قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعلن حالة الاستنفار
آخر تحديث 13:38:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب وصول عشرات اللاجئين إليها للمرة الأولى

قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعلن حالة الاستنفار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعلن حالة الاستنفار

اللاجئين بعد اقترابهما من قاعدة عسكرية بريطانية
نيقوسيا - كارلا أبو شفرا

تسبَّب قاربان يحملان عددًا من اللاجئين في إطلاق صفارات الإنذار الأمنية بعد اقترابهما من قاعدة عسكرية بريطانية تجري ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" المتشدد.

وأعلنت السلطات إغلاق منشأة تابعة للسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لتأمينها عقب اقتراب حوالي 120 مهاجرًا، يعتقد أنهم سوريون منها دون الكشف عن هويتها.
وتعتبر واقعة وجود قارب على الأراضي التابعة لبريطانيا، سابقة هي الأولى من نوعها منذ بدء أزمة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من المدرج المستخدم من طرف الطائرات المقاتلة البريطانية.

واتهم مصدر في الجزيرة، وزارة الدفاع بالسماح للقوارب بالوصول إلى قاعدة دون مقاومة تذكر، وسط مخاوف من أنهم قد يكونوا من متطرفي "داعش"، متسائلًا "ماذا لو أن الذين اقتربوا من القاعدة كانوا أعضاء في (داعش) ويسعون إلى مهاجمتنا؟"
وأضاف المصدر "إذا كانت وزارة الدفاع لا يمكنها الكشف أو اعتراض اللاجئين، فمن الواضح أن الأمن ليس في مقدمة جدول أعمال حكومة المحافظين".

ووصلت السفن التي تحمل المهاجرين إلى مقر سلاح الجو الملكي البريطاني في "أكروتيري"، وهي منشأة عسكرية مترامية الأطراف، تستخدم لقصف أهداف "داعش" في شمال العراق، في الساعات الأولى من الصباح.

وبيّنت مراسل قناة "ITV" الإخبارية إيما ميرفي، والتي كانت تنتظر دخول القاعدة، أنها أغلقت من أجل التأمين.
وذكرت في البداية أن أربعة زوارق وصلت إلى الجزيرة، ولكن جرى تعديل الرقم في وقت لاحق إلى اثنين فقط، وكشفت عن أنهما يحملان 114 مهاجرا، منهم 67 رجلا و 19 امرأة و28 طفلا.

ولفت المتحدث باسم القواعد البريطانية، كريستيان غراي، في وقت سابق، إلى أنه "ليس لنا سلطة من حيث جاءت القوارب".

وذكرت وزارة الدفاع أنه من المتوقع أن يتم تسليمهم إلى السلطات القبرصية لشؤون المهاجرين بمجرد أن يتم تجهيزهم. وأضافت "لدينا اتفاق قائم مع جمهورية قبرص منذ عام 2003، للتأكد من أن السلطات القبرصية تتحمل المسؤولية في مثل تلك الظروف".

وكشفت وزارة الداخلية القبرصية أنها تجري محادثات مع المفوضية العليا البريطانية "السفارة" في هذا الشأن.
وقبل توقيع هذا الاتفاق، كان المهاجرون يهبطون على قواعد السلاح الجوي البريطاني بسبب مأزق قانوني، ففي عام 1998 قام قارب صيد يحمل 75 مهاجرا، بالرسو في أكروتيري.

وبعد سبعة عشر عاما، مازالت القوارب تهبط على القواعد البريطانية الأخرى على الجزيرة، في وقت رفضت فيه لندن طلبات اللجوء المقدمة إليها.

يُذكر أن غالبية المهاجرين الذين نزلوا في أكروتيري في عام 1998 من الأكراد العراقيين والسوريين، والذين قدموا مدخراتهم لمهربين لنقلهم من لبنان إلى إيطاليا، إلا أن محرك القارب تعطل، وهرب الطاقم اللبناني.


وجرى نقل المهاجرين من أكروتيري إلى ديكيليا، وهي أكبر قاعدة بريطانية في الجزيرة، حيث تم إيواؤهم في معسكرات بدائية، وظلوا هناك حتى الآن.
وبدأت بريطانيا في استخدام تلك القاعدة في أكروتيري في عمليات قصف "داعش" في شمال العراق في أيلول/ سبتمبر 2014.

وأجرى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، زيارة إلى القاعدة بعد شهرين، لمقابلة الطيارين والمهندسين وموظفي الدعم اللوجستي. وتعتبر القاعدة واحدة من موقعين سياديين احتفظت بهما بريطانيا في قبرص، التي ظلت مستعمرة حتى عام 1960.
وعلى الرغم من قربها من سورية، إلا أن قبرص، عضو الاتحاد الأوروبي، لم تشهد تدفقًا لأعداد كبيرة من اللاجئين الذين استقبلتهم إيطاليا واليونان، والذين زادوا عن 500 ألف هذا العام.

ويميل اللاجئون إلى تجنب الجزيرة بسبب عزلتها الجغرافية النسبية عن بقية أوروبا، والصعوبات التي يواجهونها في مغادرة البلاد.
وفي الشهرين المنصرمين، أنقذت السلطات القبرصية 128 لاجئا سوريًا على متن زورقين في حوادث منفصلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعلن حالة الاستنفار قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعلن حالة الاستنفار



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 06:24 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الإفراج عن سلمان خان بكفالة بعد حبسه لمدة يومين

GMT 07:25 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مدريد يُوقِف قطار برشلونة بالتعادل الإيجابي

GMT 17:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تسلط الضوء على "سكري الحمل" ووفاة الطفل أثناء الولادة

GMT 14:42 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

اختفاء أيقونة قديمة تعود للقرن الـ17 مِن مُتحف في موسكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates