أستاذ الموسيقى في جامعة نورث يرى أن التعليقات السلبيَّة هي التي تقتل موهبتهم
آخر تحديث 15:00:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يجب على المعلمين أن يشجعوا جميع الأطفال دائمًا على الغناء

أستاذ الموسيقى في جامعة "نورث" يرى أن التعليقات السلبيَّة هي التي تقتل موهبتهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أستاذ الموسيقى في جامعة "نورث" يرى أن التعليقات السلبيَّة هي التي تقتل موهبتهم

العمل علي تشجيع الأطفال دائمًا على الغناء
لندن - ماريا طبراني

كشف أستاذ الموسيقى في جامعة "نورث"، ستيفن ديموريست عبر موقع "HE CONVERSATION" عن أن الجميع يملك موهبة الغناء، وان التعليقات السلبية هي التي تقتل هذه الموهبة. وقد حاز فيلم مجري بعنوان "سينغ" على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم قصير. ويحكي الفيلم قصة فتاة صغيرة تدعى "صوفي" انضّمت الى المدرسة الابتدائية لكورال للأطفال، حيث الجميع مرحب به.

وطلبت المعلمة "إريكا" من صوفي بعد انضمامها بوقت قصير ألا تغني، وأن تحرك فمها فقط أثناء الغناء. التزمت صوفي بأمر معلمتها، ولكنَّ غضبها وألمها فيما بعد أصبحا واضحين، عندما أخبرت صديقتها المقربة بما حدث. ونكتشف بعد ذلك من خلال أحداث الفيلم أن "صوفي" ليست عضو الكورال الوحيد، الذي تتلقى تلك التعليمات الجارحة. وكانت حجة المعلمة، أنه إذا استطاع الجميع الغناء، فلن يكون هناك الأفضل.

واكد ستيفن ديموريست " انه من واقع خبرة دامت 28 عامًا في تعليم الموسيقى، أن قصة معلمة تمنع الطلاب من الغناء، هي للأسف اعتيادية، وأنه قد سمع بها العديد من المرات. فقد كشفت الأبحاث، أن عددًا كبيرا من البالغين، الذين لا يرون في أنفسهم موهبة غنائية، أخبروا من قبل، من معلميهم أو أهليهم، أنهم يجب أن يتوقفوا عن الغناء، على الرغم من أن الأطفال موسيقيون بطبعهم، وعندهم استعداد دائم للغناء والرقص وعزف الموسيقي، منذ نعومة أظافرهم.

ويقول البروفيور ديموريست، إن الناس يتساءلون طوال الوقت إذا ما كان لدى أبنائهم موهبة موسيقية، ودائمًا أوكد لهم أن الأطفال بلا شك لديهم قدرة موسيقية يمكن تطويرها، عن طريق علاقة قوية وجيدة تنمو بين الطفل والموسيقي. ولكنهم بمجرد أن يكبروا قليلا في السن حتى يبدأ أقرانهم أو أفراد عائلاتهم أو حتى معلمو الموسيقي بإخبارهم أنهم ليسوا موسيقيين ولا يملكون الموهبة.

ويروِّج برنامج مثل "أميركان أيدول" فكرة أن الغناء قدرة نادرة، يملكها قلة من أصحاب المواهب، وأن أولئك الذين لا يمتلكون تلك الموهبة، لا يستطيعون تسليتنا إلا بأداء سخيف يتم إقصاؤهم بسببه. ويتعارض مفهوم الموهبة مع ما يسميه الأخصائي النفسي كارلو دويك بمفهوم النمو، الذي يمكن اعتباره أسلوبًا جيدا للنقد في التعليم، حيث يستطيع الأطفال، الذين يتمكنون من النجاح، بسبب عملهم الجاد، من تجاوز التحديات، بينما يستسلم أولئك الذين يعتقدون أن نجاحهم كان بناءً على موهبتهم الفطرية.

وكشف ديموريست انه توصل من خلال دراسته الى "أن الأطفال الذين لا يؤمنون بقدرتهم الموسيقية، لا يستطيعون المشاركة في أي نوع من الموسيقى". ويتحول فيما بعد هذا الاعتقاد إلي نبوءة محققة. فيفقدون قدرتهم على الغناء، كما أن هذا يؤدي إلى القضاء على العديد من الفرص للاختلاط الاجتماعي الذي يكون من فوائد التشارك في الأحداث الموسيقية.

وتقع مهمة إيصال فكرة أن الموسيقى هي للجميع، على عاتق المدرسة والبيت. فيمكن للوالد مثلا أن يغني أغنية يحبها الطفل منذ الصغر ولا يأبه إذا ما كان يمتلك صوتًا جيدا أم لا. فقد يكون لهذا تأثير قوي على الأطفال. ويجب على معلمي الموسيقى دائما أن يشجعوا جميع الأطفال على الغناء في الصف وفي المدرسة و التجمعات، وفي كل وقت وكل فرصة، فعندما لا نشجع الأطفال على الغناء، يمكن لهذا أن يكون ضربة قاتلة تهدم من ثقة الطفل بنفسه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ الموسيقى في جامعة نورث يرى أن التعليقات السلبيَّة هي التي تقتل موهبتهم أستاذ الموسيقى في جامعة نورث يرى أن التعليقات السلبيَّة هي التي تقتل موهبتهم



GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 18:20 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مؤلف كتب "حصن المسلم" عن عمر يناهز 67 عامًا

GMT 07:14 2013 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيري يعود إلى الشرق الأوسط لدفع محادثات السلام

GMT 21:18 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عائلة تركية تتجول بين 26 دولة حول العالم بالدراجة الهوائية

GMT 03:08 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل وزارة الدفاع يستقبل مساعد وزير الدفاع الباكستاني

GMT 05:57 2019 الأحد ,24 شباط / فبراير

عبدالله مال الله يكشف أصعب لحظاته في الملاعب

GMT 18:50 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

"سانغ يونغ" تبدأ باختبار سيارات "Korando"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates