طفل يزيدي هارب من داعش يكشف عن أسرار معسكرات تدريب المختطفين
آخر تحديث 17:55:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طفل يزيدي هارب من "داعش" يكشف عن أسرار معسكرات تدريب المختطفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طفل يزيدي هارب من "داعش" يكشف عن أسرار معسكرات تدريب المختطفين

معسكرات تدريب المختطفين
دمشق ـ نور خوام

عرض أفراد تنظيم "داعشفيديوهات لعمليات ذبح، على الأطفال الذين ينتمون للأقلية اليزيدية العراقية، وأخبروهم بأنَّهم سينفذون مثل هذه العمليات يومًا ما، ولكن قبل ذلك عليهم أولًا بأن يتدربوا جيدًا قبل الشروع فيها. وبالفعل خضع أكثر من 120 صبي لذلك التدريب بأن حصل كل واحد منهم على دمية، على أن يقطع رأس هذه الدمية.

ومن بين هؤلاء الصبية، الذين كانوا يخضعون للتدريب، طفل يبلغ من العمر (14) عامًا، الذي كشف عن أنَّه في البداية لم يستطع القيام بقطع رقبة هذه الدمية وتعثر ثلاث مرات، ولكن بعدها تم تلقينه كيفية حمل السيف والوضع الذي يجب أن تكون عليه الرأس عند الشروع في عملية القطع.

ويروي الطفل يحيي، وهو الاسم الذي حصل عليه من قبل خاطفيه التابعين لـ"داعش"، أنَّه أثناء التدريب الذي كان يخوضه تم إخباره بأنَّ الرؤوس التي سيقوم بذبحها هي رؤوس لكفار، وذلك حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس"، بعد لقائها به، الأسبوع الماضي، في شمال العراق حيث المكان الذي يتواجد فيه بعد فراره من معسكر التدريب الخاص بـ"داعش".

يذكر أنه حينما اجتاح مسلحي "داعش" المدن التي يقطن بها الأقلية اليزيدية الواقعة في شمال العراق العام الماضي، ذبحوا الرجال وأسروا العديد من النساء والفتيات ليتخذونهم سبايا، وفضلوا إعادة تثقيف الشباب ليكونوا فيما بعد مقاتلين بعد أن يتحولوا لاعتناق الديانة الإسلامية وتغيير مذهبهم القديم. ويستعين التنظيم، في تجنيده للشباب والأطفال لكي يصبحوا انتحاريين، ببعض الوسائل من بينها منح الهدايا والتهديد وغسيل المخ.

ونشر التنظيم، الأسبوع الماضي، فيديو يوثق قيام طفل بذبح أحد الجنود السوريون بإشراف من أحد المسلحين البارزين في الجماعة. كما روج التنظيم، الشهر الماضي، أحد الفيديوهات التي ظهر بها 25 طفلًا يطلقون النار على رؤوس 25 جنديًا سوريًا دون رحمة أو تردد. وعلى صعيد المدارس والجوامع؛ يعكف أنصار التنظيم، في كثير من الأحيان، على غرس العقيدة المتطرفة في عقول الأطفال، كما يقيم التنظيم معسكرات تدريب للأشبال.

ومن جانبه؛ أكد أبوحفص النقشبندي، وهو شيخ سوري يقيم دروسًا دينية للاجئين في مدينة "سانليورفا" التركية لمواجهة أيديولوجية "داعش"، أنَّه ينتابه القلق بشأن مستقبل الأجيال القادمة، ومن ثم يحاول أنَّ يلعب دورًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي ينشرها داعش مستهدفًا بشكل رئيسي الأطفال المسلمين من السنة.

ووفقًا لأحد النشطاء المناهضين للتنظيم، الذي هرب من مدينة الرقة السورية، واشترط عدم الكشف عن هويته حفاظًا علي سلامة عائلته التي  مازالت تقيم تحت حكم "داعش" فإنَّ التنظيم يسعى إلى السيطرة على عقول الشباب لكي يصبحوا من المتطرفين.

وكان يحيي وأخيه الأصغر ووالدته ومئات من اليزيديين قد تم أسرهم في مدينة "سولاف" العراقية خلال شهر آب/ أغسطس من العام الماضي واقتيدوا إلي مدينة الرقة حيث تم وضع الصبية من اليزيديين الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة والخامسة عشرة في معسكر "الفاروق" للتدريب وحصلوا على أسماء عربية لمسلمين لتحل محل أسمائهم الكردية.

وقضي يحيي ما يقرب من خمسة أشهر كان يتلقي خلالها تدريبات يومية تصل من ثماني إلي عشر ساعات في اليوم، بما فيها التدريب علي حمل أسلحة وكيفية إطلاق النار على شخص من مسافة قريبة. وفي فيديو لـ"داعش" لمعسكر الفاروق فقد ظهر الأطفال يرتدون ملابس مموهة ويمارسون التمارين الرياضية، وهو ما يفعله التنظيم من أجل وضع هؤلاء الأطفال في الخطوط الأمامية للقتال في الأيام المقبلة.

وبحسب توثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه ما لا يقل عن 1,100 طفل سوري لم يصل عمرهم للسادسة عشرة انضموا إلى "داعش" هذا العام، فيما قتل ما لا يقل عن 52 في المعارك بما فيهم 8 من الانتحاريين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل يزيدي هارب من داعش يكشف عن أسرار معسكرات تدريب المختطفين طفل يزيدي هارب من داعش يكشف عن أسرار معسكرات تدريب المختطفين



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:52 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

روبيو يتعهد بـ"إعادة بناء" العلاقات مع كولومبيا
 صوت الإمارات - روبيو يتعهد بـ"إعادة بناء" العلاقات مع كولومبيا

GMT 22:12 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

عمرو سعد ينفي رفضه المشاركة في "الفيل على الدرفيل"
 صوت الإمارات - عمرو سعد ينفي رفضه المشاركة في "الفيل على الدرفيل"

GMT 22:02 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"Dar soltana" تقدّم تشكيلة واسعة من القفاطين الأتيقة

GMT 00:23 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لإزالة بقع الزيت من الملابس

GMT 13:09 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ركوب الدراجات من أجمل الأنشطة لممارستها في إجازات عام 2017

GMT 17:14 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

محطّات متنوّعة من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017

GMT 23:04 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

ولي عهد الشارقة يترأس اجتماع المجلس التنفيذي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates