تنسيقية 30 يونيو تحشد لتظاهرات الإصرار الثلاثاء للضغط على نظام مرسي
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت الشعب المصري إلى مواصلة المسيرات والاعتصام في الميادين كافة

"تنسيقية 30 يونيو" تحشد لتظاهرات "الإصرار" الثلاثاء للضغط على نظام مرسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تنسيقية 30 يونيو" تحشد لتظاهرات "الإصرار" الثلاثاء للضغط على نظام مرسي

جانب من المتظاهرين في ميادين مصر
القاهرة  - أكرم علي

القاهرة  - أكرم علي دعت اللجنة التنسيقية لـ"30 حزيران/يونيو" مجددًا جموع الشعب المصري إلى مواصلة المسيرات الشعبية والاعتصام في ميادين مصر، إلى حين سقوط الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وطالبت اللجنة التنسيقية، في بيان صحافي لها، جميع المصريين بـ"الاستمرار في العصيان المدني والإضراب العام عن العمل الذي بدأوه الإثنين في المصالح الحكومية كافة، وكل مواقع العمل المختلفة، وأيضًا بحصار جميع مقار دواوين المحافظات ومجالس المدن المحلية، ومنع جميع مندوبي الرئيس "فاقد الشرعية الآن" من المحافظين ورؤساء مجالس المدن من أداء مهامهم، وتشكيل أجهزة شعبية بديلة لتسيير الحياة الضرورية للمصريين".
وأعلنت اللجنة، أن "الجماهير ستحتشد الثلاثاء، في تظاهرات "الإصرار"، وستخرج في مسيرات إلى قصر الاتحادية وميدان التحرير وجميع الميادين في المحافظات، وستطوف شوارع مصر بأكملها، وأنه إذا لم يتم الاستجابة إلى تلك المطالب حتى الثلاثاء المقبل، فستكون الدعوة إلى تصعيد شامل ضد هذا النظام، الذي "سقط فعليًا بشرعية الجماهير والشعب المصري"، حسب قولها، مؤكدة أن "هذه الثورة هي ثورة الشعب المصري بأكمله، وأن المصريين بأكملهم هم أصحاب الحق الأصيل في الحفاظ على ثورتهم والدفاع عنها، والتفاوض باسمها، ورفع مطالبها في وجه الجميع، ونرفض التوجه للحديث مع هذا النظام الذي طالب المصريون برحيله، ولا نقبل أبدًا أن نكون في وجه ما طالب به المصريين، كما نطالب نظام "الإخوان المسلمين" بالانصياع المباشر لإرادة الشعب المصري والتنحي الآن، وفورًا، وأن يجنب الشعب المصري ويلات الانقسام، وألا يدفع بفقراء تنظيمه ومؤيديه لمواجهة المتظاهرين، كما فعل سابقه، حقنًا لدماء المصريين، وحتى لا يكون فقراء "الإخوان" وقودًا لحماية نظام فاقد للشرعية عدوًا للعدالة الاجتماعية".
وأشارت تنسيقية 30 حزيران/يونيو إلى أن تظاهرات الأحد، "كانت دليلاً على استمرار الثورة المصرية، وأن الشعب المصري لم ولن يتراجع، أو يتنازل عن دوره في الرقابة والإشراف على أية سلطة منتخبة مقبلة، ولقد جاء 30 حزيران/يونيو، كما أكد الثوار المصريون في دعوتهم على سلمية تحركاتهم، وكذب ادعاءات المؤيدين بعنفها، فقد خرج اليوم الأول بشكل سلمى لم يتخلله أي أعمال عنف، إلا في محافظات قليلة، كان أصحاب العنف فيها هم أنصار نظام الرئيس مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء".
ووقع على البيان كل من حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، حركة "شباب ٦ أبريل ـ الجبهة الديمقراطية"، "الاشتراكيين الثوريين"، حركة "شباب ٦ أبريل جبهة ماهر"، حركة "شباب من أجل العدالة والحرية"، حركة "المصري الحر"، حركة "أصحاب الدم والهم"، "ائتلاف ثورة اللوتس"، "الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية"، وحملة "حاكموهم".
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنسيقية 30 يونيو تحشد لتظاهرات الإصرار الثلاثاء للضغط على نظام مرسي تنسيقية 30 يونيو تحشد لتظاهرات الإصرار الثلاثاء للضغط على نظام مرسي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates