إجراء تعديلات جديدة على قانون آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية
آخر تحديث 20:35:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعزيزًا لحقوق السجناء وتطبيقًا لمتطلبات حقوق الإنسان

إجراء تعديلات جديدة على قانون آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إجراء تعديلات جديدة على قانون آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية

تعديلات في قوانين المؤسسات العقابية
ابوظبي - جواد الريسي

كشف مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة أبوظبي العقيد محمد سيف الزعابي أن العمل جار لتطوير القانون رقم 43 لسنة 1992  بشأن بتتظيم آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية؛ بما يتلاءم والمستجدات والمتغيرات الحديثة.
 
 وأضاف أن نصوص المواد الجاري تطويرها في القانون شملت تعزيز العديد من الحقوق الأساسية للنزيل؛ وتضمنت الكثير من متطلبات حقوق الإنسان، مؤكدا على أن إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة أبوظبي تطبق معايير عالمية متقدمة  في  رعاية وتأهيل النزلاء.
 
وقال إن تحديث القوانين ومراجعتها رافقهما تحديث على مستوى البنية التحية، حيث طرأت على  مستوى المباني تغييرات كبيرة؛ من ضمنها إنشاء وافتتاح مؤسسات جديدة روعي فيها المتطلبات المعاصرة والمختلفة للأبنية العقابية، مع التوسع في أعمال تطوير وتحديث الأبنية العقابية القديمة؛ وفقًا لأفضل التصاميم والمعايير العالمية المتقدمة.
 
وأوضح أنه يجري حاليًا العمل لإصدار التشريعات اللازمة لتنظيم إجراءات الخلوة الشرعية، وضوابطها حيث سيتم تطبيقها فور الانتهاء من تلك الإجراءات، مشددا على أن قوانين معاملة النزلاء تنسجم مع القواعد والنظم والاتفاقيات والتشريعات التي تضمن حقوق النزيل من خلال التطوير المستمر وعلى المستويات كافة.
 
 وأكد أن المؤسسات العقابية تنفذ برامج تدريب للنزلاء، وإعادة تأهيلهم في العديد من المجالات و المهن  لإتاحة فرص عمل لهم بعد الخروج من المؤسسة، وفي هذا الإطار بلغ عدد الملتحقين بهذه المهن 287 نزيلًا خلال عام 2013 علمًا بأن الورش المهنية الموجودة بالمؤسسات ليست ورشًا تعليمية تابعة لجهات فنية تخصصية؛ وإنما هي ورش تدريبية الغرض منها تعليم النزيل حرفة وشغل وقت فراغه، والحصول على عائد مادي رمزي لاستيفاء حاجاته الشخصية.
 
 وأشار إلى وجود العديد من الورش المهنية، حيث نص قانون تنظيم المنشآت العقابية على تمكين النزلاء من العمل المهني من خلال الورش التدريبية لما توفره من برامج تأهيلية وإصلاحية؛ تجعل الإقامة داخل المؤسسة إصلاحيًا أكثر منه عقابيًا،  كما تسهم إلى جانب جهود المؤسسات الأخرى في التأهيل والتطوير المهني باعتبار أن إعادة التأهيل والإصلاح صمام أمان يحول دون العودة إلى السلوكيات الخاطئة  عقب قضاء مدة العقوبة، وتمنح النزيل أملًا جديدًا بعد حصوله على شهادة حرفية، مع العلم أن المهن الموجودة في المؤسسة العقابية تتضمن ورش النجارة والخياطة والنحاس؛ ومصنع الطابوق والحدادة وميكانيكا السيارات ومصنع الأرقام، ومشغل النزيلات والمرسم والمغسلة والصيانة.
 
  وقال  مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة أبوظبي أن من الحقوق التي كفلها القانون الحالي للنزيل، الحق في الشكوى والحق في مقابلة مدير المنشأة والحق في مقابلة وكلاء النيابة ورئيس النيابة، ورفع التظلمات للجهات المختلفة والحصول على المأكل والملبس و"المنامة" المناسبة وتوفير الخدمات الهاتفية والبريدية، والزيارة والخدمات الاستهلاكية والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والمساعدات المالية له ولأسرته؛ ومتابعة قضاياه منوهًا بأن المؤسسات العقابية والإصلاحية في أبوظبي قطعت شوطًا كبيرًا في تطبيق وتنفيذ وتميز معاملة النزلاء وباعتراف دولي.
 
وأفاد بأن العمل العقابي والإصلاحي يتم وفق آليات قانونية تحول دون وقوع أي تجاوزات ضد النزلاء، لافتًا إلى أن قوانين معاملة النزلاء منسجمة مع القواعد والنظم والاتفاقيات والتشريعات التي تقرها المواثيق والأعراف الدولية؛ ومنظمات حقوق الإنسان وضمان حقوق النزيل من خلال التطوير المستمر في الجوانب كافة التي توفرها المؤسسات العقابية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجراء تعديلات جديدة على قانون آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية إجراء تعديلات جديدة على قانون آليات العمل في المنشآت العقابية والإصلاحية



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 07:00 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

"نوكيا" تطلق هاتفها "الرخيص" بمواصفات "مقبولة"

GMT 23:06 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

هاتف نوكيا 3310 قادم إلى الإمارات بسعر 199 درهمًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates