تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب
آخر تحديث 13:21:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرياض ـ صوت الإمارات

بدأ الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب اليوم الثلاثاء زيارة لمنطقة الخليج، في أوّل جولة خارجية رسمية له في فترة ولايته الثانية. وليس غريباً أن تلقى هذه الجولة اهتمام الصحف العالمية. ونستعرض في جولة الصحف لهذا اليوم عدداً من مقالات الرأي التي تناولت هذه الزيارة.

ونستهل جولتنا من النيويورك تايمز التي نشرت مقالا بعنوان "هذه ليست السعودية التي زارها ترامب من قبل"، بقلم السفير الأمريكي السابق لدى المملكة مايكل راتني.

وبدأ راتني حديثه بالقول إن كثيرين في السعودية يحملون نظرة إيجابية للرئيس ترامب؛ إذ يرون فيه "رجل أعمال صريح" – يتحدث عن المصالح والأثمان لا عن القيَم، ولا يلقي محاضرات عن حقوق الإنسان ولا عن المبادئ التقدميّة.

ورجّح راتني أن يرى السعوديون شعباً وقيادةً في قرار ترامب، بأنْ يجعل بلادَهم أوّل وجهة له في زيارة رسمية يقوم بها في ولايته الثانية -تماماً كما فعل في ولايته الأولى- "بادرة قوية تنمّ عن الاحترام".

ونوّه الكاتب إلى أن هذا الموقف من جانب ترامب يتناقض مع موقف الرئيس السابق جو بايدن، الذي كان قد تعهّد في حملته الانتخابية بأن يجعل من السعودية "دولة منبوذة".

ولفت راتني إلى أن "كثيرين في السعودية، رغم تحسّن العلاقات الأمريكية-السعودية لاحقاً في ظل بايدن، كانوا يتطلعون إلى عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ومن ثمّ إلى عودته إلى الرياض".

ودعا السفير الأمريكي السابق إلى الاطّلاع على ما يجري في السعودية من تحديث، مؤكداً أن الكثير من "التحوّلات المدهشة" قد حدثت منذ زيارة ترامب للمملكة في 2017.

ولفت راتني إلى أنه وبعد شهر واحد من تلك الزيارة، أصبح محمد بن سلمان رسمياً وليَ عهد المملكة، مشيراً إلى "رؤية السعودية 2030" التي يتبنّاها بن سلمان ويسعى سعياً حثيثاً لتحقيقها وقد أخذتْ هذه الرؤية تستولي بشكل كامل على الخيال السعودي، بحسب الكاتب.

ونوّه راتني إلى أن معظم قوانين الوصاية على المرأة في السعودية قد أُلغيَتْ؛ فأصبحت المرأة السعودية اليوم تتمتع بالكثير من الحقوق التي كان المجتمع ينكرها عليها في السابق.

ولفت الكاتب إلى أن السعودية الآن أصبحت من أكبر المستثمرين عالمياً في مجال الطاقة المتجددة، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف تقليص الاعتماد على النفط.

ورأى السفير الأمريكي السابق للسعودية أن الشعور السائد الآن في المملكة أصبح أكثر ثقة وطموحاً وسعادة ممّا كان عليه قبل 15 عاماً إبان زيارته الأولى للبلاد.

واستدرك راتني بالقول: "على أن الصورة بالطبع ليست مثالية؛ فلا تزال السعودية تطبّق عقوبة الإعدام، كما أن قوات حرس الحدود متّهمون بإطلاق الرصاص على مهاجرين يحاولون العبور من اليمن، فضلاً عن عدم قبول فكرة وجود المعارضة السياسية" وفقاً للكاتب.

وعلى الرغم من استثمار السعودية في الطاقة المتجددة، إلا أن المملكة لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط في تمويل ما تصبو إليه من تحوّل على الصعيدَين الاقتصادي والاجتماعي، حسب الكاتب.

"لكنني أستطيع القول إن السعودية تخطو بوتيرة سريعة على الطريق الصحيح – وإن نجاح المملكة العربية يصبّ في صميم المصلحة الأمريكية" على حد تعبيره.

وقال راتني إن السعودية "دولة غنية تتقاطع طموحاتها العالمية مع طموحاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والأمن".

وننتقل إلى صحيفة بوليتيكو الأمريكية والتي نشرت مقالا بعنوان "جولة ترامب الخليجية لا تبشّر بالخير لإسرائيل"، للكاتب جامي ديتمر.

واستهل ديتمر حديثه بالقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ومساعديه هلّلوا لعودة ترامب إلى البيت الأبيض، بينما كانوا يرون خطورة في وصول كامالا هاريس للرئاسة.

ففي ظل هاريس، كان مُرجّحاً أن يجد نتنياهو نفسه مضطراً لمناقشة حلّ الدولتين - الذي يعتبَر قنبلة ناسفة لائتلافه الحكومي، فضلاً عن تلقّي تهديدات بقطع المعونات العسكرية الأمريكية.

لكن مع عودة ترامب للبيت الأبيض، ضمن نتنياهو إطلاق يده بمزيد من الحرية في غزة، وربما على نحو أكبر مما كان عليه إبان الرئيس السابق جو بايدن.

"وهذا ما أثبتته الأيام الماضية بالفعل؛ فلم يعاني نتنياهو أي تبِعات على حربه في غزة وعلى خرْقه الهُدنة مع حماس. لكن هذا الواقع ربما كان على وشك التغيّر"، بحسب الكاتب.

ورأى ديتمر أن الأمور بين ترامب ونتنياهو في الواقع "لم تكن تمضي على هذا النحو من السلاسة"؛ فبينما أُطلقتْ يد نتنياهو في غزة بشكل حر أكثر، إلا أنّ هناك الكثير من المسائل لم يتفق بشأنها رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس ترامب.

وربما يتضح هذا الخلاف بين الرئيس الأمريكي ونتنياهو بشكل أكبر، مع هذه الزيارة التي يقوم بها ترامب للخليج لمدة ثلاثة أيام.

"مشكلة لنتنياهو"
وتعدّ هذه الزيارة بمثابة تكرار للزيارة الأولى التي قام بها ترامب في فترة رئاسته الأولى في 2017؛ و"كعادة ترامب، ستدور الأمور كلها حول إبرام الصفقات".

وينقل الكاتب عن ستيف كوك، خبير شؤون الشرق الأوسط لدى مركز العلاقات الخارجية القول إن ترامب "يبحث عن مكاسب سريعة وعن صفقات بمليارات الدولارات، وعن استثمارات يمكنه أن يسوّق لها لدى عودته للولايات المتحدة".

يقول كوك: "من الأهمية بمكان أن نعرف أن سياسة ترامب الخارجية متأثر بقوة بفلسفته الخاصة في الإدارة الاقتصادية للدولة – والمتمثلة في التوجّه للدول الغنية في الخليج وما تمتلكه من صناديق سيادية ضخمة والنظر إليها كموارد للاستثمار في الولايات المتحدة".

لكن هذا يمثل مشكلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بحسب صاحب المقال ديتمر؛ "ففي أُذن ترامب، يعلو صوت الأموال فوق صوت أي شيء آخر، وقادة الخليج سيبحثون عن مقايضة سريعة".

وتوقّع الكاتب أن يأتي مطلب "إنهاء الحرب في غزة في موقع متقدّم من قائمة مطالب قادة الخليج".

ولفت ديتمر إلى أن ائتلاف نتنياهو الحاكم يعوّل كثيرا في بقائه "على استمرار هذه الحرب إنْ لم يكن على اتّساع نطاقها"، على حدّ تعبير الكاتب.

"هذا فضلاً عن تأكيد دول الخليج، المرّة تلو المرّة، على الحاجة إلى العودة للمفاوضات بشأن حلّ الدولتين" وفقاً لصاحب المقال.

وأشار ديتمر إلى أن "السعودية، على سبيل المثال، تُصرّ على أنه لا يمكن أن يكون هناك تطبيع في العلاقات مع إسرائيل إلا بعد تحرّك إسرائيلي دبلوماسي واضح على صعيد حلّ الدولتين".

وأخيراً، وبخلاف الوضع في 2017، "يرغب قادة الخليج في إبرام اتفاق نووي مع إيران، حيث ينشدون الاستقرار في المنطقة"، لا سيما الآن بعد تعرّض أذرُع إيران في المنطقة للتدمير الشديد، وبعد سقوط نظام الأسد في سوريا - والذي كان حليفاً لإيران، بحسب الكاتب.

ولفت ديتمر إلى الإعلان مؤخرا عن اتفاق بين ترامب والحوثيين لوقف العدوان بين الجانبين – هذا الإعلان الذي "فاجأ إسرائيل"؛ كونه أتى بُعَيد هجمات صاروخية شنّها الحوثيون على إسرائيل بالقرب من مطار بن غوريون الدولي.

"هذا التطوّر أضاف إحباطاً جديداً إلى إحباطات نتنياهو ... الذي عاد من زيارته مؤخراً لواشنطن بخُفّي حُنين – فلا هو حصل على موافقة بتوجيه ضربة إسرائيلية لمنشآت إيران النووية، ولا هو أبرم اتفاقاً بشأن الرسوم الجمركية"، وفقاً لصاحب المقال.

"بُرج ترامب" في دمشق
ونختتم جولتنا من التايمز البريطانية، وتقرير بعنوان "القائد السوري يعرض على ترامب صفقة معادن على غرار الصفقة الأوكرانية وبُرجاً في دمشق".

وقالت الصحيفة إن ترامب يبحث تخفيف العقوبات الأمريكية على سوريا، بعد تلميحات من الرئيس السوري أحمد الشرع بمنح امتيازات لشركات أمريكية باستغلال الموارد الطبيعية في بلاده، عبر اتفاق شبيه بصفقة المعادن الأوكرانية.

وأضافت التايمز بأن الرئيس الشرع لمّح إلى إمكانية تدشين "بُرج ترامب" في العاصمة السورية دمشق، في محاولة لاستمالة الرئيس الأمريكي، عبر وسطاء يُعتقد أن بينهم شخصيات بارزة في السعودية وتركيا.

وعلمت التايمز أنّ جهوداً تُبذَل لعقد لقاء بين الشرع -الذي لا يزال يصنّف إرهابياً من قِبل واشنطن- والرئيس ترامب، في أثناء زيارة الأخير للسعودية.

لكن البيت الأبيض قال في مساء الاثنين إن "جدول الزيارة لا يتضمن لقاءً بين الرئيسين" الشرع وترامب.

ونوّهت التايمز إلى انقسام في صفوف مستشاري ترامب حول وجاهة إجراء محادثات مباشرة بين الشرع والرئيس الأمريكي، على هامش الزيارة ذات الجدول المشحون.

ولكنْ، قبل وقت قصير من مغادرته البيت الأبيض متوجهاً للسعودية، قال ترامب إنه ينظُر تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا منذ عهد نظام الأسد، في محاولة لمنْح دمشق "فرصة جديدة".

وفي الأسبوع الماضي، التقى الشرع مع نظيره الفرنسي في باريس، حيث اقترح رفعاً تدريجياً للعقوبات المفروضة على سوريا من جانب الاتحاد الأوروبي، في مقابل تعهُّدات بعمل إصلاحات.

وقالت التايمز إن الشرع قد يعرض البدء في محادثات للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، وفق ما علمت الصحيفة البريطانية من مصادر أمنية.

وبحسب هذه المصادر، فإن "أصواتاً في إدارة ترامب، مدعومة من دول الخليج، تدفع صوب انتهاز الفرصة السانحة وإبعاد سوريا عن نفوذ إيران- التي كانت داعمة لنظام الأسد".

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السعودية تستعد لاستضافة القمة الخليجية الامريكية بحضور ترامب في أول زيارة خارجية له

ترامب يشيد بموافقة حماس على إطلاق رهينة أمريكي ويصفها ببادرة "حسن نية" تجاه واشنطن

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 22:51 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا
 صوت الإمارات - أفضل 10 أطعمة تمنح مريض السكري إفطارًا صحيًا

GMT 22:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة
 صوت الإمارات - نيسان تكشف عن سيارة NX7 الرياضية الجديدة

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028
 صوت الإمارات - الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:56 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الجروح الخفية

GMT 03:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الوحدة يجهز المنتخب الصيني لمواجهة قيرغيزستان

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 00:13 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

أفكار متنوعة لارتداء اللون الوردي في الصيف

GMT 19:19 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حلول مبتكرة لمشكلة خروج القميص من السروال في العمل

GMT 21:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يواجه جريميو البرازيلي على ملعب مدينة زايد

GMT 14:56 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

تشيلسي هيلي تتألق في فستان مثير باللون الذهبي

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات لتغيير ديكور غرفة نومك بشكل كامل بميزانية بسيطة

GMT 10:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أظافر للمناسبات باللونين الأحمر والذهبي

GMT 23:40 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلب من إسرائيل فتح سفارتين في البلدين في أقرب وقت

GMT 04:11 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

طريقة تحضير كيك التفاح المبشور بأسلوب سهل

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 09:56 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تعرفي على كيفية تنظيف "الرموش الصناعية" بسهولة

GMT 17:01 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تُخفف من حدة التقشف في أول مشروع موازنة منذ 10 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates