أساتذة نفسيين يؤكدون أن العاملين المصريين تحولوا إلى أوصياء على الحكومة
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد اعتراض "النور" على البرادعي و تدخل الموظفين في تعيين الوزراء

أساتذة نفسيين يؤكدون أن العاملين المصريين تحولوا إلى أوصياء على الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أساتذة نفسيين يؤكدون أن العاملين المصريين تحولوا إلى أوصياء على الحكومة

احتجاجات العمال المصريين
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي يدور الحديث الآن داخل الشارع المصري و بين الأوساط السياسية، عن تعيين الوزراء الجدد، والصوت الأعلى دائمًا  هو من  يكسب وقد لاحظنا ذلك عندما اعترض حزب "النور" السلفي على تعيين الدكتور محمد البرادعي رئيساً للوزراء ونزولاً على رغبتهم بعد أن كان الخبر مؤكدًا وبقوة قام المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني بالظهور على شاشات التلفزيون ونفى ذلك الخبر، و الأحد نزلت  مسيرات لعدد من العاملين في وزارة الصحة للمطالبة بتعيين د / عبد الحميد أباظة وزيراً للصحة.
هذا و قام وفد من "ائتلاف شباب المعلمين" بطلب رسمي لرئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي، بأسماء المرشّحين لوَزَارة التربية والتعليم والتي اتفق عليهم جميع المعلمين لاختيار أحدهم لتولي منصب الوزير في الحكومة الجديدة، والتي شملت رئيس اللجنة النقابية في المطرية الدكتور محمد زهران،  و وكيل نقابة المعلمين المستقلة أيمن البيلي، و الرئيس السابق للإدارة المركزية للتعليم الأساسي في وزارة التربية والتعليم الدكتور أمين أبو بكر، و الخبير التربوي الدكتور كمال مغيث ، و وكيل وزارة التربية والتعليم وأحمد حلمي محمد عبد الشافي، ورئيس الإدارة المركزية لشؤون جهاز التفتيش في الوزارة.
ومن جانبه أكد مدرس مساعد الطب النفسي في جامعة الأزهر الدكتور علي إسماعيل لـ"مصر اليوم " أن ما يقوم به العاملون في الوزارات الآن مجرد شعور بالحرية من زمن كان الوزير فيه يعين وكأنه قادم ويحمل معه العصا التي من خلالها يرهب الناس ويخوفهم.
وأضاف "إن الأمر اختلف في مصر تماماً فالعاملين يريدون شخصاً من وجهة نظرهم يكون هو الأصلح في جميع الأحوال لهذا المنصب وينصبون بذلك نفسهم أولياء علي منصب رئيس الوزراء لأنهم أعمق منه رؤية وهذا أمر خاطئ تمامًا" .
كما يقول أستاذ الطب النفسي الإجتماعي الدكتور عبد اللطيف محمد خليفة "إن المجتمع الآن يفتقد القدوة .. فالأفراد يعرفون ويسمعون الكثير عن انحرافات تؤرق ضمائرهم، خاصة في أوساط ومستويات كان الأولى أن تتسم بالنزاهة".
وأضاف الدكتور عبد اللطيف لـ" مصر اليوم "  "إن العقاب يلحق بالبعض دون البعض الآخر، و أن الخطب في الشعائر الدينية لا تقدم للناس تفسيراً مقنعاً لما أصاب المجتمع من عطب!، والحلول إما شعارات غوغائية أو غير واقعية ".
وأشار الدكتور عبد اللطيف إلي  أننا أمام مواطن ليس له بالفعل أي دور في مجريات أمور وطنه. وما زال أصحاب نظرية أن الشعب قاصر، والحكام هم الأوصياء عليه متمسكين بنظريتهم، نشيطين في تطبيقها بكل الوسائل وفي كل ما يمس حياة المواطن؛ يريدون من المواطن أن يحتشد كلما احتاجوا إلى هذا الاحتشاد، ويلزمونه بأن يتفرق عن غيره وينصرف إلى نفسه إذا انتفت الحاجة إلى احتشاده!.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة نفسيين يؤكدون أن العاملين المصريين تحولوا إلى أوصياء على الحكومة أساتذة نفسيين يؤكدون أن العاملين المصريين تحولوا إلى أوصياء على الحكومة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates