مؤيدو مرسي يحتشدون في محيط رابعة العدوية و المعارضون في التحرير
آخر تحديث 17:10:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما ضُبط 13 شخصًا في اشتباكات الأزهر بينهم فلسطيني و6 سوريين

مؤيدو مرسي يحتشدون في محيط "رابعة العدوية" و المعارضون في "التحرير"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤيدو مرسي يحتشدون في محيط "رابعة العدوية" و المعارضون في "التحرير"

الرئيس المعزول محمد مرسي
القاهرة ـ أكرم علي

احتشد الآلاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي،الجمعة، في محيط مسجد رابعة العدوية (شرق القاهرة) بعد تنظيم مسيرات من أرجاء القاهرة والجيزة كافة إلى رابعة العدوية، للمشاركة في فعاليات "جمعة العبور الثاني" حسبما أطلقوا عليها، بينما وقعت اشتباكات بين المؤيدين الرئيس المعزول محمد مرسي، والقوى الثورية عقب الانتهاء من أداء صلاة الجمعة، في مسجد الأزهر، فيما  أكد التلفزيون المصري نقلا عن مصدر أمني  إلقاء قوات الأمن القبض على 13 من مؤيدي الرئيس المعزول في الاشتباكات من بينهم فلسطيني و6 سوريين وجاري فحصهم والتحقيق معهم، ، في المقابل احتشد آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير عقب أداء صلاة الجمعة، للمشاركة في فعاليات "جمعة النصر والعبور"، ودشنوا حملة لطرد "السفيرة الأميركية".
هذا وتجمع المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، عقب أداء صلاة الجمعة في الحي العاشر، وتحركوا تجاه محيط رابعة العدوية، وسط هتافات مناهضة لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
كما انطلقت مسيرة من ميدان مصطفى محمود في المهندسين بالجيزة إلى محيط جامعة القاهرة للالتحاق باعتصام مؤيدي مرسي في ميدان النهضة بالجيزة.
وكذلك خرجت مسيرة أمام مسجد الفتح بميدان رمسيس (وسط القاهرة) تضم العشرات من مؤيدي "مرسي" واتجهت لوزارة الدفاع القريبة من اعتصام "رابعة العدوية".ويأتي هذا كله في إطار المطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي إلى ما قبل 3 تموز/يوليو الجاري، بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
في السياق ذاته وقعت اشتباكات بين المؤيدين الرئيس المعزول محمد مرسي، والقوي الثورية عقب الانتهاء من أداء صلاة الجمعة، في مسجد الأزهر.
وأكد شهود عيان لـ "مصر اليوم" أن مؤيدو مرسي هتفوا له بمجرد انتهاء الصلاة، مما آثار غضب بعض المناهضين له، وأدى ذلك إلى التراشق اللفظ مما تطور الأمر وأدى إلى وقوع اشتباكات بينهما.
وقال مصدر أمني لـ "مصر اليوم" إن قوات الأمن في المنطقة استطاعت الفصل بين المؤيدين و المعارضة لاحتواء الموقف والسيطرة عليه في أسرع وقت.
في المقابل احتشد آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير عقب أداء صلاة الجمعة، للمشاركة في فعاليات "جمعة النصر والعبور".
وقام المتظاهرون عقب أداء الصلاة ببدء حملة تطالب بطرد السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون، من خلال توزيع بيان على المتظاهرين، يطالب الرئيس المؤقت والجيش بطرد السفيرة الأميركية من مصر، بسبب دعم النظام الأمريكى برئاسة باراك أوباما لنظام الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال البيان الذي اطلع "العرب اليوم" على نسخة منه، "تحية لشعبنا العظيم بعد أن قمنا بأعظم ثورة سلمية وخروج 30 مليون مصري في الشوارع والميادين لإسقاط النظام الفاشي، الذي لم يتوار عن قتلنا بدعم من النظام الأميركي الداعم للإرهاب، ومحاولة تصوير إرادتنا الشعبية والتي حماها جيشنا العظيم بقيادة الفريق السيسي على أنها ليست ثورة شعبية،  ولذا أكدنا نحن الشعب المصري رغبتنا فى طرد سفيرة النظام الأميركي آن باترسون من بلادنا، وأنها غير مرغوب فيها".
وعلى الصعيد الميداني أعلن رئيس هيئة الإسعاف المصري محمد سلطان، في بيان صحافي أنه تم تأمين التجمعات والتظاهرات التي دعت إليها القوى السياسية فى جميع الميادين في محافظات الجمهورية الجمعة باستخدام 1979 سيارة إسعاف موزعة على ١٩ ميدانا بكل محافظات مصر وتشمل ميدان التحرير، وقصر الاتحادية، وميدان العباسية، وأمام المنصة، وميدان مصطفي محمود، ميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية، البحيرة ميدان الساعة، والشرقية أحمد عربي، وحي الأربعين في السويس، والساعة في قنا، الشون بالمحلة الكبر.
وبحسب البيان تتضمن خطة التأمين الدفع بسيارات إسعاف لأي مكان به تجمعات للمواطنين حسب كثافة التجمعات من خلال نقاط الإسعاف المحيطة به وحسب نوع الأحداث بكل محافظة، كما تشمل الخطة طائرات للإخلاء الجوي.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤيدو مرسي يحتشدون في محيط رابعة العدوية و المعارضون في التحرير مؤيدو مرسي يحتشدون في محيط رابعة العدوية و المعارضون في التحرير



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates