كاتب في صحيفة الغارديان يرى أن ترامب أخطر على العالم من إيران ويحمله مسؤولية الحرب
آخر تحديث 13:14:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

كاتب في صحيفة "الغارديان" يرى أن ترامب أخطر على العالم من إيران ويحمله مسؤولية الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتب في صحيفة "الغارديان" يرى أن ترامب أخطر على العالم من إيران ويحمله مسؤولية الحرب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشنطن ـ صوت الإمارات

نستعرض في جولة الصحف عدداً من مقالات الرأي، من بينها مقال يصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يمثل خطراً على العالم ويشبهه بـ "سلاح دمار شامل بمفرده"، وآخر يناقش الاستراتيجية الدفاعية البريطانية بعيدة المدى وضرورة الإسراع في تنفيذها، وأخيراً مقال صحي يستعرض فوائد المشي السريع، ودوره في تعزيز الصحة وإطالة العمر.

نبدأ جولتنا بصحيفة "الغارديان" ومقال رأي كتبه سيمون تسدال بعنوان "ترامب، وليس إيران، هو الخطر الأكبر على العالم، إنه سلاح دمار شامل بمفرده"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أنه مع تجدد قصف إيران، بات من الواضح أن ترامب جرّ الولايات المتحدة إلى كارثة لا حدود لها، والعالم إلى مستنقع اقتصادي.

ويصف الكاتب الرئيس الأمريكي بأنه "عديم الكفاءة وجاهل بالأمر وتائه في إيران، بل عاجز عن إيجاد مخرج من الحرب الكارثية التي أشعلها". ويرى الكاتب أنه مع عودة استهداف الجيش الأمريكي للبنية التحتية المدنية الإيرانية، فإن هذا القصف غير المشروع يعزز صمود نظام متشدد لا يعبأ كثيراً بمعاناة شعبه.

ويقول الكاتب إن السيطرة على مضيق هرمز، الذي أُغلق بسبب هجمات ترامب، أصبحت الهدف المحدود والمراوغ للبيت الأبيض، أما الأهداف الأمريكية والإسرائيلية الأوسع للحرب، والمتمثلة في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف الميليشيات الإقليمية التابعة لإيران، وإحداث تغيير في النظام، فقد أصبحت أبعد منالاً من أي وقت مضى.

ويرى الكاتب أن قيادة ترامب التي يصفها بـ "الجبانة" هي التي تجعل القوات الأمريكية غير فعّالة، لا الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أنه إذا كانت إيران بالفعل تمثل التهديد الوجودي الذي يزعمونه، فإن الخيار المنطقي يتمثل في غزو شامل، كما فعل جورج دبليو بوش مع العراق عندما رأى أن بغداد تشكل خطراً غير مقبول، وكانت النتيجة كارثة، بيد أن بوش، على الأقل، امتلك الجرأة.

أما ترامب، فبحسب رأي الكاتب، لا يجرؤ على الإقدام على خطوة مماثلة في إيران، كما يرفض الاعتراف بخطأ إشعاله مواجهة متهورة يعجز عن إنهائها، وهو يفضّل تعريض المدنيين والقوات الأمريكية لحرب استنزاف طويلة يستحيل الانتصار فيها، وتعريض الحلفاء العرب في الخليج للخطر، والإضرار بالاقتصاد العالمي، والمخاطرة بوقوع مجاعة فتاكة في الدول النامية، وتقويض القانون الدولي، وإضعاف الحظوظ الانتخابية للحزب الجمهوري، على أن يعترف بأنه ارتكب خطأ جسيماً يسعى إلى تسويته دبلوماسياً عبر "محادثات سلام" متعثرة.

ويقول الكاتب إن "نرجسية ترامب، لا إيران، هي العدو الأول للعالم؛ فهو السبب الرئيسي في تصاعد هذه الحرب مجدداً على نحو خرج عن نطاق السيطرة، إنه بمفرده سلاح دمار شامل".

ويلفت الكاتب إلى أن "الأضرار الناجمة عن إخفاق ترامب في إيران فاقت الحدود في هذه المرحلة، معتقداً أن النتيجة ستكون مختلفة هذه المرة، استأنف ترامب قصفه اليومي رغم أن جميع الحملات السابقة أخفقت في تحقيق أهدافها، بل كلما ازداد القصف، ازداد النظام الإيراني صلابة، واشتد النزاع واتسعت رقعته، وابتعدت فرص تسوية القضية النووية التي تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أنها لب المشكلة".

ويسأل الكاتب من سيضع حداً لترامب؟ لقد "طالبه الكونغرس بوقف الحرب أو بالحصول على تفويض رسمي، لكنه تجاهل ذلك، وتُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين ترفض هذه "الفوضى" التي تبلغ كلفتها مئة مليار دولار وتغذي التضخم، بيد أن ترامب يرفض الإنصات".

وعلى الجانب الآخر يجلس الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وسط أنقاض أوهامه العسكرية، وهو لا يخفي سروره بمشاهدة الولايات المتحدة وهي توجه ما لديها من صواريخ اعتراضية محدودة، وموارد مالية، وطاقة، إلى حرب أخرى دائمة في الشرق الأوسط، بعيدة عن أوكرانيا، وكلما ازدادت الضغوط داخل التحالف الغربي، ازداد ارتياحه، وفقاً للكاتب.

ويختتم الكاتب سيمون تسدال مقاله مشيراً إلى أن معضلة ترامب تظل شأناً يتعين على الشعب الأمريكي أن يحسمه، فهو الذي انتخبه، وهو الذي حمّل العالم "عبء هذا الوحش الخطير"، وقد يكون الأمريكيون أنفسهم هم من سيدفعون في نهاية المطاف الثمن الأكبر لما يقترفه ترامب من أفعال مدمرة، حسب الكاتب.

ننتقل إلى مجلة "مودرن ديبلوماسي" ومقال رأي كتبه دونالد رامساي بعنوان "لا يمكن لاستراتيجية بريطانيا الجديدة بعيدة المدى أن تنتظر أكثر من ذلك"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن الانتشار المتعثر للمدمرة "إتش إم إس دراغون" في مارس/آذار الماضي، بهدف حماية قبرص من إيران، شكل ضربة جديدة للمكانة العسكرية العالمية للمملكة المتحدة.

ويرى الكاتب أن هذه الخطوة كانت أحدث حلقة في سلسلة انتكاسات تشير إلى أن قوة بريطانيا العسكرية تشهد تراجعاً عاماً، وقد أثار هذا الوضع قلقاً في لندن، ودفع القوات البريطانية إلى التركيز على قدرات الضربات بعيدة المدى لمواكبة الطبيعة الجديدة للحروب وسد الثغرات القائمة في قدراتها.

ويقول الكاتب إن القدرات العسكرية البريطانية، بحراً وبراً وجواً، كانت موضع هيبة واحترام في مختلف أنحاء العالم، بيد أن القدرات الدفاعية، شأنها شأن كثير من الدول الأوروبية المجاورة، شهدت تراجعاً خلال مرحلة السلام التي أعقبت الحرب الباردة، ويبعث هذا الأمر على القلق بالنسبة إلى المملكة المتحدة وأوروبا عموماً، في ظل تصاعد النزاعات الدولية وتحذير القادة العسكريين من احتمال تعرض إحدى دول حلف شمال الأطلسي لهجوم بحلول عام 2029.

ويضيف الكاتب أنه في إطار السعي إلى تحقيق "الجاهزية"، وفي ضوء الواقع، وبعد استخلاص الدروس من حربي أوكرانيا وإيران، يتجه القادة العسكريون إلى تعديل أساليبهم لتحقيق أكبر قدر من الفاعلية بأقل قدر من الموارد، في حال اندلاع مواجهة مع روسيا، من خلال التركيز على الصواريخ بعيدة المدى ذات الحمولة الثقيلة والقادرة على إلحاق أضرار جسيمة.

    معركة هاستينغز: اليوم الذي غيّر تاريخ إنجلترا إلى الأبد

واستشهد الكاتب بما جاء في الموقع الإلكتروني للجيش البريطاني: "لكي يخوض الجيش وحلفاؤه في حلف شمال الأطلسي حروب المستقبل، يجب أن يكونوا قادرين على الرؤية إلى مدى أبعد والضرب إلى مدى أبعد"، ويعتبر المسؤولون والقادة العسكريون البريطانيون اليوم أن الأسلحة التقليدية بعيدة المدى، إلى جانب تقنيات الاستهداف التي توجه الضربات، تمثل عناصر أساسية لتجنب الحروب الطويلة ولتعزيز الردع، إذ ستدرك روسيا أن أي هجوم قد يقابله مستوى مماثل من التدمير.

ويلفت الكاتب إلى أن شركات الصناعات الدفاعية البريطانية تعمل على تطوير هذه القدرات، غالباً بالتعاون مع شركاء أوروبيين، غير أن جهودها تعطلت بسبب التأخير في إصدار خطة الاستثمار الدفاعي، وبسبب غياب طلبات حكومية مؤكدة تتيح تسريع عمليات التطوير والإنتاج.

ويختتم الكاتب دونالد رامساي مقاله مشيراً إلى أن القادة العسكريين البريطانيين يسعون في مختلف المجالات إلى تعزيز قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وهو مسار لا تنفرد بريطانيا وحدها به، بل تعمل دول أوروبية عديدة أيضاً على زيادة مخزونها من صواريخ الضربات الدقيقة بعيدة المدى، لأن تجربة أوكرانيا أثبتت أن القدرة على الدفاع عن الوطن مهمة، لكن القدرة على توجيه ضربة مماثلة هي وحدها القادرة على إحداث فارق في الحروب الحديثة أو ردع المعتدين المحتملين

نختتم جولتنا بصحيفة "الإندبندنت" ومقال صحي كتبه هاري بالمور بعنوان "سرعة مشيتك تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب والخرف"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن خبراء الصحة يقولون إن سرعة المشي من بين أقوى المؤشرات على صحة الإنسان، وطول العمر، ومعدل الوفيات، وحتى خطر الإصابة بالخرف.

ويقول الكاتب إن خبيرتي الصحة، كورتني كونلي وميليكا ماكدونالد، مؤلفتا كتاب "المشي: حياتك تعتمد عليه"، تقولان إنك عندما ترى شخصاً يسير بإيقاع أبطأ، "فقد يكون ذلك مؤشراً يتنبأ بتدهور الصحة العقلية قبل سنوات من حدوثه"، وأضافتا أن "سرعة المشي تتنبأ بمشكلات في التوازن، وقوة القدم، وقوة عضلات الساق".

ويلفت الكاتب إلى دراسات ربطت بين انخفاض سرعة المشي وارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وأمراض القلب، والوفاة، كما أن الحفاظ على القوة والقدرة اللازمتين للمشي بخطوات سريعة يسهم في تعزيز الحركة والاستقلالية مع التقدم في العمر.

ويقول الكاتب إن المشي البطيء عن قصد لا يؤدي إلى قصر العمر، وإنما تعد سرعة المشي الطبيعية مؤشراً على مشكلات صحية أشمل قد تؤثر في متوسط العمر المتوقع، فإذا كنت تمشي ببطء بطبيعتك، فقد يكون جسمك أقل قوة وحركة مقارنة بمن يمشون بسرعة، أو قد تكون كفاءة القلب والرئتين لديك أقل.

ويضيف الكاتب أن أحدث الأدلة العلمية تشير، في جوهرها، إلى أن القدرة على المشي بسرعة أكبر ترتبط بلياقة أفضل للقلب، وقوة أكبر في الساقين، وتوازن أفضل، وتراجع خطر السقوط، ومستوى أعلى من المعالجة الإدراكية ووظائف المخ التنفيذية.

    دراسة حديثة تكشف عن معدل جديد للمشي اليومي، يقلل خطر إصابتك بالأمراض

ويلفت الكاتب إلى أن دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة تُعنى بتصلب الشرايين خلُصت إلى أن "سرعة المشي ترتبط ارتباطاً عكسياً بخطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية". وبعبارة أسهل، كلما كانت سرعة مشيتك أكبر، انخفض احتمال الوفاة أو الإصابة بأمراض القلب.

وعن طريقة تحسين المشي، يشير الكاتب إلى نصائح ماكدونالد: "إذا كانت سرعة مشيتك تقع في نطاق المستويات البطيئة، فإن الحل يتمثل في تحسين قوة الساقين، ولياقة القلب، والتوازن، بما يساعدك على المشي بسرعة أكبر"، ولتحقيق ذلك، توصي بممارسة تدريبات القوة يومين على الأقل أسبوعياً.

وتضيف: "ينبغي التركيز على الجزء السفلي من الجسم، عن طريق ممارسة تمارين تعتمد على وزن الجسم فقط، مثل تمارين القرفصاء، والصعود على الدرج، والاندفاع، ورفع الحوض. كما تُعد تمارين الثبات، مثل الجلوس الثابت مع إسناد الظهر إلى الحائط، والثبات في وضع القرفصاء، والوقوف على أطراف الأصابع، من أفضل التمارين لتحسين قوة الجزء السفلي من الساق"، أما فيما يتعلق بتحسين لياقة القلب، فإن أي نشاط بدني يرفع معدل ضربات القلب سيكون فعالاً.

ويختتم الكاتب هاري بالمور مقاله مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تساعد على إدخال قدر إضافي من القوة إلى التمارين، أي التحرك بسرعة أكبر قليلاً، وهو ما يُرجح أن يمنح القلب فوائد صحيةً أكبر مع مرور الوقت.

قد يهمك أيضـــــــا :

الغارديان البريطانية تقرر مغادرة منصة X وتتهمها بنشر "مؤامرات متطرفة وعنصرية"

صحيفتا الأوبزرفر والغارديان تسلطان الضوء على مهمة مسبار الأمل وأهميتها العلمية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب في صحيفة الغارديان يرى أن ترامب أخطر على العالم من إيران ويحمله مسؤولية الحرب كاتب في صحيفة الغارديان يرى أن ترامب أخطر على العالم من إيران ويحمله مسؤولية الحرب



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 08:19 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطاقة صفراء لبلال الماجري بعد إضاعت للوقت

GMT 20:56 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

شباب الأهلي يكسب كلباء في كأس الصالات

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الله النقبي يؤكد أحترامه لاختيارات زاكيروني

GMT 01:21 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 151 شخصًا في 1210 حادث مروري في دبي خلال عام

GMT 05:26 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تقديم العرض التونسي "مشهدية الرمال المتحركة" في الأقصر

GMT 10:23 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

رصاصة إسرائيلية تُفقد طفلا فلسطينيًا عينه

GMT 03:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

محمد دياب يستأنف تصوير "بحر" فى جزيرة على النيل

GMT 13:41 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

تعرفي على طرق بسيطة لوضع "البلاشر الأسود"

GMT 04:09 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إطلاق أغنية "اوعى" للمطرب الشعبي مصطفى الشاطر

GMT 10:47 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

روضة الميهي تُصمم إكسسوارات نادرة من اللاريمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates