو "الجهاديين" المغاربة الذين شاركوا في القتال في أفغانستان والعراق والبوسنة والشيشان، حيث تزايدت بعد رجوعهم إلى المغرب عدد الجماعات الإسلامية الجهادية، التي تمكنت السلطات الأمنية والمخابرات المغربية من تفكيكها، كما أن هؤلاء المغاربة الجهاديين كانوا وراء العديد من التفجيرات الانتحارية التي تمت في كل من الدار البيضاء في 16 أيار/مايو 2003، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 ضحية وعشرات الجرحى، وتفجيرات الدار البيضاء أيضًا في العام 2007، إضافة إلى تفجيرات مقهى "أركانة" في مراكش في نيسان/أبريل 2011، والتي خلقت عشرات القتلى غالبيتهم أوروبيين. وكانت مجموعة من التقارير الأمنية قد أشارت إلى أن عدد المغاربة المتوجهين إلى سورية يزداد بشكل مطرد، وتجاوز عددهم الـ 300 شخص، غالبيتهم من المتطرفين دينيًا المقيمين في الديار الأوروبية، وسبق لهم أن قضوا عقوبات حبسية سواء في المغرب أو السجون الأوروبية، ومنهم من كان معتقلاً سابقًا في سجن غوانتنامو، في ملفات مرتبطة أساسًا بالإرهاب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية مخاوف أمنية في الرباط من ارتفاع عدد الجهاديين المغاربة في سورية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates