سكان رابعة العدوية يعانون من اعتصام مؤيدي مُرسي
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استغاثوا بالجهات المسؤولة لحمايتهم قبل الاشتباك معهم

سكان "رابعة العدوية" يعانون من اعتصام مؤيدي مُرسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكان "رابعة العدوية" يعانون من اعتصام مؤيدي مُرسي

اعتصام مؤيدي مرسي في رابعة العدوية
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي "نحن نعيش في حصار بمعنى الكلمة وليس اعتصاما سلميا" اتفق عدد كبير من سكان منطقة رابعة العدوية في مدينة نصر (شرق القاهرة) على هذه الجملة التي تجسد حالتهم ومعانتهم في العيش في هذه المنطقة المعتصم فيها أنصار جماعة الإخوان المسلمين. وقال محمد عبد الرحمن، أحد سكان هذه المنطقة لـ"مصر اليوم"، "لا يمكننا ممارسة حياتنا بشكل طبيعي، نتعرض للتفتيش كل يوم عند نزولنا من منازلنا وعند عودتنا إليه".
 وأضاف عبد الرحمن أن المحلات الموجودة في مربع رابعة العدوية، أغلقت بالكامل، مما يصعب عليهم المعيشة في هذا المكان.
 وأصدر سكان مدينة نصر بيانا موقعا عليه عدد كبير من السكان في المنطقة قالوا فيه "يعيش ميدان رابعة العدوية منذ الجمعة الماضي حصارا بكل معنى الكلمة وليس اعتصاما، سكان العقارات لا يمكنهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي فالدخول والخروج من محيط الميدان يستلزم التفتيش للرجال والنساء وإظهار بطاقة تحقيق الشخصية وأما عن المحلات الخدمية الموجودة داخل المربع السكني الخاص بنا أغلقت بالكامل منذ ثلاثة أيام ولا يمكن الاستغاثة بعربات الإسعاف في حين إذا مرض أحد سكان العقارات أما عن وسائل المواصلات فمن يمتلك سيارة هو فقط من يستطيع الخروج والدخول للمربع السكني بعد التفتيش الكامل للسيارات والتفتيش الذاتي أما من لا يملك سيارة فيضطر إلى المشي واجتياز اللجان الشعبية كلها التي لا حصر لها للخروج والدخول، كما أننا نعاني معاناة مريرة وبخاصة كبار السن والمرضى من مكبرات الصوت التي تعمل على مدار الأربع وعشرين ساعة".
وأضاف السكان في بيانهم "ما دعانا إلى كتابة هذا البيان هو ما يحدث لنا منذ أمس الأربعاء 4 تموز/يوليو الجاري، فإن الموجودين في محيط رابعة العدوية بدأوا باستخدام الأسلحة النارية وأصابت إحدى الشقق السكنية وأبواب العقارات ومنذ صباح السبت بدأوا الدخول في مناوشات معنا لاعتلاء أسطح العقارات بداعي تأمين أنفسهم ما دعانا إلى الخوف على أرواحنا وأرواح ذوينا بسبب ما يحملونه من أسلحة نارية شاهدناها بحوزتهم، وقد تلقى بعض السكان تهديدات مباشرة بالقتل بسبب رفضهم للسماح لأحد باعتلاء الأسطح".
وطالب السكان "أي جهة مسؤولة بالتدخل لحماية أرواحهم المهددة والمعرضة للخطر" قائلين "ستنشب بين السكان وبينهم اشتباكات دامية، ونطالب بالحفاظ على أرواحنا وأموالنا وأعراضنا وهذا ما لا نرجوه ولكنهم يجبرونا عليه طالما نحن مكلفون بحماية أنفسنا".
وكان أنصار الرئيس السابق محمد مرسي اعتصموا في محيط رابعة العدوية قبل تظاهرات 30 حزيران/يونيو الماضي لدعم شرعية الرئيس مرسي ودخلوا في اعتصام مفتوح لحين عودته إلى الحكم مجددا بعد عزله من قبل الجيش.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان رابعة العدوية يعانون من اعتصام مؤيدي مُرسي سكان رابعة العدوية يعانون من اعتصام مؤيدي مُرسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates