التُونسي للعملِ يُحذر من الأزمةِ السياسيّة ويُؤكد التوافقِ على رئيسِ الحكومةِ
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"جبهّة الإنقاذِ" تتهمُ "النهضّة" بمحاولةِ إفشالِ الحوارِ الوطني

" التُونسي للعملِ" يُحذر من الأزمةِ السياسيّة ويُؤكد التوافقِ على رئيسِ الحكومةِ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - " التُونسي للعملِ" يُحذر من الأزمةِ السياسيّة ويُؤكد التوافقِ على رئيسِ الحكومةِ

الأمين العام لمنظمة العمل حسين العباسي
تونس - مصر اليوم

حذرّ الأمين العام لـ"لاتحاد التونسي للعمل"، الراعي للحوار الوطني في تونس، الخميس، من استمرار الأزمة السياسية التي تعصف بالبلادِ منذ ما يقرب من  4 أشهر، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التنبؤ بتطورات الأزمة في حال فشل خارطة الطريق، فيما أكد العباسي أن المفاوضات بشأن اختيار شخصية رئيس الحكومة المقبل تتقدم بشكل إيجابي، يأتي ذلك فيما اتهمت "جبهة الإنقاذ المعارضة" حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم بمحاولة إفشال الحوار الوطني، داعية الشعب التونسي إلى" التعبئة الجماهيرية لإنقاذ البلاد"، هذا و نفت "جبهة الإنقاذ" قبولها ما وصفته بـ" صفقات مزعومة لاقتسام السلطة في شكل "حكومة وحدة وطنية" أو في شكل "إعادة المناصب الرئيسية للحكم"، معتبرة أن الهدف من الترويج لهذه الأنباء هو محاولة للتشويش على الحوار الوطني وعلى تنفيذ خارطة الطريق.
واعتبر الأمين العام لمنظمة العمل حسين العباسي العام، الخميس،  أنه في صورة محاولة أي طرف إفشال خريطة الطريق فإنه لا أحد بإمكانه التنبؤ بما قد يحصل في البلاد، داعيا الفرقاء السياسيين إلى إنقاذ تونس وضرورة الوعي بخطورة الوضع في البلاد، مشيرا إلى أن الحوار قد طال أكثر من اللازم"
و قال  الأمين للمنظمة النقابية في تونس "إن الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد بات مقلقا للغاية ومشحونا بالتوتر و"لا أحد في استطاعته التكهن بالمستقبل".
وفي سياق متصل كشف  حسين العباسي،  الخميس، أن المفاوضات بشأن المرشح لرئاسة الحكومة تشهد تقدما، مشيرًا إلى تجاوز العديد من الخلافات بين الفرقاء السياسيين التي قد تم الاتفاق على تجاوزها والتوصل إلى حلول توافقية بخصوصها على غرار قضية التعديلات الأخيرة التي تم إدخالها على النظام الداخلي للمجلس التأسيسي والتي أدت إلى تعليق نشاط المعارضة في المجلس التأسيسي وهو ما قاد حركة النهضة الإسلامية الحاكم إلى التراجع عنها حفاظا على الحوار الوطني وفق ما أكده رئيس كتلة النهضة في المجلس التأسيسي الصحبي عتيق.
على صعيد آخر، حمّلت الهيئة السياسية لجبهة الإنقاذ ائتلاف "الترويكا" الحاكم وحزب "النهضة" الإسلامي بالخصوص، مسؤولية عرقلة الحوار الوطني ، منتقدة تمسك النهضة بترشيح أحمد المستيري لمنصب رئاسة الحكومة .
واتهمت جبهة الإنقاذ المعارضة حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم بمحاولة الانقلاب على المجلس التأسيسي (البرلمان) و على الهيئة المؤقتة للقضاء العدلي مضيفة أن النهضة "تواصل اتخاذ القرارات التي من شأنها أن ترهن مستقبل البلاد وتدفع بها نحو الإفلاس عبر إجراءات اقتصادية غير محسوبة العواقب".
ونفت جبهة الإنقاذ قبولها ما وصفته بـ" صفقات مزعومة لاقتسام السلطة في شكل "حكومة وحدة وطنية" أو في شكل "إعادة المناصب الرئيسية للحكم"، معتبرة أن الهدف من الترويج لهذه الأنباء هو محاولة للتشويش على الحوار الوطني وعلى تنفيذ خارطة الطريق، وبث جو من عدم الثقة بين مختلف الأطراف، لا يستفيد منه إلاّ من له مصلحة في إفشال مبادرة الرباعي قصد الحفاظ على السلطة وتأبيد الأزمة".
واعتبرت جبهة الإنقاذ أن الحوار الوطني قد يصبح غير ذي معنى إذا لم يتم التوافق على رئيس للحكومة في أقرب الآجال، داعية الشعب التونسي إلى "التعبئة الجماهيرية من أجل إنقاذ البلاد".
يذكر أن عدم الاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة التي ستكون مستقلة وغير حزبية وفق ما تنص عليه خارطة طريق الحوار الوطني  قد أدى إلى تعليق جلسات الحوار الوطني منذ 4 نوفمبر_ تشرين الثاني الماضي إلى أجل غير مسمى.
ويخشى مراقبون إعلان فشل الحوار الوطني الذي قد يجعل تونس مفتوحة أمام أفق مجهول وخيارات صعبة خاصة أمام إصرار المعارضة على رحيل حزب النهضة الإسلامي عن الحكم وتأكيدها على أن شرعيته قد تآكلت وانقضت، وسط احتقان الأجواء الأمنية وتنامي خطر الحركات المتطرفة والمسلحة فضلا عن تدهور المؤشرات الاقتصادية للدولة التي تأثرت بفعل الأزمات السياسية والأمنية المتعاقبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 التُونسي للعملِ يُحذر من الأزمةِ السياسيّة ويُؤكد التوافقِ على رئيسِ الحكومةِ  التُونسي للعملِ يُحذر من الأزمةِ السياسيّة ويُؤكد التوافقِ على رئيسِ الحكومةِ



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates