أبوظبي للإعلام تطلق النسخة الثانية من أرى روايتي 22 آيار الحالي
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد النجاح المشهود الذي لاقته النسخة الأولى من المسابقة

"أبوظبي للإعلام" تطلق النسخة الثانية من "أرى روايتي" 22 آيار الحالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أبوظبي للإعلام" تطلق النسخة الثانية من "أرى روايتي" 22 آيار الحالي

"أبوظبي للإعلام"
دبي - صوت الامارات

تطلق "أبوظبي للإعلام" النسخة الثانية من المسابقة الروائية الدرامية في السادس والعشرين من مايو/ آيار الجاري، الذي يُصادف يوم الكاتب الإماراتي، بعد النجاح المشهود الذي لاقته النسخة الأولى من مسابقة "أرى روايتي"، بحضور حشد من المبدعين الإماراتيين والكتاب والسينمائيين والممثلين والمخرجين والإعلاميين.

وقال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام "أبوظبي للإعلام"، "إن مبادرة "أرى روايتي" في موسمها الثاني تفتح قوساً واسعاً على الإبداع السردي، حيث تفسح المجال للمشاركة في السيرة الذاتية والغيرية، وهو صنف مهم جداً من صنوف الكتابة يمكن أن يوثق الذاكرة الجمعية للإمارات وتاريخها ونهضتها وقاماتها، ويروي حكايتها عبر السرد. ناهيك عن كونه يثري المسابقة برؤى وتصورات ومقاربات توسع من آفاقها وتأخذها إلى أمداء جديدة".

قفزات

وأكد الدكتور ابن تميم أن نجاح الدورة الأولى من مبادرة "أرى روايتي" أثلج صدورنا في "أبوظبي للإعلام"، وأكد "لنا أننا نسير في الاتجاه الصحيح تجاه دعم الرواية الإماراتية، التي نؤكد أنها حققت قفزات إلى الأمام، إنْ على مستوى المضمون والمعالجة أو على مستوى الأسلوب واستخدام التقنيات الروائية".

وأضاف الدكتور ابن تميم، "لقد أثبتت الأعمال الروائية الإماراتية قدرتها على الدخول في عوالم الدراما خاصة على مستوى العلاقة الجامعة بين الدراما والرواية، وهذا ما يشجعنا جميعاً لنستفيد منها، ونسعى لتعميمها وإشاعتها وإتاحة الفرصة للمتلقي لكي يطلع على خطاباتها؛ إذ إن من شأن الدراما أن تأخذ الرواية إلى جمهور أكبر وشريحة أوسع من المشاهدين فضلاً عن القراء، ومن هنا يأتي رهان "أبوظبي للإعلام" التي تولي عناية خاصة لمبادرة "أرى روايتي"، ليس فقط لأنها تضيف حراكاً مختلفاً للساحة الثقافية المحلية والعربية، وإنما أيضاً لأنها تؤمن بأن مبادرة "أرى روايتي" واحدة من الأدوات الثقافية التي تكرس استراتيجية "أبوظبي للإعلام" الرامية إلى دعم الإبداع الإماراتي، نظرًا لما يحتله السرد من أهمية في المشهد الثقافي الإماراتي، ولقدرته على رفد حقل الدراما الإماراتية بأعمال نوعية، جادة، تعكس سمات وملامح المجتمع المحلي، وتطوره وقيمه الإيجابية وتواشجه وما يتمتع به من تسامح وقدرة على قبول الآخر، والتواصل معه على قاعدة الاحترام المتبادل.

واعتبر مدير عام "أبوظبي للإعلام" أن "أرى روايتي" في دورتها الثانية تمثل فرصة جديدة أمام المواهب الجادة لتأكيد جدارتها من ناحية، ولخوض غمار منافسة نزيهة ومثمرة من ناحية ثانية، معرباً عن أمله بأن تساهم استمرارية المسابقة، واطرادها، في تجويد الكتابة الروائية في الإمارات، وأخذها إلى مساحات الحلم الواسعة، التي تقدمها لها الدراما، بكل ما تحمله من قدرة على التخييل والسحر المجسَّد.

ولمناقشة تفاصيل النسخة الثانية من مبادرة "أرى روايتي" كانت لجنة فرز وتقييم المبادرة قد عقدت اجتماعها في مقر أكاديمية الشعر العربي برئاسة الدكتور سلطان الرميثي المدير التنفيذي لدائرة التحرير والنشر، وبحضور أعضاء اللجنة، "عبدالرحمن عوض الحارثي المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في "أبوظبي للإعلام"، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، وحمد الكعبي رئيس تحرير جريدة "الاتحاد".

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات والاقتراحات الجديدة التي من شأنها ترسيخ حضور الرواية في المشهدين المحلي والخليجي والعربي، ومنها: توقيت إطلاق المبادرة، وتفاصيل حفل الإطلاق، وحيثيات المشاركة، وشروط الترشح، والاستعدادات الواجب اتخاذها لكي تمضي "أرى روايتي" قدمًا في نجاحها، وتعمق قدرتها على استقطاب المزيد من المبدعين.

 اقرا ايضا

"أبوظبي للإعلام" تشارك في "المنصة الوطنية للتطوع"

واعتمدت اللجنة خلال الاجتماع عدداً من الاقتراحات والتوصيات التي ستضفي على مسابقة "أرى روايتي" في موسمها الثاني صبغة نوعية، ضافية، ومن أهمها، "قبول الأعمال السير- ذاتية، وتتضمن: "المذكرات، والسير الشخصية /‏‏‏‏‏ الذاتية، اليوميات، التراجم، أدب أو يوميات الرحلات، مما يضفي على حقل المسابقة أبعاداً جديدة، ويضعها في سياقات ثقافية وقرائية ومقاربات فنية ذات سمت تنوعي، ومعرفي أكثر شمولية.

ومن جديد المسابقة أيضاً فتح الباب للكتاب من جميع الجنسيات للمشاركة وتقديم عمل عن الإمارات، ويأتي ذلك في إطار سعي "أبوظبي للإعلام" لتوسيع نطاق المبادرة، وضخ دماء إبداعية أخرى بما يحقق لها التنوع في الرؤى وأساليب المعالجة، فضلاً عن تشجيع الكتاب للكتابة عن الإمارات".

كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على فتح توقيت المشاركة بحيث بات غير محدد بتاريخ بعينه، وإطلاق حرية المشاركة في الأعمال الروائية دون التقيد بتاريخ صدور معين، أو بسنوات بعينها، الأمر الذي من شأنه أن يغذي المسابقة بأعمال روائية مهمة، لم يتح لها تحديد سنة النشر في الموسم السابق، أن تحظى بفرصة المشاركة والمنافسة، كما يعطي الفرصة لمبدعين كثر، لم يكتبوا في السنوات الأخيرة أعمالاً روائية، لكن في رصيدهم روايات جميلة، للمشاركة، والمنافسة واستعادة حضورهم في المشهد الثقافي المكتوب والمرئي، ومما يعزز هذا الحضور الروائي أن "أبوظبي للإعلام" ــ رغبة منها في إعطاء فرص أكبر للمنافسة ــ قررت قبول الأعمال التي سبق أن تقدمت للمسابقة في العام الماضي ولم توفق بالفوز.

دعم الثالوث الإبداعي

ومن بين التوجهات الجديدة والإضافات المبتكرة لـ«أبوظبي للإعلام» أنها قررت أن لا تكتفي بتحويل الرواية الفائزة إلى مسلسل تلفزيوني، بل وقررت أيضاً دعم الأعمال الفائزة بالمركزين الثاني والثالث، وذلك من خلال شراء 200 و 300 نسخة وتوزيعها على المكتبات العامة وشركات الإنتاج، بالإضافة إلى عرضها وتوزيعها في معرض الكتاب في 2020.

وتسعى "أبوظبي للإعلام" باجتراحها هذه الخطوة إلى دعم الثالوث الإبداعي الذي يتشارك في أي عمل ثقافي، والمتمثل في، "الكاتب، والناشر، والقارئ".

وبقيت الإشارة إلى أن أهمية المسابقة، تتجلى في كونها تغذي الخزان الإبداعي في الإمارات بالجديد من الروايات والكتابات السردية، وبالأعمال الدرامية التي تصل في العادة إلى قاعدة عريضة من المشاهدين، خاصة إذا أنتجت وفق معايير فنية عالية تلبي شغف الجمهور، الأمر الذي من شأنه أن ينهض أكثر وأكثر بالإنتاج الدرامي المحلي.

قد يهمك أيضًا

"أبوظبي للإعلام" تواكب احتفالات عيد الفطر المبارك بتغطية مباشرة

نورة الكعبي تؤكّد أنّ "الجزيرة" منصة للتطرّف ويجب أن تنتهي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوظبي للإعلام تطلق النسخة الثانية من أرى روايتي 22 آيار الحالي أبوظبي للإعلام تطلق النسخة الثانية من أرى روايتي 22 آيار الحالي



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ

GMT 11:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي يُعلن حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أكراد سورية يرفضون إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركيا

GMT 01:19 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو ضمن أسوأ تشكيلة لكأس العالم 2022

GMT 07:30 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يزاحم مانشستر سيتي على ضم هاري كين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates