خبراء يؤكدون أن حركة المحافظين الجدد ستزيد الاحتقان وتزيد حشود 30 حزيران
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وصفوه بأنه جاء استمرارًا لمسلسل التمكين والسيطرة على مفاصل الدولة

خبراء يؤكدون أن حركة المحافظين الجدد ستزيد الاحتقان وتزيد حشود 30 حزيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يؤكدون أن حركة المحافظين الجدد ستزيد الاحتقان وتزيد حشود 30 حزيران

الرئيس المصري محمد مرسي
القاهرة – عمرو والي

القاهرة – عمرو والي أكد عدد من السياسيين في مصر أن قرار الرئيس محمد مرسي تعيين 17 محافظًا جديدًا توقيته خاطئ، مشيرين إلى أن هذا القرار جاء استمرارًا لمسلسل التمكين والسيطرة على مفاصل الدولة، بعد أن شمل 7 محافظين ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين". وأكدوا أن هذه الحركة ستساهم في استفزاز الشعب المصري، والمساعدة في حشده خلال احتجاجات يوم 30 حزيران/ يونيو.
وقال المرشح السابق للانتخابات الرئاسية أبو العز الحريري فى لـ " العرب اليوم": "إنه من المنطقي أن تسعى حكومة هشام قنديل لتعيين أعضاء جماعة الإخوان في مقاعد المحافظين، تنفيذًا لخطة مكتب الإرشاد والنظام الحاكم للسيطرة على مؤسسات الدولة".
وأضاف "رغم كل هذه المحاولات لن يفلح النظام في السيطرة على الدولة، لأن الشعب سيختار مصيره ومن يمثله، مُشككًا في إمكان استمرار جماعة الإخوان وسياستها".
وأشار إلى أن "الجماعة تسعى للسيطرة على كل مؤسسات الدولة، وهو ما ظهر في وجود ما يقرب من سبع محافظات كاملة ينتمي محافظوها للجماعة".
وقال القيادي في حزب "التجمع" الدكتور رفعت السعيد في تصريح إلى "العرب اليوم" إن حركة المحافظين، الأحد، استكمال لمسلسل الأخونة بعد التعديل الوزاري في حكومة هشام قنديل أخيرًا"، مشيرًا إلى أن الجميع كان يتوقع مثل هذا الأمر.
وأضاف السعيد أن "الجماعة بطبيعة الحال ترى أنها هي الأفضل على الساحة السياسية، وأعتقد أن هذا القرار سيزيد الأمور احتقانًا, وكان من الأفضل الانتظار إلى ما بعد تظاهرات 30 حزيران/ يونيو المقبلة".
ومن جانبه، قال عضو "جبهة الإنقاذ الوطني" الدكتور محمود العلايلي في تصريحاته إلى "العرب اليوم" إن "حركة المحافظين الجديدة، تؤكد معنى واحدًا، وهو سياسة التمكين واستحواذ الأهل والعشيرة"، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لن يقبل بهذا النفق المظلم الذي يأخذنا إليه الدكتور مرسي.
وأضاف: توقيت الإعلان عنها سيئ للغاية، وغير مواكب لخطورة الأحداث، بل سيحفز المصريين على المشاركة في احتجاجات 30 حزيران/ يونيو لإسقاط هذا النظام.
وانتقد سكرتير العام لحزب "الوفد" فؤاد بدراوي في تصريحاته إلى "العرب اليوم"، توقيت إصدار الحركة، واصفًا إياه بأنه "غريب"، مشيرًا إلى أن السلطة الحاكمة في وادٍ والشعب في وادٍ آخر.
وأضاف بدراوي "أن هذه الحركة ليست في صالح أحد، وفي مقدمتها جماعة (الإخوان)"، متوقعًا أن يزيد هذا الأمر من الاحتقان والاستفزاز لجموع الشعب المصرى الغاضب.
وتجدر الإشارة إلى إصدار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي قرارًا جمهوريًا رقم (426) لسنة 2013 بتعيين سبعة عشر محافظًا، ومن المنتظر أن يؤدي المحافظون الجدد اليمين القانونية أمام الرئيس مرسي، الإثنين، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة .
وشملت الحركة محافظات الإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية ومطروح والفيوم وبني سويف وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والبحيرة والقليوبية والمنوفية والدقهلية والوادي الجديد ودمياط والغربية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن حركة المحافظين الجدد ستزيد الاحتقان وتزيد حشود 30 حزيران خبراء يؤكدون أن حركة المحافظين الجدد ستزيد الاحتقان وتزيد حشود 30 حزيران



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates