حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرت نفسها تحارب الإرهاب رافضة الكشف عن هوياتهم

"حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني

حركة الشباب" المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني
واشنطن - يوسف مكي

أعلنت الحكومة الكينية عن أن قواتها كانت قريبة من تحقيق النجاح، بعد ثلاثة أيام من المذبحة، التي تركت 62 قتيلاً، وأكثر من 100 جريح، عقب إطلاق النار في مركز لتسوق في يستلاند، من قبل تنظيم "الجهاد" الدولي. وقال وزير الداخلية الكيني جوزيف أولي لينكو أن "مجموعة متعددة الجنسيات، من جميع أنحاء العالم، قامت بنشر الفوضى فى نيروبي"، في حين تحدث قائد الجيش الجنرال جوليوس كارانجي قائلا أن "هناك أجانب من الكثير من الدول شاركوا في الهجوم، ولدينا فكرة عنهم وعن جنسياتهم"، مؤكدًا أن بلاده "تحارب الإرهاب العالمي هنا"، فيما لفتت وزيرة خارجية كينيا أمينة محمد إلى "امرأة بريطانية، فعلت ذلك مرات عدة من قبل، فضلاً عن ثلاثة أميركيين".
وتم تنفيذ العملية الإرهابية بواسطة "حركة الشباب"، التي تسعى إلى إثبات أنها ليست محصورة في الصومال، عبر مقاتلين من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، والسويد، وسورية، وفنلندا، وروسيا، وداغستان، وكينيا، وكذلك الصومال.
وكان الضحايا أيضًا من خلفيات مختلفة، وهم من 10 بلدان، أربعة منهم مواطنين من المملكة المتحدة، من بينهم روس لانغدون، الذي يحمل الجنسية الأسترالية المزدوجة، وشريكته أليف يافوز، التي كان من المقرر أن تلد في غضون بضعة أسابيع، وقد تم اختيار هؤلاء من بين الرهائن المذعورين في مركز للتسوق، بعدما فشلوا في إثبات أنهم من المسلمين.
وقالت "حركة الشباب" أنه "كان هناك بريطانيين من بين أولئك الذين نفذوا عمليات القتل، وهما ليبان آدم  (23 عامًا)، وأحمد ناصر شيردون (24 عامًا)، وكلاهما من لندن، في حين رفضت الأجهزة الأمنية تأكيد هوياتهم، ولكن من المعروف أنها لن تكون مفاجأة إذا ثبت تورط مواطنين بريطانيين.
وحذر رئيس المخابرات البريطانية "MI5" السير جوناثان إيفانز، فيل ثلاثة أعوام، من أن "المتطرفين المسلمين من المملكة المتحدة يتجهون، بنحو متزايد، من باكستان إلى الصومال، لتلقي التدريب".
وتوقع السير جوناثان أنها "ليست سوى مسألة وقت، حتى نرى الإرهاب في شوارعنا، من قبل أولئك الذين يقاتلون اليوم إلى جانب حركة الشباب"، في ذلك الوقت كان هناك حوالي 100 شخص من حاملي جوازات السفر البريطانية في الصومال، ويعتقد أن العدد قد نما بمقدار ثلاثة أضعاف، عقب انضمام آخرين من أوروبا وأميركا إلى "الجهاد".
وقد استمر ارتفاع نسبة هذا الاتجاه، على الرغم من الأحداث الأخيرة فى سورية.
التهديد الإرهابي، هو واحد من أسباب التواجد الأمني المكثف في غرب كينيا، بما في ذلك بريطانيا، التي تقوم قواتها بالتدريب العسكري هناك، وتم وضع قوات "SAS"، لتكون على أهبة الاستعداد.
ووفقًا لمصادر الحكومة البريطانية، جاء تورط المملكة المتحدة في العملية، عبر التواصل عن طريق "MI6"، فيما اعترف مسؤولون كينيون بمشاركة أفراد من الأمن الإسرائيلي والأميركي في التخطيط للعملية لاستعادة السيطرة على الدعم اللوجستي المعقد.
وكانت هناك روايات متضاربة بشأن عدد الضحايا، ففي حين قالت الحكومة الكينية أنه لم يتم قتل أيًا من قواتها، قال تقرير عن مصادر دبلوماسية غربية أن "ثلاثة فدائيين كانوا يحاولون مرافقة 10 مدنيين لمكان أمن، قتلوا على أيدي الإسلاميين، مساء الأحد".
وتعتبر سامانثا ليوثوايت من أبرز الشخصيات البريطانية، المشتبه في اشتراكها في العملية الإرهابية، وزوجها جيرمان ليندسي، وهو واحد من الانتحاريين، الذين شاركوا في تفجيرات 7 تموز/يوليو في لندن.
وكشفت إحدى الصحف البريطانية أن "الأرملة البيضاء كانت قائدة العملية، وشوهدت وهي ترتدي الحجاب، وتصرخ بالتعليمات، التي قالتها باللغة العربية"، ولم يذكر السبب في أنها يجب أن تستخدم تلك اللغة، في التحدث إلى مجموعة تتحدث بالصومالية، وكثير منهم على ما يبدو، إنجليز.
وأشار مسؤولون كينيون إلى أن "المقاتلين كانوا جميعهم من الرجال، على الرغم من أن بعضهم قد ذهب متنكرًا في نقاب نسائي".
وفي مقابلة مع برنامج "PBS"، قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد "تؤكد المعلومات التي توفرت لدينا أن هناك اثنين أو ثلاثة أميركيين تورطوا في العملية، وأعتقد أن بريت واحدة منهم، وأنها فعلت ذلك مرات عديدة من قبل".
ليوثوايت (29 عامًا)، التي نشأت في أيليسبري، غير معروفة إلى وكالات إنفاذ القانون كمقاتلة، وقامت بتسهيل الاتصال خلال المؤامرة، لتفجير مركز التسوق، والفنادق في مومباسا، قبل عامين، ويعتقد أنها ما زالت تشارك في هذا النشاط السري.
وبينت مصادر أمنية في المملكة المتحدة أنها "لا يمكن أن تستبعد مشاركتها في الحدث من وراء الكواليس"، فيما قالت "حركة الشباب"، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنها "شاركت في العملية"، ولكن لم يتم التأكد من المصدر.
وأفادت تقارير بمقتل حبيب الغني، وهو من شاركها العملية، وهو مواطن من المملكة المتحدة في غرب لندن، رميًا بالرصاص، وعمر الهمامي، وهو أميركي من أم سورية، يعيش في ولاية ألاباما.
ويقال أن أكبر مجموعة من المقاتلين الأجانب قد وفدوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك ولايات كانساس، وولاية ماين، وإلينوي، ومدينة مينيابوليس، وفقًا للأدلة المعروضة أمام الكونغرس الأميركي.
وينظم عدد من المساجد، في مدينتي مينيابوليس وسانت بول، برامج توظيف وإرسال متطوعين للقتال في الصومال، حيث قال مكتب التحقيقات الفدرالي أنه "بدأ تحقيقًا في التورط الأميركي في الهجوم، ولكن سيتم طرح أسئلة بشأن لماذا فشلت وكالات الاستخبارات الغربية في تعقب تجمع الجهاديين الدولي في نيروبي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني حركة الشباب المتعددة الجنسيات وراء مجزرة مركز التسوق الكيني



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 02:47 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

"نيسان" تعتزم خفض إنتاجها في أكبر سوق للسيارات بالعالم

GMT 17:10 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن شهر العسل في جورجيا

GMT 04:25 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مكتبة محمد بن راشد صديقة لأصحاب الهمم

GMT 19:42 2019 الأحد ,10 آذار/ مارس

تعرّف على الفوائد الـ9 لحبوب "لقاح النحل"

GMT 10:25 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى بكري يؤكد أن الإخوان هم السبب في الإلحاد

GMT 13:02 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يزور مدائن صالح الأثرية في السعودية

GMT 19:25 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي شوربة العدس الغنية بالمعادن

GMT 09:34 2015 الأحد ,07 حزيران / يونيو

النساء الأفغانيات يخاطرن بكل شيء من أجل الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates