طالبان باكستان تنضم إلى الصراع السوري مؤكّدة بثَّها تسجيلات لانتصاراتها قريبًا
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توجُّه مئات المقاتلين إلى دمشق بناءً على طلب "الأصدقاء العرب"

"طالبان" باكستان تنضم إلى الصراع السوري مؤكّدة بثَّها تسجيلات لانتصاراتها قريبًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "طالبان" باكستان تنضم إلى الصراع السوري مؤكّدة بثَّها تسجيلات لانتصاراتها قريبًا

"طالبان" الباكستانية تنضم إلى الصراع السوري
دمشق ـ جورج شاهين

أكّدت تقارير صحافيّة أن "طالبان" الباكستانية انضمت إلى الصراع السوري، حيث أقامت معسكراتٍ، ودفعت بمئات المقاتلين إلى سورية، للقتال إلى جانب "الثوار" و"المجاهدين" ضدّ حكم الرئيس السوريّ بشّار الأسد، موضّحة أن "طالبان" ستبث قريبًا تسجيلات لـ"انتصاراتهم" في سورية. وحسب وكالة "رويترز" البريطانية فقد أعلن قادة "طالبان" في باكستان، الأحد، أنهم قرّروا الانضمام إلى الصراع في  سورية، قائلين إن مئات المقاتلين توجَّهوا إلى سورية للقتال إلى جانب "إخوانهم المجاهدين". وقال أحد القياديّين: "عندما يحتاج إخواننا المساعدة نرسل مئات المقاتلين، وكذلك أصدقاؤنا العرب"، موضحًا أن "طالبان" ستبث قريبًا تسجيلات لـ"انتصاراتهم" في سورية. فيما قال قيادي آخر في "طالبان باكستان" طلب عدم نشر اسمه، إن قرار إرسال مقاتلين إلى سورية جاء بناءً على طلب من "الأصدقاء العرب"، وقال للوكالة: "بما أن إخواننا العرب جاؤوا إلى هنا طلبًا للمساعدة فإننا مُلزَمون بمساعدتهم كلٌّ في بلده، وهذا ما فعلناه في سورية". وأضاف: "أقمنا معسكراتنا في سورية، بعض رجالنا يَخرجون ثم يعودون بعد أن يُمضوا وقتًا في القتال هناك". واعتبر الكاتب الباكستاني البارز والخبير في شؤون "طالبان" أحمد راشد أن "إرسال الحركة مقاتلين إلى سورية من المُرجَّح أن يُنظر إليه على أنه خطوة مُرحَّب بها من قبل حلفاء الحركة في تنظيم القاعدة" وقال راشد: "ظلت طالبان الباكستانية -نوعًا ما- بديلاً للقاعدة، لدينا كلّ هؤلاء الأجانب الموجودين في المناطق القبَليّة الخاضعة للحكم الاتحاديّ، والذين ترعاهم طالبان الباكستانية أو تُدرّبهم". وتابع: "إنهم يتصرفون وكأنهم جهاديّون عالميّون، ولديهم على وجه الخصوص أغراض القاعدة نفسها. أعتقد أن هذه طريقة لترسيخ العلاقات مع جماعات سورية متشدّدة، ولتوسيع نطاق نفوذهم".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان باكستان تنضم إلى الصراع السوري مؤكّدة بثَّها تسجيلات لانتصاراتها قريبًا طالبان باكستان تنضم إلى الصراع السوري مؤكّدة بثَّها تسجيلات لانتصاراتها قريبًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates