خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا لـ"مصر اليوم" أنه يوماً فاصلاً في تاريخ مصر

خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو

خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو
القاهرة ـ عمرو والي

قال خبراء وسياسيون مصريون أن كل السيناريوهات متوقعة ومطروحة  يوم 30 حزيران/يونيو المقبل حيث تستعد قوى المعارضة فيه وعلى رأسها حملة "تمرد" إلى تنظيم مظاهرات حاشدة  للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، معربين عن خوفهم من أعمال العنف، مؤكدين أن حق التظاهر مكفول للجميع سواء مؤيد أو معارض، داعين الجميع إلى التمسك بالسلمية. وقال عضو مجلس الشورى عن حزب "الحرية والعدالة" جمال حشمت، في تصريحاته لـ "مصر اليوم" 30 حزيران سيمر بسلام ولن يكون هناك أحداث عنف أو تخريب، محذرًا  من بقايا النظام السابق التي تسعى إلى إحداث الفوضى في البلاد. وأضاف يجب أن تتسم دعوات التظاهر بالسلمية ولكن إذا خرجت عن هذا الإطار فسيكون هناك إراقة  لدماء المصريين، متمنيًا أن تستمر المظاهرات سلمية حتى النهاية. وشدد حشمت على أن العنف سيؤذى الجميع وسيؤدى إلى هدم الدولة، مشيراً إلى أن أصحاب العنف هم أعداء الدولة. وقال عضو المكتب السياسي لجبهة الإنقاذ وحيد عبد المجيد، في تصريحاته لـ "مصر اليوم " إنه يخشى من العنف السياسي المباشر في هذا اليوم، مشيراً إلى أن هناك حالة من العنف اللفظي ظهرت في تصريحات لشخصيات تنتمي للتيار الإسلامي مما ينذر بكارثة. وأضاف أن 30 حزيران/يونيو أصبح يوما فاصلا في تاريخ مصر، وعلى المسؤولين جميعهم وعلى رأسها الداخلية وضع تأمين المتظاهرين على رأس أولوياتها. وحدد عبد المجيد 4 سيناريوهات الأول هو نجاح المظاهرات وإلزام الرئيس بتقديم استقالته وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، أما الثاني فهو وجود توازن وحل وسط والوصول إلى حل يرضي الأطراف جميعها أما الثالث فهو تدخل الجيش لتجنب الحرب الأهلية إذا ما حدثت أعمال عنف قوية أما الرابع فهو أن يكون الحشد للمظاهرات أقل من المتوقع، مثلها مثل الاحتجاجات السابقة وتظل الأزمة قائمة. وقال الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية عمرو هاشم ربيع، لـ "مصر اليوم ''إن 30 حزيران/يونيو سيكون يوما احتجاجيا لن يقل شكله عن الأحداث الدامية التي شهدها قصر الاتحادية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي مشيراً إلى أنه لا يستطيع أي شخص توقع نتائج هذا اليوم تحديداً. وأستبعد ربيع فكرة الحديث عن حرب أهلية مشيراً إلى أن أحداث العنف الدامية والتناحر قد تدفع الجيش للنزول مرة أخرى، وهذا ضد مصلحة الإخوان وبقاءهم في السلطة. وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان جهاد عودة أن 30 حزيران/يونيو هو يوم غضب عميق، يعبر عن انقسام المجتمع بين مؤيد ومعارض، وخيبة أمل الشعب في النخبة الحاكمة لفشلها على المستويات جميعها. وأوضح أن أحداث 30 حزيران /يونيو تنقسم إلى مرحلتين، الأولى حشد أكبر عدد ممكن من الجماهير في الشوارع والميادين، مؤكدا أن حجم العدد يؤثر على أحداث المرحلة الثانية وهي الضغط على النظام السياسي نتيجة للأعداد الموجودة في الشارع .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو خبراء وسياسيون يوضحون سيناريوهات تظاهرات 30 يونيو



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates