الجزائر تنفي وساطتها في قضية سدّ النهضة بين مصر واثيوبيا
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن دور "المسهل" أملته أسباب ظرفية عليها

الجزائر تنفي وساطتها في قضية "سدّ النهضة" بين مصر واثيوبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجزائر تنفي وساطتها في قضية "سدّ النهضة" بين مصر واثيوبيا

وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي
الجزائر-  نسيمة ورقلي، خالد علواش
الجزائر-  نسيمة ورقلي، خالد علواش نفت الجزائر الأحد حصولها على تفويض رسمي للعب دور الوساطة بين مصر وإثيوبيا في مسألة أزمة مياه النيل، مشيرة إلى أن تطرقها للموضوع مع وزيري خارجية البلدين لا يعني "لعب دور الوسيط"، مؤكدة أنها غير مفوّضة كوسيط بين مصر وإثيوبيا في النزاع القائم بينهما بشأن مشروع إثيوبيا الرامي إلى بناء سدّ عملاق بنهر النيل، مضيفة أن أداء دور "المسهل" كانت تمليه أسباب ظرفية.
   وصرّح وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي الأحد في الجزائر العاصمة بأن الجزائر لم تفوض لا من طرف إثيوبيا ولا من طرف مصر لأداء دور "الوسيط" في نزاعهما بشأن المشروع الإثيوبي لبناء سدّ عملاق بنهر النيل.
وخلال ندوة صحافية أقامها مع نظيره الإثيوبي تيدروس أدانوم جيبريسوس أكد مدلسي "لم يتم تفويض الجزائر للعب دور الوسيط (في النزاع المتعلق في المشروع الإثيوبي لبناء سد" لا من طرف مصر ولا من طرف إثيوبيا".
وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه "إذا كنا قد لعبنا دور المسهل فذلك لأسباب ظرفية" مذكرا بأن رئيس الدبلوماسية الإثيوبية قام بزيارة إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي وتلبية لدعوة وجهتها له الجزائر للقيام بزيارة رسمية.
وعن سؤال بشأن الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية المصري محمد كامل عمرو الخميس الماضي إلى الجزائر أكد مدلسي أن عمرو حضر اختتام أعمال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-المصرية التحضيري للدورة الـ 7 للجنة المختلطة الكبرى.
وقال مدلسي إنه "من العادي جدا" أن يتطرق إلى مسألة مياه النيل" بالنظر إلى أهميتها" مع نظيريه (الإثيوبي والمصري).
   وكانت وسائل إعلام جزائرية قد تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن معلومات تشير إلى تفويض مصري إثيوبي للجزائر لتأدية دور الوسيط لحلّ أزمة مياه النيل بين البلدين، مشيرة المصادر ذاتها إلى أن الجزائر اختارت موعد احتضانها لاجتماع وزراء خارجية مجلس الأمن والسلم الأفريقي لتقريب وجهات النظر بعد الأزمة التي أحدثها بناء "سد النهضة" الذي تقيمه إثيوبيا على مسار مجرى النيل.
  وكشف وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عقب زيارته إلى أديس أبابا أن مباحثاته مع مسؤولي البلد الجار كانت "بناءة"، مؤكدا أن زيارته "نجحت في إعادة العلاقات الطيبة إلى مجاريها ".
  وكانت إثيوبيا قد أعلنت شهر مايو/ أيار الماضي بشكل مفاجئ البدء في تحويل مجرى النيل الأزرق أحد روافد مهر النيل، في إشارة لبناء سد النهضة، الذي تقول مصر إنه سيؤثر على حصتها في المياه وقدرة السد العالي في أسوان على توليد الكهرباء وهذا ما تسبب في أزمة بين البلدين.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تنفي وساطتها في قضية سدّ النهضة بين مصر واثيوبيا الجزائر تنفي وساطتها في قضية سدّ النهضة بين مصر واثيوبيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates