نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مسؤول حكومي أكد أن مواجهة الظاهرة تفتقد للإرادة السياسية

نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر

نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات معادية للإسلام
لندن ـ سامر شهاب

حذر تقرير أكاديمي بريطاني من أن ما يقرب من نصف مساجد بريطانيا والمراكز الإسلامية فيها تعرضت لاعتداءات معادية للإسلام وذلك منذ هجمات 11 أيلول /سبتمبر.    يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه رابطة الدفاع الإنكليزية اليمينية المتطرفة إلى القيام بمسيرة إلى جنوب لندن، حيث المكان الذي لقي فيه الجندي البريطاني لي ريغبي مصرعه على يد متطرفين إسلاميين.
   كما جاء في التقرير أيضاً أن عدد الهجمات المعادية للإسلام تزايدت بنسبة عشرة أضعاف في الأيام التي أعقبت مقتل الجندي في وولويتش.
   وكشفت دراسة أجرتها صحيفة الإندبندنت البريطانية انتشار هجمات معادية للإسلام في أنحاء بريطانيا كافة وشملت تلك الاعتداءات إشعال الحرائق في المساجد واستهداف المسلمين داخل بريطانيا خلال الشهر الماضي.
   وعلى الرغم من إشارات التحذير كافة في هذا السياق، إلا أن أحد كبار مستشاري الحكومة البريطانية قال في تصريحات أدلى بها إلى صحيفة الإندبندنت إن التصدي لهذه الزيادة في الاعتداءات المعادية للإسلام في بريطانيا لا يزال "يفتقد إلى الإرادة السياسية". وقال المستشار الذي رفض الإشارة إلى اسمه، إن محاولات معالجة تلك المسألة حتى قبل مقتل الجندي البريطاني في وولويتش لم تجد استجابة كافية وهو ما أشار إليه أيضا وزير الدولة لشؤون المجتمع والإدارة المحلية إريك بكليز.
  وتلقى المجتمع الإسلامي في بريطانيا الجمعة تحذيرات خلال خطبة الجمعة في 500 مسجد، من المخاطر التي تتهدد المسلمين على يد جماعات الكراهية المعادية للإسلام.
   وأعلنت السلطات القضائية البريطانية الجمعة أن محاكمة الرجلين المتهمين بقتل الجندي البريطاني وهما مايكل أديبولاجو (28 عاما) وماكيل أديبوالي (22 عاما)، ستبدأ في 18 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
   ويقول البروفيسور نيجيل كوبسي الذي أعد التقرير الخاص بتعرض نسبة تتراوح ما بين 40 إلى 60 في المائة من المساجد والمراكز الإسلامية والتي تقدر بقرابة 700، منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر "أن حوادث الاعتداء المعادية للإسلام تزايدت بلا شك منذ مقتل الجندي البريطاني" كما تساءل في قلق واضح عما إذا كان عدد حوداث جرائم الكراهية سيعود إلى معدلاته "الطبيعية" أم أن حادث وولويتش أحدث تغييرا تمثل في زيادة حوادث الكراهية للإسلام لتمتد إلى فترة أطول.
   وقد اعتمد كوبسي في تقريره بصورة واسعة على إحصائيات مرصد (تيل ماما Tell Mama) الذي يرقب ظاهرة كراهية الإسلام ، وتكشف تلك الأرقام أن ما يقرب من تسعة حوادث تقع يوميا بعد مقتل الجندي البريطاني ثم انخفض العدد إلى اعتدائين كل يوم على مدى الأسابيع التالية. وقال كوبسي "إن اهم ما جاء في التقرير هو مدى تورط اليمين المتطرف في جرائم الكراهية للإسلام".
   وخلال هذا الأسبوع تعرضت جدران مسجد في منطقة ريديتش للتلطيخ بحروف (EDL) و(KKK) و(NF) وهي تشير إلى منظمات معادية للإسلام. كما تعرضت منازل لعائلات مسلمة للتلطيخ برسومات لرؤوس الخنازير كما تعرض بعض الأفراد المسلمين لاعتداءات، كما تعرض مركز إسلامي شمال لندن لاعتداء آخر.
   إلا أن الخبير في جماعات التطرف ماثيو غودوين يرى أن الصورة ليست بهذا الحجم من السلبية وأن الأكثرية من الشباب يقبلون بالمسلمين في المجتمع البريطاني.
   وقال متحدث باسم وزارة شؤون المجتمع والإدارة المحلية في بريطانيا "لا مجال لكراهية المسلمين أو غيرهم في بريطانيا وإننا ملتزمون بالتعامل مع هذه الموجة المتصاعدة غير المقبول".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر نصف مساجد بريطانيا تعرضت لاعتداءات منذ هجمات 11 سبتمبر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates