لاري كينغ يختتم رحلته الرائعة حاور 50 ألف ضيف على مدى 50 عاماً
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لاري كينغ يختتم رحلته "الرائعة" حاور 50 ألف ضيف على مدى 50 عاماً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاري كينغ يختتم رحلته "الرائعة" حاور 50 ألف ضيف على مدى 50 عاماً

المذيع الأميركي الشهير لاري كينغ
واشنطن-صوت الأمارات

بنى لاري كينغ، قبل أن يودع هذه البسيطة أمس (السبت) عن 87 عاماً، عرشاً تلفزيونياً وإذاعياً استضاف فيه آلاف الناس ببراعة من دون ادعاء المعرفة الواسعة والتمكن من كل شيء. غير أنه أجلس على الكرسي أمامه ملوكاً وزعماء ومشاهير وكذلك مجرمين ذائعي الصيت وفنانين ومهرجين، إلى أناس من كل الطبقات يعملون في كل مناحي الحياة. وكان يترقبه الملايين من المعجبين.ولم يكن واضحاً على الفور ما إذا كان كينغ توفي بسبب إصابته أخيراً بفيروس «كورونا»، علماً بأنه نقل بسببه إلى المستشفى. ولكنه عانى قبل ذلك آلاماً في الصدر وأصيب بجلطة دماغية.

طوال نحو 50 عاماً، حاور لاري كينغ نحو 50 ألف ضيف، وجد لدى كل منهم قصة تُحكى عبر أثير الإذاعة أو على شاشة التلفزيون، بما في ذلك خلال برنامجه الأشهر «لاري كينغ لايف» الذي استمر 25 عاماً على شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون، إلى حين تقاعده منها عام 2010. ومع أنه لم يذهب إلى الجامعة قط، كان لاري كينغ بمثابة «الضيف» الأبرز بين ضيوف برامجه، علماً بأنه عمل كفتى في توصيل المشتريات والخدمات إلى طالبيها. ولكن ابن ضاحية بروكلين النيويوركية شرع في حياته الإعلامية كمحاور إذاعي محلي ومذيع رياضي في فلوريدا في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. وبدأت شهرته تطير عام 1978 بسبب برنامج إذاعي كان يبث طوال الليل ويتلقى فيه الاتصالات على امتداد الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة وعبرهما من كل الأراضي الأميركية، قبل أن ينتقل إلى تقديم برنامجه الأشهر عبر «سي إن إن»، بين عامي 1985 و2010 ليتواصل منه مع الملايين في كل أنحاء أميركا وحول العالم.وصار لاري كينغ أحد أشهر الشخصيات التلفزيونية والإذاعية في أميركا، علماً بأنه عمل كاتب عمود في صحيفة، ثم ألف كثيراً من الكتب وعمل مع مؤدين لعشرات الأفلام والبرامج التلفزيونية.

وما كان هذا ليتسنى له لولا شخصيته الخاصة التي خاطها بعناية، ليس فقط في طريقة محاورته للضيوف المتنوعين - وما أكثرهم - في برنامجه هذا، ولكن أيضاً في انتقائه ثيابه والسترات التي كان يرتديها مع حمّالات البناطيل وربطات العنق، ليجعل من نفسه جزءاً من الخلفية المتماهية مع «اللوحة التلفزيونية». كان وجهاً تلفزيونياً هزيلاً بأنف بارز وشعر مصفف إلى الخلف ونظارات كبيرة بإطار أسود. وكان يبدو نحيلاً بسبب اتباعه نظاماً غذائياً صارماً منذ إصابته بنوبة قلبية عام 1987، لكنه صنع بذلك عرشاً لم يملأه موهوبون جاءت بهم الشبكة لخلافته. ولم تتغير هذه اللوحة كثيراً في كل مقابلاته، أكان مع الرؤساء منذ استقباله ريتشارد نيكسون، أو غيره من زعماء العالم والملوك والأمراء والشخصيات الدينية والتجارية وضحايا الجرائم والكوارث والنقاد والمحتالون و«الخبراء» في الأجسام الطائرة المجهولة «يوفو» و«أصحاب» الظواهر الخارقة للطبيعة.

وفي الوقت ذاته، كانت حياة لاري كينغ الشخصية مصدراً للصحف الصفراء، التي كتبت مقالات لا تحصى عن زيجاته الثماني من سبع نساء، وعن ولعه المزمن بالقمار ما أدى إلى إعلان إفلاسه مرتين، وعن القبض عليه بتهمة الاحتيال، ما أدى إلى تعطيل حياته المهنية لسنوات، وعن مجموعة من التناقضات التي لم تتغلب على نجاحه، علماً بأنها حطمت نجوماً ومشاهير آخرين.

وما إن أُلغي زواجه من فرادا ميلر عام 1952، تزوج لفترة وجيزة من أنيت كاي، وأنجبا ولداً سمياه لاري جونيور، الذي لم يتعرف عليه والده إلا بعد 33 عاماً. وعام 1961، تزوج من ألين أكينز، التي كان لديها ابن من زواج سابق، واسمه آندي لكن كينغ تبناه. ومع ذلك انفصلا عام 1963. وتطلق هو وزوجته الرابعة ميكي سوتفين عام 1966 بعدما أنجبا ابنة، سمياها كيلي، التي تبناها الزوج اللاحق لميكي. وعام 1967، تزوج مرة أخرى من أكينز، وأنجبا بنتاً سمياها شايا. ولكنهما تطلقا مجدداً عام 1972. وعام 1976 تزوج شارون ليبور، وتطلقا لاحقاً. وهذا كان أيضاً مصير زواجه عام 1989 من جوليا ألكسندر. وعام 1997، تزوج من شون ساوثويك، وأنجبا ولدين هما تشانس وكانون.

لم يدع لاري كينغ أنه صحافي، رغم أن برنامجه كان يصنع أخباراً في بعض الأحيان، كما حدث عندما أعلن روس بيروت ترشيحه للرئاسة عام 1992. ولم يكن يخوض مواجهات، بل إنه نادراً ما يوجه أسئلة صعبة إلى ضيوفه، حتى لو كانوا من السياسيين، مفضلاً الحوافز اللطيفة لحضهم على قول أمور مثيرة للاهتمام عن أنفسهم. وهو سأل الرئيس نيكسون: «عندما تقود سيارتك بجانب ووترغيت، هل تشعر بالغرابة؟». وقال للرئيس السابق رونالد ريغان: «هل من المحبط لك ألا تتذكر شيئاً؟».

وفاخر لاري كينغ بأنه لم يستعد أبداً لمقابلة. إذا كان ضيفه مؤلفاً يروج لكتاب لم يقرأه هو، يسأل ببساطة: «ما هذا؟»، أو «لماذا كتبت هذا؟». قال في مذكراته «رحلتي الرائعة» لعام 2009: «هناك كثير من المذيعين الذين يروون ثلاث دقائق من الحقائق قبل أن يطرحوا سؤالاً (...) كأني أقول: دعوني أريكم كم أعرف. أعتقد أن الضيف يجب أن يكون الخبير».أحب السياسيون والمخترعون والمشعوذون ومنظرو المؤامرة والوسطاء الروحيون برامجه، لأنها سمحت لهم بالوصول إلى جماهير ضخمة من دون مواجهة أسئلة صعبة. وهذا ما أطلق عليه كينغ اسم «المعلومات الترفيهية» للملايين في كل أنحاء أميركا ونحو 130 دولة حول العالم.وكانت الموضوعات التي يحاور فيها تختلف من السياسة إلى الجريمة، ومن الدين إلى الرياضة، ومن الأعمال التجارية إلى الأحداث الإخبارية المتنوعة، من مثل المحاكمة في قضية أو. جي. سيمبسون، أو البحث عن الذكريات مع المقربين بعد وفاة آنا نيكول سميث ومايكل جاكسون.

قد يهمك ايضا

دراسة تكشف أمراضا في الجهاز الهضمي تزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا

كورونا" يخطف المحاور الأميركي الكبير لاري كينغ عن عمر 87 عامًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاري كينغ يختتم رحلته الرائعة حاور 50 ألف ضيف على مدى 50 عاماً لاري كينغ يختتم رحلته الرائعة حاور 50 ألف ضيف على مدى 50 عاماً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

تعرَّفي على أسرع 4 خطوات لتنظيف المنزل يوميًا

GMT 01:22 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة رياض محرز تخرج عن صمتها وترد على اتهامها بالخيانة

GMT 14:31 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طفلة شجاعة تنقذ والدتها من اعتداءات والدها المتكررة

GMT 13:24 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات المشتركة مع رئيس كيريباتي

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تؤكد أن نوع الغذاء يؤثر على الشهوة الجنسية

GMT 02:17 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر وروسيا يوقعان على اتفاقية لإقامة أول محطة نووية

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:42 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

رئيس شركة "تيسلا" يكشف عن تصميم للسيارة الغواصة

GMT 13:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تُعلن عن سعادتها بعرض "أبوالعروسة 2"

GMT 11:54 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف سبب إدمان البعض على الكحول

GMT 07:19 2015 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دراسة علمية تؤكد أن بعض الأدوية الشائعة تسبب الخرف

GMT 22:11 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

الوصل يتعاقد مع لاعب الأهلي خميس إسماعيل

GMT 06:11 2014 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

سماء غائمة جزئيًا على مناطق القصيم والرياض الأربعاء

GMT 23:45 2014 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا وارتفاع درجات الحرارة الخميس

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

الاحتباس الحراري يهدد "ذبابة الخل" بفقد القدرة على التكاثر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates