إجبار طفل على الانضمام إلى معسكر تنظيم داعش ودراسة الشريعة
آخر تحديث 16:29:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اختطفه المتطرفون رفقة عائلته في آب الماضي وباعوهم في السوق

إجبار طفل على الانضمام إلى معسكر تنظيم "داعش" ودراسة الشريعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إجبار طفل على الانضمام إلى معسكر تنظيم "داعش" ودراسة الشريعة

إجبار نجلها على الانضمام إلى معسكر تابع لـ"داعش"
دمشق ـ نور خوام

روت امرأة يزيدية كيفية إجبار نجلها على الانضمام إلى معسكر تابع لـ"داعش"، بالإضافة إلى تعليمه آيات من القرآن، والشريعة الإسلامية، وحتى إعطاؤه سيفًا وتعليمه كيف يذبح والدته.

وأبدت بوهار (ليس اسمها الحقيقي) استعدادها لفعل الكثير حتى ترى ابنها الذي كشف عن أنَّه يتم تدريبه على قطع رؤوس الناس وحمل السلاح وإبداء الكراهية تجاه طائفته في الوقت الذي يتعلم فيه الأطفال حول العالم ممن هم في نفس عمره القراءة.

وأشارت السيدة البالغة من العمر (35) عامًا، أنَّ طفلها الذي لم يجبر يومًا على أداء تصرفات منحرفة، يتم تعليمه القرآن والتحدث بالعربية فضلًا عن كيفية أداء الصلاة وكيفية استخدام السلاح، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "الدايلي ميل".

وكانت "بوهار" وطفلها "حمو"، إضافة إلي ثلاثة من أطفالها قد تم القبض عليهم في آب / أغسطس الماضي من قبل "داعش" عندما كانوا حينها متواجدين في المنطقة الواقعة جنوب شرق جبل سنجار، وتعرضوا للسجن إلي جانب ألفي شخص من اليزيديين كان يتم تحويلهم ما بين السجون في "تلعفر" و"بادوش" في مدينة الموصل. وتم اقتياد ابنتها وابنها الأكبر إلى مدينة "الرقة" السورية.

وتعرضت السيدة "بوهار" هي ومن بقي معها من أبنائها إلى مضايقات من قبل "داعش"، بداية من الحصول على الماء من الخزانات ممزوج بالبول وحتى الطعام الذي كان يتم إضافة الزجاج إليه، ثم ازداد الوضع سوءًا بعد سلسلة الغارات الجوية التي كانت تشنها طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بحيث كانت بوهان هي ومن معها يتعرضون للضرب المبرح.

وانتقلت بعدها الأم لأربعة أبناء إلى قرية مهجورة لم يكن يحصلون حينها سوى على وجبة ساخنة واحدة في اليوم يدخل المورفين ضمن مكوناتها حتى يشعروا بالنعاس ما يمنعهم من الهرب ومن كان يستطيع الفرار أو حتى استخدام الهاتف النقال يتعرض للقتل بلا رحمة.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر تم نقل السجناء إلى معقل "داعش" في الرقة، حيث تمكنت وقتها من رؤية ابنها الأكبر البالغ من العمر 12 عامًا، الذي كان برفقة ما يقرب من 250 طفلًا آخرين يتم إجبارهم علي تعلم القرآن ومعرفة من هم أعداء "داعش" وتدريبهم كيف يصبحوا جنودًا.

وبشأن باقي أبنائها؛ بيَّنت أنَّ ابنتها البالغة من العمر (14) عامًا، اشتراها رجل منتمي لـ"داعش" عبر سوق السبايا ومن ثم انفصلت عنها منذ ذلك الحين ولم يتبقى برفقتها سوى طفليها اللذان اشتراهما رجل سوري أودعهما في سجن تحت الأرض وكان يعاملهم معاملة سيئة للغاية، وحينما طلبت بأن يبيعهما إلى عائلتهما رفض، كما رفض جلب بناتها وابنها ليكونوا في جوارها.

وبعد شهرين تم بيع "بوهار" وصبيها مرة أخرى، ولكن هذه المرة إلى مقاتل من الملكة العربية السعودية يُدعى عمر النجدي، وهو قائد بارز داخل "داعش"، وضم النجدي، "حمو" إلى معسكر لتدريب المتشددين، بينما عملت والدته خادمة إلى جانب فتاتين أخريتين من اليزيديات.

وتمكنت، أخيرًا، السيدة بوهار وبناتها من الفرار عبر الحدود إلى تركيا، ويعيشون في أمان داخل مخيمات اللاجئين، حيث اجتمعت الفتيات بوالدهم الذي مازال يرفض التحدث عما أجبره "داعش" على فعله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجبار طفل على الانضمام إلى معسكر تنظيم داعش ودراسة الشريعة إجبار طفل على الانضمام إلى معسكر تنظيم داعش ودراسة الشريعة



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:30 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:56 2015 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

إصابة كلب بأنفلونزا الطيور في كوريا الجنوبية

GMT 03:16 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

افكار ديكور صالات الجدران الخشب لم تأفل موضتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates