مراسلين بلا حدود تكشف عن تراجع كبير في حرية الصحافة عالميًا
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامنًا مع مرور 100 يوم على الرئيس ترامب في منصبه

"مراسلين بلا حدود" تكشف عن تراجع كبير في حرية الصحافة عالميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مراسلين بلا حدود" تكشف عن تراجع كبير في حرية الصحافة عالميًا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الإمارات

حذرت منظمة "مراسلين بلا حدود"، في تقريرها السنوي لعام 2017، الصادر الأسبوع الماضي، من أن "حرية الصحافة في العالم لم تكن أبدًا مهددة مثلما هي مهددة اليوم"، معربًة عن قلقها بسبب "تحول كبير" سلبي "في الديمقراطيات العتيدة"، بداية بالولايات المتحدة. 

فيما تزامن صدور التقرير مع مرور 100 يوم على الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وزيادة توتر علاقته مع الإعلام الأميركي، وعزا التقرير تراجع الصحافة في الدول الديمقراطية إلى أن "هاجس المراقبة، وعدم احترام سرية المصادر، يساهمان في تراجع حرياتها في دول كثيرة كانت، حتى عهد قريب، نموذجًا للحكم الرشيد". 

ووضع التقرير، الولايات المتحدة في المرتبة 43 "مرتبتين أقل من تقرير العام الماضي"، مؤكدًا إن "وصول دونالد ترمب إلى الحكم في الولايات المتحدة، وحملة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، شكلا أرضية خصبة لدعاة تقريع وسائل الإعلام، وللمحرضين على الخطاب العنيف المعادي للصحافيين"، وإلى بداية "عصر جديد تطغى عليه مظاهر التضليل، والأخبار الزائفة، ونموذج الرجل القوي والاستبدادي" وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. 

ومن جانبه، قال الأمين العام لمنظمة "مراسلين بلا حدود"، كريستوف دولوار: "يقض هذا التحول الذي تشهده الديمقراطيات مضجع كل من يعتقد بأن قيام حرية الصحافة على أساس متين، هو السبيل الوحيد لضمان الحريات الأخرى"، وخلال تلك الفترة كانت علاقة الرئيس ترامب بوسائل الإعلام الأميركية والصحف المعروفة محل نقاش واسع، حيث بدأت العلاقة المتوترة بين ترامب والإعلام الأميركي منذ بداية الحملة الانتخابية، قبل عام تقريبًا من فوزه بالرئاسة. 

وأخذ التوتر أشكالًا جديدة بعدما دخل الرئيس ترامب البيت الأبيض، وكان أغلب الهجوم الذي شنه ترامب من منصته الرسمية في "تويتر"، ويمكن الإشارة إلى أبرز التغريدات كالتالي: في اليوم الأول من بداية مهامه في البيت الأبيض 22 يناير/كانون الثاني، انتقد الإعلام، بسبب ما قال إنه خفض عدد الذين حضروا حفل تنصيبه أمام الكونغرس، وغرد في 24 يناير، بأن الصحافيين الأميركيين "من أسوأ الناس غير الشرفاء على سطح الأرض". 

وفي اليوم نفسه، منع المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، مراسلي "نيويورك تايمز" و"سي إن إن" و"لوس أنجلوس تايمز" و"بوليتيكو" و"بازفيد"، من حضور مؤتمر صحافي خاص، وفي بداية مارس/آذار، غرد ترامب ضد الصحافيين الأميركيين، وقال إنهم يبالغون فيما يسمونه "سر" علاقته مع روسيا، وكرر أن شركاته لا تستثمر في روسيا، وأن روسيا لم تتدخل في انتخابات الرئاسة لتضمن فوزه. 

وفي الرابع من مارس، هاجم ترامب الإعلام الأميركي لعدم اهتمامه باتهام الرئيس السابق باراك أوباما بالتجسس على حملته الانتخابية، 16 - 2: في مؤتمر صحافي عاصف في البيت الأبيض، ذكر إن الإعلام الأميركي غير شريف، ولا يخدم الشعب الأميركي، و17 - 2: غرد بأن صحيفة "نيويورك تايمز" وتلفزيونات "إن بي سي" و"سي بي إس" و"آي بي سي" و"سي إن إن" هي "أعداء للشعب الأميركي". 

فيما يبدو أن الإعلام كسب "جولة أول 100 يوم"، حيث كان ترامب قد راهن، ليس فقط على عدم أهمية هذا اليوم الرمزي، ولكن، أيضًا، على أنه لن يهتم به، لكن، مع اقتراب اليوم، زاد اهتمامه به، بسبب زيادة اهتمام الإعلام به، وخسر رهانًا ثانيًا، ربما من دون أن يدري، تلك المرة، ضد التاريخ الأميركي، وذلك لأن قياس إنجازات الرئيس الأميركي خلال أول 100 يوم له في البيت الأبيض جزء من التاريخ الأميركي، منذ عام 1933. 

ففي ذلك العام، ألقى الرئيس فرنكلين روزفلت خطابًا عن أول 100 يوم له في البيت الأبيض، وصار التركيز على الرئيس، لا على الكونغرس، وفي أول أسبوع له في البيت الأبيض، وعندما بدأ ترامب يقرأ ويشاهد "أول 100 يوم" على صفحات الصحف وشاشات التلفزيونات، غرد قائلًا: "ما هي أول 100 يوم؟ ومن وراءها؟ ومن مخترعها؟ لا بد أنها صحافة الأخبار الكاذبة"، مضيفًا: "لا تصدقوا كل تلك الضجة بشأن أول 100 يوم، هذا اختراع صحيفة "نيويورك تايمز"، متابعًا: "100 يوم فترة وهمية في خيال صحافيين واهمين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراسلين بلا حدود تكشف عن تراجع كبير في حرية الصحافة عالميًا مراسلين بلا حدود تكشف عن تراجع كبير في حرية الصحافة عالميًا



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates