war child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدماعاشوا في ظل النظام الوحشي لـ"داعش" لسنوات عدة

""War Child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ""War Child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف

أطفال الحرب في العراق
بغداد ـ نهال قباني

كانت اللحظة التي قررت خلالها إيمان، البالغة من العمر  13سنة، من الموصل في العراق، أن تصبح محامية, هي نفسها عندما شاهدت غارة جوية تقضي على جارتها الصغيرة، فبدأت تتحدث إيمان بينما كانت تجلس في ساحة مغبرة لمركز نشاط للأطفال في مخيم غاماوا للمشردين بالقرب من دهوك, حيث تعيش هناك في خيمة مع عائلتها منذ فرارهم من هجوم الموصل في العام 2016 بعد أن عاشوا في ظل النظام الوحشي لداعش لسنوات عدة.

و هامت الفتاة الصغيرة بعيدًا عن ألعاب الملعب المفضّلة لديها إلى ذكريات مروّعة وهي تشاهد الرجال وهم يُلقون من أعلى المباني من قبل هؤلاء الجلادين, وتقول إنها عوقبت بوحشية وسُجنت وغسلت جماعة "داعش" دماغها لبيعها للسجائر: وهو فعل محظور على يد جماعة التطرف.

war child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف

وتشرح أنه إذا كان لديها محام لحمايتها والدافع عن قضيتها، فربما لم يتم اعتقالها وتجنيدها من قبل تنظيم "داعش", وتحكي قصة صبي يبلغ من العمر 15 عامًا, يعيش في الشارع المجاور لها: أعتقد أنه كان ضحية للظلم, كان من الممكن منع موته"، كما تقول، وهي تتحدث بنضج مدهش, "هذه اللحظة عرفت أنني أريد أن أكون محامية وأن أحقق العدالة لبلدي لأن هناك الكثير من الناس مثله".

واعتقدت إيمان حتى وقت أن الهدف كان مجرد حلم غير متوقع, وعندما وصلت إلى Gamawa  للمرة الأولى شعرت أنه لا مستقبل لها؛ فلم تستطع التوقف عن البكاء أو التصرف بعدوانية, وتردد صدى كلماتها لاثني عشر طفلًا آخرين على الأقل في نفس المخيم الذي يعيش فيه نحو 100 أسرة نزحت من هجوم الموصل, وهم يتحدثون عن الاستيقاظ من النوم وهم يصرخون, والخوف من اللعب, والخوف من الظلام, ويقول عمال المخيم إن التبول اللاإرادي والغضب العنيف شائعين أيضا, لكن الآباء والأطفال يقولون إن الشباب في المخيم قد حققوا تقدمًا كبيرًا منذ إكمال عامين من برامج الدعم النفسي الاجتماعي الخاصة التي تديرها منظمة War Child الخيرية.

ويخشى موظفو War Child أن الدعم العاطفي للأطفال المشردين وأولياء أمورهم لا يعتبر جزءً من الاستجابة الطارئة للصراعات، والتي تمتد عادة إلى المأوى والطعام والماء, ولكن بدونها، هناك عواقب متزايدة، بما في ذلك تضرر الروابط العائلية والتأثير على الأداء المدرسي, وهذا بدوره يؤدي إلى البطالة والعنف المنزلي.

تشرح كريس فيلبس، مديرة War Child في دهوك قائلة  "عندما خرج الأطفال من الموصل في البداية كانوا قد نسوا حتى كيفية اللعب"، الموصل كانت بيئة تقييدية بشكل لا يصدق، كان الناس عالقين داخل منازلهم, لم يرغب الأولاد في لعب كرة القدم لأنهم قيل لهم إنه ممنوع, فأصبحوا خائفين, الأطفال غير قادرين على التطور، لم يستمتعوا بمرحلة الطفولة ".

ويُقر معظم الأطفال بتقدّمهم بفضل برنامج iDEAL من جمعية War Child الخيرية, وهو مصمم لمنح الأطفال الذين تعرّضوا للحرب مهارات التكيف اللازمة لإعادة بناء حياتهم من خلال اللعب, وتركّز الوحدات على كل شيء بداية من الهوية وحتى تكوين روابط اجتماعية, يقول أسامة، البالغ من العمر 13 عامًا، والذي فرت عائلته من الموصل، إنه بفضل برنامج iDEAL، تغلّب على خوفه من المشي بمفرده, ويريد الآن أن يكون رجل إطفاء, يقول "إن أكبر إنجاز لي هو أن أدرس بجد وأنجح, لقد جعلت لي هدفًا رغم كل شيء", تتفق معه إيمان, "مع أستاذتي سهى، تعلمت كيفية التغلب على الماضي والتطلع إلى المستقبل بدلًا من النظر دائمًا إلى الخلف"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

war child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف war child تساعد أطفال الحروب في العراق على التخلّص من الخوف



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates