أطفال يلجأون إلى الخدم بحثًا عن حنان افتقدوه في أسرهم
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أهالِ يعتبرون تقبيل الأبناء واحتضانهم "عيبًا اجتماعيًا"

أطفال يلجأون إلى الخدم بحثًا عن حنان افتقدوه في أسرهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال يلجأون إلى الخدم بحثًا عن حنان افتقدوه في أسرهم

وزارة تنمية المجتمع،
دبي -صوت الإمارات

كشف استطلاع أجرته إدارة الطفل في وزارة تنمية المجتمع، لآراء المنتسبات لبرنامج سفيرات حماية الأطفال، عن أن مفهوم "العيب" عند الأهالي من أهم مسببات التشوه السلوكي لدى الأطفال، وتبنيهم اعتقادات خاطئة تؤثر في تصرفاتهم مستقبلًا، وفهمهم للمعتقدات الدينية والمجتمعية.

وأفادت مديرة الإدارة، موزة الشومي، بأن الاستطلاع الذي أجرته الإدارة لآراء سفيرات حماية الأطفال، خلال الاجتماع معهن الأسبوع الماضي، خلص إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين تعاملت معهم السفيرات يفتقدون مشاعر الحنان والحب من ذويهم، ويصنفون مفهوم الدفء العائلي والحب بين الأزواج على أنه "عيب".

وأوضحت أن الهدف الأساسي للبرنامج هو التوعية بمخاطر التحرش الجنسي بالأطفال، وتعديل بعض المفاهيم الأساسية، ومنها ضرورة اعتبار العاملين في المنزل من خدم وسائقين في دائرة الغرباء وليس الأقرباء. وخلال ورش عمل التوعية وجدت بعض السفيرات معارضة شديدة من الأطفال لتغيير هذا المفهوم، وبمناقشتهم في هذا الأمر تبيّن أن هؤلاء الأطفال يفتقدون مشاعر الحنان من ذويهم، لذا يبحثون عنها لدى العاملين في منازلهم.

وتابعت أن "بعض الأهالي يرون أن مظاهر الحنان تجاه أبنائهم، من احتضان وتقبيل وتشجيع، تصرفات خاطئة، ويشوبها (العيب الاجتماعي)، وينتج عنها فرد ضعيف لا يُعتمد عليه، من وجهة نظرهم، لذا يحجمون تمامًا عن هذه السلوكيات مع أبنائهم، وفي المقابل يعاملونهم بشيء من الخشونة، ما يدفع هؤلاء الأطفال للبحث عن الحنان لدى الخدم، الذين يستغل بعضهم الوضع في التحرش بالطفل عبر احتضانه وتقبيله، فيما يقبل الطفل هذا السلوك، معتبرًا أنه تعبير عن الحنان والدفء الذي يفتقده".

وأشارت إلى أن النقاش مع الأطفال كشف أمورًا سلبية أخرى لديهم، اكتسبوها من معاملة ذويهم، وهي رفض إظهار مشاعر الحب البسيطة والتلقائية للجنس الآخر أمام الآخرين، والإصرار على أن هذا النوع من المشاعر لا يظهر إلا في الخفاء، وباستيضاح الأمور من بعض الأهالي اكتشفت السفيرات أنهم يرفضون تمامًا فكرة إظهار هذا النوع من المشاعر البسيطة بين الأب والأم أمام الطفل، مثل الابتسام والاحتضان عند العودة إلى المنزل.

وذكرت أن الأطفال في السن المبكرة (دون خمس سنوات) شديدو الملاحظة، ومع الحركة المفرطة لهم في المنزل يكتشفون أن هذا النوع من المشاعر العفيفة والبسيطة لا يظهرها الأهالي إلا في الخفاء، بعيدًا عن أعينهم، ما يرسخ في عقولهم ارتباط هذا الأمر بالخفاء، وكونه عيبًا أمام الآخرين، ومباحًا بعيدًا عنهم، لذا قد لا يمانعون في تعرضهم للتحرش من قبل الآخرين في الأماكن المغلقة. وقالت الشومي إن طريقة تفكير وآلية تصرف الأهالي، وفق معتقدات ومفاهيم خاطئة، تؤثر بشكل سلبي في الأطفال، فيمكن أن تشوه سلوكياتهم المستقبلية.

وأشارت إلى أن "مشاعر الحنان والحب يصنفها البعض، وفق العادات والتقاليد، على أنها (عيب)، دون توضيح سبب هذا العيب"، مطالبة الأهالي بإظهار هذه المشاعر لأبنائهم بطريقة عفوية، حتى يغرسوها فيهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال يلجأون إلى الخدم بحثًا عن حنان افتقدوه في أسرهم أطفال يلجأون إلى الخدم بحثًا عن حنان افتقدوه في أسرهم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates