منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم
آخر تحديث 13:30:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
انقطاع الاتصالات والإنترنت في رفح وسط قصف مدفعي وغارات جوية مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي الهلال الأحمر الفلسطيني يُعلن استشهاد أحد المسعفين من طواقم مستشفى القدس في غزة الهلال الأحمر الفلسطيني ُيعلن إخلاء مستشفي القدس الميداني بسبب القصف العنيف مواجهات عنيفة للشرطة المكسيكية مع متظاهرين مؤيدين لفلسطين أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة مكسيكو تحديد موقع تحطم طائرة رئيسي "بدقة" واجتماع أزمة طارئ للمسؤولين نور نيوز عن الهلال الأحمر الإيراني أنه لم يتم العثور على طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتى الأن هيئة الطوارىء التركية تعلن أنها أرسلت إلى ايران طاقما للإنقاذ مؤلفا من ٦ مركبات و٣٢ خبيرا في البحث وزارة الداخلية الإيرانية تعلن أنه تم تحديد سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في دائرة قطرها كليومترين الرئيس الأميركي جو بايدن يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض لإحاطة عاجلة بعد حادث طائرة الرئيس الإيراني رئيس الحكومة العراقية يوجه بتوفير جميع الإمكانيات لمساعدة إيران في عمليات البحث عن مروحية رئيس إيران
أخر الأخبار

أوضح المشاركون أن الخلط بين المفاهيم فتح أبواب جحيم الفتنة والتقاتل

منتدى السلم يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم

جانب من منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 "
أبوظبي - فيصل المنهالي

أكدّ المشاركون في ورش العمل التي عقدت على هامش أعمال الدورة الثانية للمنتدى العالمي "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015 " التي اختتمت يوم الخميس في أبوظبي، أهمية نشر ثقافة السلام وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة الإيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة وللتصدي لمخاطر الطائفية المذهبية والعنف الطائفي التي تسود العديد من المجتمعات العربية والإسلامية.

وذكر عضو اللجنة العلمية لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الدكتور يوسف حميتو، أن المجتمعين في ورش العمل أكدوا أن مشكلة المسلمين الحالية هي " المفاهيم الإسلامية " وأن درجة الوعي بالخلل الواقع فيها هي مفتاح الأزمة التي تعيشها، ولذلك فهم في هذه الورش عالجوا أهم قضايا المفاهيم التي توافقوا جميعًا على أنها تمس الأزمة وتناولوا بالنقاش والتحليل في ورشهم قضايا الجهاد والقتال والتكفير وتقسيم المعمورة وتأصيل السلم بعيون غربية وما الذي يمكن أن تقدمه الجامعات الإسلامية لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة؟.

وفي قضية الجهاد والقتال، أشار المؤتمرون إلى أن "الخيط الرفيع الذي يقرر حد الاتصال والانفصال بين مفهوم الجهاد ومفهوم القتال هو سبب الأزمة التي يعيشها شباب المسلمين الخميس إذ أنهم لا يمتلكون أدوات الفصل والتمييز بين مفهوم الجهاد ومفهوم القتال إذ أن الغالبية الساحقة منهم لا يمكنهم أن يتصوروا أن يقع جهاد لا قتال فيه متعللين بأن هذا الجهاد إن كان فهو جهاد للنساء لا الرجال الذين أوجب الله عليهم ما لم يوجبه عليهن".

واتفق الجميع، على أن هذا الخلط هو الذي فتح أبواب جحيم الفتنة والتقاتل والثورات العمياء التي نتجت عن شارع العوام لا عن مشروع العلماء والنخبة ولم يغفل المجتمعون أن يقرروا أن للنخبة والعلماء إسهام في هذا الواقع كون دورهم انحسر إلى قضايا هي اليوم في ميزان المصالح والمفاسد قضايا فرعية يقوم بها أدنى الناس علمًا بأن القضايا الجسام التي تعني بناء الأمة وحفظ كيانها لا تعالجه إلا جهود تكاد تكون غريبة غربة مؤمن آل فرعون وسط هذا السيل الجارف من العنف والقتل والدمار.

ودعا المجتمعون في ورشة الجهاد والقتال إلى أهمية أن يعي المسلمون وخاصة الشباب أن الإسلام متكامل لا يتجزأ فلا تجوز فيه الانتقائية فكل ما يقع من اختلاف سائغ أو توافق في أصوله وفروعه ومقاصده يرجع إلى أصل واحد ومن هنا لا يمكن بأي حال من الأحوال تخصيص الجهاد بمعنى معين وقصره عليه وطرح ما عداه من صوره ومجالاته.

وفي قضية التكفير، أكد المشاركون في الورش، أن "الأمة  تعاني أمراضًا نتيجة قلب الحروف التي انقلبت معها المعاني فعوض أن تتمتع اليوم بصحة التفكير نجدها تغوص في أوحال التكفير بل وصارت تتزاحم فيها الفرق والطوائف على صفة الأمة تزاحم رعاة مدين على مائها في حين أن أصحاب الفكر الوسطي والمنهج القويم صاروا كابنتي الشيخ لا يسقون حتى يصدر الرعاء وأبوهما شيخ كبير ولكن لا موسى لهما اليوم".

ووصل المشاركون إلى أن مسألة التكفير من أهم المسائل في الوقت المعاصر وأكثرها ضررًا وأعمها خطرًا لكون الحكم به وإيقاعه على غير مستحقيه يمثل جريمة يسألون عنها ويحاسبون عليها ولما كانت الحدود تدرأ بالشبهات فإن الشريعة الإسلامية وضعت أسسًا واضحة وضوابط كابحة، وحذرت من إطلاق حكم التكفير على الناس بغير وجه حق فمن الخطورة بمكان مع الحرمة في آن أن يحكم بالكفر على مسلم فيحكم عليه بالخروج من الملة والإنسلاخ من ربقة الإسلام وذلك لما يترتب عليه من آثار دينية ودنيوية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم منتدى السلم  يدعو إلى مواجهة الإيديولوجيات المتطرفة في المجتمع المسلم



الفساتين الطويلة اختيار مي عمر منذ بداية فصل الربيع وصولًا إلى الصيف

القاهرة - صوت الإمارات
ولع جديد، لدى الفنانة المصرية مي عمر، بالفساتين الطويلة، ذات الذيول المميزة، يبدو أنه سيطر على اختياراتها بالكامل، حيث كانت المرة الأخيرة التي ظهرت فيها مي عمر بفستان قصير قبل حوالي 10 أسابيع، وكان عبارة فستان براق باللون الأسود، محاط بالريش من الأطراف، لتبدأ من بعدها رحلتها مع ولعها الجديد بالفساتين الطويلة، التي كانت رفيقتها منذ بداية فصلي الربيع وصولا إلى الصيف. فستان مي عمر في حفل زفاف ريم سامي اختارت مي فستان طويل مع ذيل مميز باللون الأبيض، مع زركشة رقيقة في منطقة الصدر والوسط، وكتف على شكل وردة، من تصميم أنطوان قارح، وهو التصميم الذي نال إعجاب متابعيها حيث جاء متناسبا مع قوامها الرشيق وعبر عن ذوقها الرقيق في اختيار إطلالات تليق بكل مناسبة. هذا الفستان الأبيض المميز، ذو الذيل الطويل، والأكتاف المرتفعة المزركة بالورد،...المزيد

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 08:40 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"ثقافة الهامش" ملف العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة"

GMT 22:29 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل "المعاطف الجلد" مع بداية موسم الشتاء

GMT 17:09 2013 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"الشيطان" رواية ينتصر فيها شر البشر على الشيطان

GMT 05:04 2013 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار على محافظات منطقة تبوك في المملكة السعودية

GMT 14:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض بيروت الدولي للكتاب يفتتح دورته الـ 58

GMT 14:48 2013 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

عظام قطة صينية تهز نظرية الاستئناس

GMT 15:52 2015 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

عرض أزياء في الهواء الطلق لدار فالنتينو في روما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates