تعليمية الوطني تستعجل ردّ الحكومة حول ملف التعليم
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اللجنة طرحته موضوعًا عامًا بدلًا من الأسئلة المباشرة

"تعليمية الوطني" تستعجل ردّ الحكومة حول ملف التعليم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تعليمية الوطني" تستعجل ردّ الحكومة حول ملف التعليم

المجلس الوطني الاتحادي
دبي – جمال أبو سمرا

تستعين لجنة التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، الثلاثاء، بوزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، للإسراع في الحصول على رد من مجلس الوزراء، حول محاور تتعلق بملف التعليم، تم إرسالها في وقت سابق.

وأبلغ أعضاء في اللجنة، بأن ملف التعليم يحتاج إلى دراسة مستفيضة من كل الزوايا والمحاور، كما أن اللجنة آثرت أن تطرحه موضوعًا عامًا، وليس أسئلة برلمانية توجه إلى وزير التربية والتعليم في المجلس، وأن تحصل على موافقة الحكومة على المحاور التي وضعتها اللجنة، لتتم دراسة الأمر بصورة كاملة.

وأفادت رئيسة لجنة التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، ناعمة عبدالله الشرهان، بأنه اعتبارًا من اليوم، ستبحث اللجنة البرلمانية عن آلية جديدة لتدارك التأخر في الرد على المحاور المرسلة من اللجنة حول ملف التعليم، ووضعت اللجنة حزمة من الإجراءات سيجري اتخاذها خلال الفترة المقبلة، لبحث زيادة عدد الاستقالات بين صفوف المعلمين، وقضايا التقاعد، وتراجع مؤشرات الرضا لدى معلمين، وسيتم ذلك من خلال إجراء زيارات ميدانية إلى مدارس مختلفة على مستوى مناطق الدولة.

وأكدت أن اللجنة مستعدة للتعاون الجاد مع وزارة التربية والتعليم والجهات ذات العلاقة، وستنظم لقاءات مع مناطق تعليمية في الدولة، للوقوف على وجهات نظرها.

وأفاد مقرر اللجنة البرلمانية، حمد أحمد الرحومي، بأن اللجنة تعيش ضغوطًا كبيرة من قبل الميدان التربوي، سواء من معلمات ومعلمين وطلاب وذويهم، يسألون بصورة مستمرة عن تطورات ملف التعليم.

ولفت إلى أن اللجنة لديها بدائل أخرى للسؤال عن ملف التعليم، أبرزها الأسئلة البرلمانية المباشرة الموجهة إلى وزارة التربية والتعليم، لكننا آثرنا انتظار الرد الحكومي، كون المحاور التي رفعناها إلى الحكومة تحتوي عناوين عريضة، ونحن نريد أن يأخذ الموضوع حقه في المناقشة والبحث والدراسة.

وذكر عضو اللجنة البرلمانية ذاتها، سعيد صالح الرميثي، إن اللجنة ستطلب في الجلسة العامة اليوم، من وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الإسراع في الحصول على رد من مجلس الوزراء حول ملف التعليم، أو سنكون مضطرين إلى إعمال اللائحة الداخلية للمجلس، التي تسمح بالبدء في مناقشة الموضوع مباشرة، طالما تأخر الرد أكثر من أسبوعين.

وتابع "أوقفنا الأسئلة البرلمانية المتعلقة بهذا الأمر، ضمانًا لإصدار توصيات برلمانية في وقت لاحق، تفيد مسيرة قطاع التعليم، ونحن متعجلون للحصول على الرد من مجلس الوزراء، ومن الممكن أن ننتظر أسبوعين إضافيين، فخطتنا تنفيذ حلقات نقاشية مع معنيين في قطاع التعليم، واجتماعات متتابعة مع المعنيين، ما يمنح الملف زخمًا مجتمعيًا كافيًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليمية الوطني تستعجل ردّ الحكومة حول ملف التعليم تعليمية الوطني تستعجل ردّ الحكومة حول ملف التعليم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates