القصر الرئاسي يجدد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض الانحياز لأي طرف
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بالتزامن مع انتهاء مهلة الجيش للمعارضة والنظام الحاكم بشأن التوافق

القصر الرئاسي يجدد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض الانحياز لأي طرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القصر الرئاسي يجدد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض الانحياز لأي طرف

المتحدث الإعلامي للقصر الرئاسي أيمن علي
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي انتهت المدة التي حددتها القيادة العامة للقوات المسلحة للأطراف المشاركة في العملية السياسية، الأربعاء، للوصول إلى توافق وطني وحل الأزمة الاثنين، في الوقت الذي جدد فيه القصر الرئاسي دعوته لعدم تخطي الشرعية لتهديدها الممارسة الديمقراطية. وأكد القصر الرئاسي في بيان له الأربعاء، "أن تجاوز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح ، ويهدد حرية التعبير التي عاشتها مصر بعد الثورة، لأن الشرعية هي الضامن الوحيد للاستقرار ولمقاومة أحداث العنف والبلطجة والخروج على القانون".   
وأضاف القصر الرئاسي أن "تلك الإجراءات تنطلق من تشكيل حكومة ائتلافية توافقية تدير الانتخابات البرلمانية القادمة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية لتقديمها للبرلمان المقبل".
وأشار بيان القصر الرئاسي إلى أنه "يحمل الجزء الأكبر من المسؤولية لعدد من الأحزاب السياسية التي سبق أن قاطعت دعوات الحوار والتوافق وآخرها تلك المبادرة التي تغطي كل ما يطالب به الشارع بتنوعه، وتمنع انجرار البلاد إلى سيناريو التطاحن السياسي الذي لا يتمناه أي مصري لوطنه الحبيب، وحرصا على حقن دماء المصريين، تدعو الرئاسة القوى السياسية والوطنية جميعها إلى أن تعلي المصلحة الوطنية فوق كل ما عداها من مصالح".  
وتابع قائلا "ينبغي أن يعي الجميع حقيقة واضحة وهي أن الشعب المصري مؤيدا ومعارضا عبّر عن رأيه بالنزول في الشوارع في الأيام الماضية.. فمئات الآلاف نزلت من الجانبين".
 وأضاف البيان أنه "من الأخطاء التي لا يمكن قبولها، هي أن يتم الانحياز لطرف أو اختزال المشهد في طرف واحد إذ يقتضي الإنصاف الاستماع لصوت الجماهير في الميادين كافة. وتعتمد الرئاسة خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية التي بناها المصريون سويا تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لإدارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية في غضون أشهر قليلة ويتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من الأطياف السياسية كلها، هذا هو سبيلنا للمضي قدما للأمام ليقول المصريون كلمتهم في صناديق الاقتراع".
وتابع البيان "أما السيناريو الآخر الذي يحاول البعض فرضه فرضا على الشعب المصري، فهو سيناريو لا توافق عليه جماهير المصريين التي ملأت شوارع مصر، ومن شأنه أن يربك عملية بناء المؤسسات التي بدأنا نخطو أولى خطواتها، ويُخطئ من يعتقد أنه يمكن أن تعود مصر إلى الوراء وتهدم شرعية الدستور والثورة وفرض شرعية القوة على هذا الشعب المصري الأبي الذي ذاق طعم الحرية ولا يمكن إلا أن يبذل دماءه للحفاظ عليها، متمسكا بمواجهة العنف بسلمية الثائر المصري المعهودة".
ودعت القوى الثورية جموع الشعب المصري إلى النزول والاحتشاد في الميادين في انتظار ما تقرره القوات المسلحة في اجتماعها مع القيادات الدينية والسياسية.
 وأشارت القوى الثورية في دعوتها للشعب المصري إلى ضرورة الضغط على مرسي وأتباعه بعد أن سقطت شرعيتهم وعودة الشرعية مرة أخرى إلى الميادين الثائرة الراغبة في التغيير.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصر الرئاسي يجدد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض الانحياز لأي طرف القصر الرئاسي يجدد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض الانحياز لأي طرف



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates