القوى السياسية والثورية المصرية تعقد مؤتمر لا لدعم  الإرهاب الثلاثاء
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيمنا أكدوا أن ما يحدث في بلادهم الآن من عنف هو مؤامرة دولية

القوى السياسية والثورية المصرية تعقد مؤتمر "لا لدعم الإرهاب" الثلاثاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوى السياسية والثورية المصرية تعقد مؤتمر "لا لدعم  الإرهاب" الثلاثاء

صورة لمجموعة من العناصر الجهادية في سيناء
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي أكدت القوى السياسية والثورية المنظمة للمؤتمر الصحافي " لا لدعم الإرهاب ..لا لدعم التطرف السياسي" في مركز إعداد القادة، الثلاثاء، أن ما يحدث في مصر في الوقت الحالي من إرهاب وعنف هو جزء من المؤامرة الدولية التي تستهدف الاستقلال الوطني، فيما شددت القوى أن هناك مهامًا عاجلة للقوى الثورية لابد من القيام بها الفترة الحالية، وهى مواصلة التصدي للإرهابيين ، ومحاصرتهم وتقديمهم للعدالة أينما كانوا، وسد كل المنافذ التي يتسللون منها للنيل من هويتنا أو تهديد أمننا، قائلين "إن ما وقع من جرائم إرهابية في اعتصامات الإرهابيين والذى  شمل حمل الأسلحة وقتل النفس، وقطع أطراف المصريين وتعذيب المواطنين حتى الموت والقاء جثث المواطنين في القمامة، واتخاذ النساء والاطفال دروعًا بشرية. وأضافت في بيان لها ضم توقيع 22 حزب وحركة "إن القوى الاستعمارية الإمبريالية، التي استهدفت تقييد إرادتنا الثورية عقب ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 ، كانت وما زالت مرتبطة مع الإرهاب من يومها، ومثلت له حاضنة وملاذا آمنا من خلال تسهيلات تواجده في الغرب وتمويله ورعاية مكاتبه في أوروبا ، وأميركا ، وبعض دول النفط وإمداده بالدعم السياسي ، حتى مكنته من سرقة ثورة 25 كانون الثاني/ يناير في مرحلتها الأولى". وتابعت القوى "إن المواقف السلبية لبعض قادة العالم وتصريحات مسؤوليها ، والوفود التي تداعت لحماية الإرهاب ومحاولة تحقيق خروج آمن لعناصره كشفت عمق المصالح المتبادلة بين الإرهاب والإمبريالية".وشددت القوى أن هناك مهامًا عاجلة للقوى الثورية لابد من القيام بها الفترة الحالية ، وهى مواصلة التصدي للإرهابيين ، ومحاصرتهم وتقديمهم للعدالة أينما كانوا، وسد كل المنافذ التي يتسللون منها للنيل من هويتنا أو تهديد أمننا، قائلين "إن ما وقع من جرائم إرهابية في اعتصامات الإرهابيين والذى شمل حمل الأسلحة وقتل النفس ، وقطع أطراف المصريين وتعذيب المواطنين حتى الموت وإلقاء جثث المواطنين في القمامة، واتخاذ النساء والاطفال دروعا بشرية، وإرعاب السكان وحرق البيوت والاستيلاء على المساجد والتحريض على القتل ومهاجمة الجيش والشرطة والقضاء والإعلام ومحاصرة مدينة الإعلام وتحدي القانون وإخفاء المطلوبين للعدالة وقطع الطرق وتعطيل المرافق العامة وتشويه سمعة الوطن واستدعاء التدخل الأجنبي ، وكلها جرائم تهدد الأمن القومي وتقوض السلم المجتمع، وتصل الى حد الخيانة العظمى ويفرض على القوى الثورية ملاحقة "الإخوان" قضائيا حتى يصدر من القضاء حكمًا نهائيا باعتبارها جماعة إرهابية ويفرض على القوى الثورية حتمية التجمع والتآزر لمواجهتها وحماية للوطن وثورته الفتية". وأشارت القوي السياسية في بيانها إلى أن مصر بعد ثورة 30 حزيران/ يونيو آن لها أن تتخذ من التدابير ما يمنع تكرار هذه الجرائم، ومنع قيام أي منظمات أو جماعات أو جمعيات على خلاف القانون، وأنها لن تسمح بوجود أحزاب على أساس ديني ، وأنها تؤمن بضرورة إصدار حزمة من التشريعات تضمن للأزهر ومؤسساته الإشراف الكامل على التوجيه الديني في المساجد أو من خلال أدوات الإعلام بكل أنواعها ، كما أنها ستقف بالمرصاد والتحدي لكل من يشعل نار الطائفية في مجتمعنا الذي عاش آلاف السنين مستظلا بالتسامح والعيش المشترك. الجدير بالذكر أن أبرز الأحزاب والحركات التي وقعت علي البيان هي:" المصريين الأحرار ، و المصري الديمقراطي ،والوفد ، والتحالف الشعبي ، واتحاد النقابات المهنية ، وتكتل القوى الثورية ، تنسيقية 30 يونيو ، والمجلس الوطني المصري.    

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى السياسية والثورية المصرية تعقد مؤتمر لا لدعم  الإرهاب الثلاثاء القوى السياسية والثورية المصرية تعقد مؤتمر لا لدعم  الإرهاب الثلاثاء



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates