خالد البطش يؤكد أنَّ إعادة انتخاب نتنياهو الأفضل بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرز أنَّ الحكومات الإسرائيلي المتعاقبة واحدة تكتب سياساتها بدماء الأبرياء

خالد البطش يؤكد أنَّ إعادة انتخاب نتنياهو الأفضل بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خالد البطش يؤكد أنَّ إعادة انتخاب نتنياهو الأفضل بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني

حركة الجهاد الإسلامي في غزة
غزة ـ كمال اليازجي

صرَّح القيادي السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة، خالد البطش، أمس الأربعاء، بأنَّ انتخاب الإسرائيليين لبنيامين نتنياهو كان أفضل نتيجة للفلسطينيين، مضيفًا "نحن نرى الوجه الحقيقي لإسرائيل، وهو من الوجوه التي لا تريد السلام، وعلى الأقل فنحن نعرف ماذا ينتظرنا".

وأوضح البطش في حوار له، أنَّ البديل عن انتخاب نتنياهو وحزبه "الليكود" كان "المعسكر الصهيوني" بزعامة إسحاق هيرتزوع وتسيبي ليفني، وهو البديل الذي كان سيناسب إدارة الرئيس باراك أوباما والحكومات الأوروبية، وكان سيعطي إشارات خاطئة، وأضاف "ارتفعت الأصوات حول اتفاقات، وأرسلوا القبلات لأبو مازن، ولكنهم لا يختلفون عن نتنياهو، فحزبهم، وهو حزب العمل، شن العديد من الحروب".

يُشار إلى أنَّ البطش أحد المنظرين المهمين للحركة، التي تتلقى دعمًا من إيران، ومكاتبها الرئيسية في دمشق، ولها تأثير في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه الحركة جماعة متطرفة بالنسبة إلى الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية.

وترفض حركة "الجهاد الإسلامي" الاعتراف بـ"إسرائيل" والهدف الأساسي لها هو إنشاء دولة فلسطينية تمتد في جميع أنحاء الأراضي التي تم تقسيمها لتشكيل "إسرائيل" في عام 1948، وتحقيق هذا يقتضي مقاومة مستمرة ضد الاحتلال.

وأضاف البطش، أنَّ الأشياء التي قيلت أثناء الانتخابات الإسرائيلية كلها مجرد دعاية، ومن الصعب التعامل معها بجدية، ولكنها دعاية كتبت بالدم الفلسطيني، وبعدها تشن حروب، ويقتل قادة "إسرائيل" الناس لدعم السياسات المحلية، وهذا ما شاهدنا هذا عبر السنين، وتابع "أما بالنسبة للسلام، سمعت الكثير عن ذلك، في الربع الأخير من القرن الماضي، ونما جيل من الفلسطينيين في ذلك الوقت دون أمل".

أكد رئيس وزراء الليكود، خلال الانتخابات الإسرائيلية، مرارًا وتكرارًا، أن مصادر الخطر على "إسرائيل" نابعة من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وزعم أنَّ الجماعتين تتسلحان، وتكملان تحضيراتهما بالحصول على صواريخ جديدة، وبناء الأنفاق التي استخدمت لتهريب السلاح.

لا ينكر البطش ذلك قائلًا "لست مسؤولًا عن الجناح العسكري، ولا يمكنني التعليق على هذا، وقد قرأت التقارير هذه مثلك"، وأضاف "المقاومة لديها الحق في الدفاع عن شعب معزول، والقانون الدولي يعطينا الحق في حماية أنفسنا، حتى لو بأسلحة غير متطورة".

وتعد حركة الجهاد الإسلامي واقعية، بالرغم من تعبيراتها النارية،  فشاركت الحركة في محادثات القاهرة، التي أدت إلى وقف حرب الصيف الماضي، وقد أدى البطش دورًا مثيرًا للإعجاب في التوصل إلى اتفاق، بحسب من شاركوا فيها ودبلوماسيين.

وارتفعت شعبية الحركة منذ ذلك الوقت بين سكان غزة، الذين يعانون من الحصار والعنف، ويتحملون عبء النزاع بين حركتي "حماس" و"فتح".

وأوضح البطش "بقيت هنا 34 يومًا تحت القصف قبل السفر إلى القاهرة، وكنت قلقًا مثل الفلسطينيين كلهم، لأن الإسرائيليين كانوا ينفذون عمليات اغتيال، وكانوا سيستهدفون الوفد حتى لو كنا نحاول وقف إطلاق النار، فإنهم ليس لديهم خطوط حمراء".

واستدرك "كنا نأمل أن يضغط المجتمع الدولي على الاحتلال الإسرائيلي كي يلتزم بالشروط"، وتابع "بريطانيا لديها مسؤولية خاصة بسبب دورها في تاريخ هذا المكان، لكنها لم تفعل شيئًا لحل المشكلة،  فيما تحاول الدول الأوروبية الأخرى مثل سويسرا والنرويج أداء دور أكبر".

وعلق البطش على دور رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الذي أرسل من أجل تمثيل الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، قائلًا "لم نعرف إن كان رجل دولة أو رجل أعمال، ربما كان الاثنين معًا، وهو أقرب لرجل الأعمال، بحسب اعتقادي".

 

وأبرز البطش بشأن الصراع الداخلي بين "حماس" و"فتح"، أنَّ كل حركة لها أساليبها المختلفة، وأضاف "إذا عادينا بعضنا فسنصبح ضعفاء، وحتى لو لم تكن هناك وحدة سياسية، فيجب أن يكون هناك اتفاق واضح بين الأطراف كلها، وإلا فسيستفيد الطرف الآخر".

تعتبر رؤية البطش في الوقت الحالي قاتمة، قائلًا "أوباما يريد أن يترك بصماته هنا، بأن يحقق السلام، طبعا حاول آخرون قبله، مثل كارتر وبوش، سيحاول أوباما، وربما يكون صادقًا في محاولاته؛ لكنه لن ينجح ولن يسمح الإسرائيليون له بالنجاح، فهم يعتقدون أن الوقت يلعب لصالحهم".

تأسست حركة الجهاد الإسلامي، في غزة عام 1981 من قبل مجموعة من النشطاء الذين انشقوا عن جماعة "الإخوان المسلمين"، وكان هدفها المعلن هو إقامة دولة فلسطينية قبل إنشاء دولة "إسرائيل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد البطش يؤكد أنَّ إعادة انتخاب نتنياهو الأفضل بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني خالد البطش يؤكد أنَّ إعادة انتخاب نتنياهو الأفضل بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates