الحكومة الفلسطينية المقالة تطالب بإعادة فتح معبر رفح البري
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما أضرب غزيّون محتجزون في مطار القاهرة عن الطعام

الحكومة الفلسطينية المقالة تطالب بإعادة فتح معبر رفح البري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الفلسطينية المقالة تطالب بإعادة فتح معبر رفح البري

معبر رفح البري
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب طالبت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، الجيش المصري بإعادة فتح معبر رفح البري، جنوب القطاع، من أجل السماح للمواطنين بالسفر إلى الخارج، إضافة لإدخال المواد الأساسية اللازمة لاستمرار الحياة في غزة. وواصلت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح مع قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي, وذلك بذريعة التطورات الأمنية في سيناء والعريش. وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في غزة إيهاب الغصين، "إن الحكومة تتفهم الأوضاع الخاصة التي تعيشها مصر، ومنطقة سيناء والعريش، ولكننا نأمل إخراج المعبر من هذه الدائرة لأن استمرار إغلاقه سيسبب أزمات عدة للمسافرين".
وأوضح الغصين في تصريح صحافي مساء السبت، أن إغلاق المعبر قطع السبل بمئات الفلسطينيين في الخارج بينهم عشرات المعتمرين الذين لم يستطيعوا العودة، مما يزيد من تفاقم أزمة الفلسطينين بالخارج.
وأشار إلى أن حركة السفر على معبر رفح، كانت تشهد بطءاً شديدًا قبل إغلاقه؛ بسبب الأوضاع الجارية في الأراضي المصرية.
وكانت قوات الصاعقة المصرية، كثفت وجودها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على طوال الشريط الحدودي ومعبر رفح البري المؤدي إلى قطاع غزة.
وبيّن الغصين أن الجانب المصري قلّص قبل أيام أعداد المسافرين، معبرًا عن أمله في عودة الأمن في مصر "لأن أمنها جزء من الأمن الفلسطيني والعكس"، متمنيًا أن تستعيد مصر عافيتها في أسرع وقت ممكن لتتجاوز أزمتها الحالية.
ولا تزال منطقة سيناء والعريش تشهد حالة توتر في ظل وجود احتجاجات منددة بعزل الرئيس المصري محمد مرسي.
وبخصوص تدمير الأنفاق من قبل الجيش المصري، ذكر الغصين أن تدميرها زاد من حدة تفاقم أزمة الوقود في القطاع، حتى وصلت لمرحلة صعبة.
ولفت إلى أن الجيش المصري يجري حملة أمنية ضد الأنفاق الفلسطينية، مما ساهم في تقليص الكميات التي تدخل للقطاع.
وكانت أزمة الوقود قد تفاقمت في القطاع خلال الأيام الماضية، وأصبح رصيد المحطات، من البنزين والسولار صفر، علماً أن غزة في حاجة إلى 400 ألف لتر من الوقود يوميًا. وفق الهيئة العامة للبترول في غزة.
وكانت وزارة الصحة في غزة، حذرت من مغبة حدوث كارثة إنسانية حادة، بفعل تفاقم أزمة الوقود في القطاع.
وأفادت مصادر فلسطينية لـ"مصر اليوم" إضراب عشرات الفلسطينيين المحتجزين في مطار القاهرة عن الطعام عقب توقف العمل فيه إثر الأحداث الداخلية التي تشهدها الأراضي المصرية وتسببت في تدهور الأوضاع الأمنية.
وطالبوا أولئك السلطة ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة العمل على إنهاء معاناتهم والاطلاع على الظروف غير الآدمية التي يعيشونها.
وأشاروا إلى أن سوء الظروف تهدد بانتشار العديد من الأمراض بينهم، موضحين أن  بعضهم قرر إعلان الإضراب عن الطعام حتى إنهاء معاناتهم وتمكينهم من العودة لوطنهم وذويهم.
وواصلت السلطات المصرية السبت إغلاق معبر رفح البري لليوم الثاني على التوالي بعد أن أغلقته الجمعة، مما ينذر بأزمة إنسانية داخل قطاع غزة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفلسطينية المقالة تطالب بإعادة فتح معبر رفح البري الحكومة الفلسطينية المقالة تطالب بإعادة فتح معبر رفح البري



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates