حنيف القاسم يؤكد أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة نشر الفتن الطائفية
آخر تحديث 17:47:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضمن مجلسه الرمضاني "تداعيات العنف الراهنة"

حنيف القاسم يؤكد أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة نشر الفتن الطائفية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حنيف القاسم يؤكد أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة نشر الفتن الطائفية

دول مجلس التعاون الخليجي
دبي - صوت الإمارات

أكد رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان الدكتور حنيف القاسم أن المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص تتعرض لمؤامرة خطيرة لاحدات الفتن الطائفية وتعميق تداعياتها بهدف تحقيق الانقسام بين شعوب ومجتمعات المنطقة وتكريس العنف ومحاولات نشر روح الفرقة والتطرف بين الشعوب ورموزها الوطنية مشيرا إلى أن بشاعة أحداث التفجيرات الأخيرة في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تجسد تنامي مظاهر التطرف والعنف وهو ما يتطلب ضرورة تبني مواقف قوية لمواجهة الانعكاسات السلبية الخطيرة الناجمة عن تلك الأحداث.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مجلسه الثقافي تحت عنوان تداعيات أحداث العنف الراهنة بمشاركة سعيد الرقباني و عبد الله العتيبي ود. سليمان الهتلان ود. هاني نسيره وعدد من الشخصيات العامة .

وأضاف القاسم أن المجتمعات العربية والإسلامية واجهت الكثير من المواقف والأزمات ولكن الأحداث الأخيرة تعتبر هي الأكثر عنفا والتي تحتاج إلى معالجات غير تقليدية للتعامل مع انعكاساتها وتداعياتها والقائمين على تخطيطها وتنظيمها والتصدي لتجاوزات الأجهزة والأنظمة الداعمة لها سواء في المنطقة العربية وخارجها ، مشيرا إلى رؤى ومبادرات قيادتنا الرشيدة برئاسة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ،الشيخ محمد بن زايد آل نهيان و أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والتي تحرص على تبني آليات حديثه ونوعية لتعزيز الوعي المجتمعي ، ودعم الانفتاح بين الثقافات والديانات والجنسيات ورعاية الأفكار الحديثة والإيجابية الهادفة إلى تحقيق المزيد من التعاون والتواصل بين الأجيال الشابة من خلال الحوارات والمفاهيم الحديثة والاستعانة بالوسائل والرامية للحفاظ على مقومات الهوية الوطنية المستمدة من قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتي تستطيع مواجهة التحديات والتجاوزات التي تنتهجها بعض دول المنطقة.

ولفت إن النموذج الذي تقدمه دولة الإمارات إلي العالم والتي يقيم على ارضها اكثر من 200 جنسية يعيشون في امن وسلام وتعاون مجتمعي متسامح يدعم التنمية والتطور وينبذ العنف والإرهاب.

ومن جانبه شدد الكاتب والباحث د. عبد الله العتيبي على ضرورة قمع الفتن الطائفية والقضاء عليها في مهدها مؤكدا على أهمية الحد من نشر الخطابات المذهبية المضللة وقيام السلطات المختصة في الدول بتطبيق معالجات قانونية حاسمة للحد من خطورة التحديات الرامية إلى نشر الفوضى وتكديس العنف والإرهاب سواء على المستوى الفكري أو الممارسة العملية والتي تجسدت على سبيل المثال في الأحداث الأخيرة بالمنطقة العربية والخليجية.

وأشار سعيد الرقباني إلى الدور المؤثر الذي يلعبه الإعلام سلبا أو إيجابا من خلال خطابه الذي يمكن أن يكون تحريضيا أو يدعو لتعزيز الوعي ضد التطرف مشيرا إلى أن مواجهة العنف تقوم على استراتيجية تتضمن عدة محاور أهمها تطوير المناهج التعليمية الدينية في المراحل المختلفة والاهتمام بالساعات الدراسية التي تتناول أهمية التسامح والتكافل والتعاون التي تشملها الأديان والعقائد.

ومن ناحية أخرى أوضح مدير معهد العربية للدراسات د. هاني نسيره أن التنظيمات "الإرهابية "ومن بينها داعش تأسست تحت مظلة القاعدة مشيرا إلى أن مواجهة التطرف بكل أشكاله يتطلب الاستعانة بالعديد من الوسائل من بينها طرح رؤية استراتيجية تشمل تطبيق التطوير والتنمية لكل المقومات والمحاور التي تشكل حياة الإنسان مثل التعليم والثقافة والوعي المستنير والاهتمام بالخطاب الديني في كل الأديان والعقائد بالإضافة إلى تجنب التفسيرات الخاطئة لعلماء الدين ومواجهة الدعوات التي تظهر من وقت لآخر وتعزز أساليب ازدراء الأديان مؤكدا على ضرورة تعزيز العمل على دعم الأخلاق الحميدة لدى الأجيال من خلال تقديم الصورة الذهنية الصحيحة لسماحة واعتدال مقومات الدين الإسلامي.

وأكد المشاركون في الندوة على أهمية توحيد الصفوف والتعاون الإيجابي بين فئات المجتمع لمقاومة التحديات غير المسبوقة ومواجهة أخطارها بطرق ومفاهيم غير تقليدية للحد من التجاوزات لدى بعض الدول التي تتطلع إلى تحقيق طموحات اكبر من إمكانياتها وخارج حدودها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حنيف القاسم يؤكد أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة نشر الفتن الطائفية حنيف القاسم يؤكد أن المنطقة العربية تتعرض لمؤامرة نشر الفتن الطائفية



GMT 06:06 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

56 قتيلا ومئات الجرحى في زلزال هز جزيرة جاوا الإندونيسية

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 23:02 2022 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية
 صوت الإمارات - دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 01:25 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

أين المجزرة؟

GMT 10:23 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

العصف الذهني

GMT 03:49 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مايكروسوفت تكشف عن حاسبها المحمول الأول Surface Book

GMT 19:59 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

القبض على لاعبة كمال أجسام إيرانية بسبب صور لتدريباتها

GMT 03:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر ثقافة السينما يقيم حفل تأبين لهيثم أحمد زكي

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates