المعارضة السورية تطالب الغرب بضربات عسكرية مدروسة وفرض حظر جوي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الخليج يعتبر تدخل "حزب الله" معرقلاً لـ"جنيف2" و"الحر" يهدد بعدم المشاركة

المعارضة السورية تطالب الغرب بضربات عسكرية مدروسة وفرض حظر جوي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارضة السورية تطالب الغرب بضربات عسكرية مدروسة وفرض حظر جوي

اجتماع للمعارضة السورية
دمشق ـ جورج الشامي

دعت المعارضة السورية الدول الداعمة لها إلى فرض منطقة حظر جوي، وتوجيه ضربات عسكرية مدروسة ضد حكومة دمشق، فيما هدد الجيش الحر "المعارض" من عدم المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" المرتقب في حال عدم تدخل المجتمع الدولي لوقف الهجوم على حمص، تزامنًا مع إعلان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أن تدخل "حزب الله" في سورية ، يعيق انعقاد المؤتمر الدولي لحل الأزمة.
وحثت المعارضة السورية الدول الداعمة لها على فرض منطقة حظر جوي، وتوجيه ضربات عسكرية مدروسة ضد حكومة دمشق، مؤكدة أن "أي حديث عن مؤتمرات دولية لحل الأزمة أصبح عبثيًا"، حيث شدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، في بيان له، على الحاجة الماسة إلى قرارات سريعة وفعالة من خلال إجراءات عسكرية حاسمة، معتبرًا أن تدخل كل من روسيا وإيران في دعم دمشق بات واضحًا، وأن الهجوم على مدينة حمص سينعكس سلبًا على الجهود الدولية المتعلقة بمؤتمر "جنيف 2"، كما دعا المجموعات المقاتلة إلى الاستنفار بشكل كامل لدعم مدينة حمص.
وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي المقداد، إنه في حال عدم تدخل المجتمع الدولي لوقف الهجوم على حمص، فإن الجيش الحر غير معني بمؤتمر "جنيف 2" ولن يشارك فيه.
واعتبر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع تشاوري في المنامة، مساء السبت، أن تدخل "حزب الله" في سورية يعيق انعقاد مؤتمر "جنيف 2" لحل الأزمة في الأراضي السورية، حيث قال بيان رسمي، "إن المجلس دان استمرار تدخل ميليشيات (حزب الله) تحت لواء (الحرس الثوري)، ويدعو إلى وضع حد لهذا التدخل الذي سيكون عائقًا للجهود المبذولة لعقد مؤتمر (جنيف 2)، وأن المجلس أعرب عن قلقه العميق من انعكاسات الأزمة السورية على الأوضاع في لبنان أمنيًا وسياسيًا"، مجددًا مطالبته الحكومة اللبنانية بالالتزام بسياسة "النأي بالنفس"، ومنع تدخل أي طرف لبناني فيها.
ورحب مجلس التعاون الخليجي بنتائج اجتماع "أصدقاء سورية" الذي انعقد في الدوحة في 22 حزيران/يونيو الجاري، وما تضمنته من توجيه أنواع الدعم للمعارضة السورية، لتمكينها من "مواجهة الهجمات والجرائم الوحشية التي تقوم بها الحكومة السورية وحلفاؤها"، فيما استعرض الوزراء الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة الـ23 للاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، تمهيدًا لمناقشتها في اجتماع مشترك الأحد.
وقد أعلنت وكالة "أنباء البحرين" الرسمية، أن "النزاع السوري وضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في هذا البلد، وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات مع إيران وبرنامجها النووي المثير للجدل، ومكافحة الإرهاب ستكون على جدول الاجتماع.
وأكد الاتحاد الأوروبي، أن المحادثات ستشمل الأوضاع الكارثية في سورية، وازدياد حدة التوتر المذهبي في لبنان والعراق بفعل الأزمة السورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تطالب الغرب بضربات عسكرية مدروسة وفرض حظر جوي المعارضة السورية تطالب الغرب بضربات عسكرية مدروسة وفرض حظر جوي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates