دراسة تكشف أحد أهم أسباب التوتر النفسي التربوي والحلول المطروحة
آخر تحديث 16:29:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من الضروري تطوير وتنفيذ برامج المساعدة النفسية المستهدفة

دراسة تكشف أحد أهم أسباب التوتر النفسي التربوي والحلول المطروحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف أحد أهم أسباب التوتر النفسي التربوي والحلول المطروحة

التوتر النفسي
موسكو- صوت الامارات

أثبت علماء في جامعة موسكو للطب النفسي والتربوي أن أحد أسباب التوتر في التواصل بين المعلمين والطلاب، الذي يهدد السلامة النفسية في الجامعات، هو المماطلة أو "التسويف"، ويقترحون بعض الحلول، حيث يعتقد الباحثون أن تطوير البرامج التي تزيد من الدافع للدراسة سيساعد على تجنب العواقب غير المرغوب فيها، بحسب مجلة "Behavioral Sciences".
وأجرى خبراء الجامعة الروسية دراسة تستند إلى بحث استقصائي للطلاب، اعتبروا خلاله "المماطلة (الرغبة في تأجيل تنفيذ الأمور المهمة إلى وقت آخر) كسبب لانتهاك السلامة النفسية للبيئة التعليمية".
ولاحظ مؤلفو العمل العلمي أنه "إذا كنت تأجل الأشياء باستمرار، فسيكون هناك شعور بعدم الراحة الداخلية والتجارب العاطفية السلبية المرتبطة بتوقع عواقب غير سارة"، ووفقا لنتائج الدراسة، وجد أن متوسط مؤشرات "التسويف" بلغت 46.7٪ لدى الطلاب. وهذه النسبة، تقوم في بعض الأحيان بتأجيل أمور هامة، لكن هذا لا يقلل من جودة النتائج التي يحققونها في الأنشطة المختلفة. بينما تعتبر معدلات "التسويف" العالية لدى 53.3٪ من الطلاب، الذين لا يقومون بالمهام المولكة إليهم بشكل نظامي، أو يؤدونها بشكل سيئ، مما يؤدي إلى عواقب سلبية.
 قالت آنا ليتفينوفا، أستاذة مشاركة ورئيس قسم بكلية علم النفس في جامعة موسكو التربوية: "من المهم ملاحظة أن الطلاب ذوي المستوى المتوسط من المماطلة لديهم دوافع للنشاط المهني والتعليمي والمعرفي الذي يحدد رغبتهم في اكتساب المعرفة المهنية والمهارات في المهنة التي تتقن الماجستير".
كما أشارت إلى أن الطلاب الذين لديهم مستوى متوسط من المماطلة غالبًا ما يظهرون حسن النية وقبول الآخرين في العلاقات الشخصية. وهذا يوفر لهم الأمان النفسي في البيئة التعليمية بالجامعة ويشجعهم على التطور الذاتي. في حين أن الطلاب الذين لديهم مستوى عال من التسويف قد يواجهون صعوبات في العلاقات الشخصية.
وفقًا لعلماء من جامعة موسكو التربوية الحكومية، من أجل ضمان السلامة النفسية في الجامعة، من الضروري تطوير وتنفيذ برامج المساعدة النفسية المستهدفة التي تهدف إلى تقليل مستوى التسويف بحيث يتوقف الطلاب عن تأجيل الأشياء المهمة.
حيث يعتقدون أن هذا سيساعد على "تجنب الانزعاج العاطفي، والتجارب الذاتية السلبية للطلاب وعدم الرضا العام عن أنشطتهم. وستكون النتيجة زيادة في الدافع للتطوير الذاتي، وظهور موارد للدراسة وإمكانية الأنشطة المهنية"، وفي المستقبل، يتم التخطيط لمعرفة كيف تؤثر المماطلة على السلامة النفسية في أنواع مختلفة من المنظمات التعليمية، وسيتم إجراء مقارنة بين الجامعات الإنسانية والتقنية والعسكرية.

قد يهمك ايضا 

تعرف على تاريخ التعليم الهندسي في مصر وتأسيس "كلية الهندسة"

أكاديميون عرب يكشفون عن مصير العام الدراسي في ظل جائحة "كورونا"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أحد أهم أسباب التوتر النفسي التربوي والحلول المطروحة دراسة تكشف أحد أهم أسباب التوتر النفسي التربوي والحلول المطروحة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates