مؤسسة ويلكوم ترست توضح أن طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

لفتت إلى أن التحقيق العلمي يطور التفكير المرن وقدرات حل المشاكل

مؤسسة "ويلكوم ترست" توضح أن طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤسسة "ويلكوم ترست" توضح أن طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها

طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها
لندن ـ سليم كرم

 أشارت البحوث التي أجرتها مؤسسة "ويلكوم ترست"، إلى أن طرق التدريس تفتقد موادًا أخرى يجب تعليمها في المرحلة الابتدائية.

ولفت التقرير إلى أن التحقيق العلمي يطور التفكير المرن كما يطور قدرات حل المشاكل، جنبا إلى جنب مع إبراز مهارات المعرفة. ومع ذلك، لا يتم تدريس العلوم إلا قليلا نسبيا في المدارس الابتدائية في بريطانيا، (عادة لمدة ساعة و 24 دقيقة في الأسبوع مقارنة بمتوسط دولي يتجاوز الساعتين في الأسبوع لدول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي).

ولفتت التقارير إلى أن تدريس العلوم يتلقي اهتماما أقل بكثير من الإنجليزية والرياضيات. ووفقا لأبحاث جديدة أجرتها مؤسسة ويلكوم ترست، فإن جزءا من السبب هو أن أهميتها المتصورة منخفضة نسبيا، "إذ يقول أكثر من ثمانية من كل 10 معلمين أن الرياضيات (84٪) والإنجليزية (83٪) "مهمة جدا"، مقارنة مع ثلاثة فقط من كل عشرة (30٪) عندما يتعلق الأمر بالعلوم. وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون لها علاقة بحقيقة أن المدارس لا تخضع لحساب توفير العلوم بنفس الطريقة التي تستخدم بها للغة الإنجليزية والرياضيات.

ولدى معلمي الفصول الدراسية الكثير من الحرية لتدريس العلوم التحقيقية بشكل متكرر وخلاق، والبعض يفعل ذلك بشكل جميل. ومع ذلك، بشكل عام، ليس هناك ما يكفي من المساعدة للمعلمين في هذا المجال، مع أقل قليلا من ثلث معلمي المدارس الابتدائية يقولون انهم لم يكن لديهم دعم لتدريس العلوم في العام الماضي، والربع يقولون انهم قلقون أنها قد لا يكونوا قادرين على الإجابة على الأسئلة العلمية للتلاميذ. فماذا يمكن للمعلمين القيام به لزيادة التركيز على العلوم في المرحلة الابتدائية؟.

وغالبا ما ينظر إلى العلوم على أنه محتوى ثقيل، ويعتمد على فهم الأفكار المعقدة. وليس من المستغرب إذن أن يفتقر بعض المعلمين إلى الثقة في تدريس بعض جوانب المادة، بما في ذلك الاستقصاء. ولكنك لا تحتاج إلى درجة علمية لتكون معلمة علمية أولية رائعة، بل هي إيجاد طرق لإشراك التلاميذ في قلب الموضوع، "الفضول والمراقبة والاكتشاف".

وفي ويلكوم ترست، واحدة من الطرق التي نريد مساعدة المعلمين للقيام بذلك هي من خلال منصة استكشاف لدينا، والتي تقدم أنشطة لإثارة فضول التلاميذ وتطوير مهاراتهم في التفكير. بشكل عام، يجب على المعلمين البحث عن أنشطة شاملة وذلك باستخدام مبتدئين المحادثة لإثارة الفضول. والأهم من ذلك أنه ليس عن أي شخص (بما في ذلك المعلم) يعرف "الإجابات الصحيحة".

وبيّن التقرير ضرورة سؤال المعلم نفسه والطلاب سؤال بسيط وهو "ماذا لو؟"، وأضاف إلى أن الأنشطة وسيلة رائعة لحقن التفكير الإبداعي في الدروس مع الحد الأدنى من الإعداد. تحدثنا إلى أحد المعلمين الذين سألوا صفها ماذا سيحدث إذا كانت النباتات يمكن أن تتحدث وذهولت أن أحد الأطفال تساءل عما إذا كانت النباتات سيكون لها لغتهم الخاصة أو الاستيلاء عليها من محيطها - وهذا يعني أشجار الغابات قد نتحدث مثل الأشجار الطيور.

وأظهرت هذه الممارسة بعض الأفكار الخيالية الرائعة. لا تخافوا لطرح أسئلة كبيرة - مثل "هل يؤثر اللون على كيفية تذوق الطعام؟" - مهم ويساعد على دفع المناقشات المثيرة للاهتمام. هذا النوع من النهج هو أيضا وسيلة رائعة لتطوير محو الأمية. والتفكير في كل المفردات الرائعة حول الذوق واللون. اسأل نفسك عما يعرفه تلاميذك بالفعل، وكيف يمكن للصف أن يقترب من السؤال. هل يمكنك العمل معا لوضع خطة عمل، ثم تقرر كيفية مشاركتها مع بقية المدرسة؟

قد ينظر إلى العلم العملي على أنه فوضوي ومكلف ويستغرق وقتا طويلا، وقد يشعر المعلمون بالقلق إزاء الأمور التي تسير على نحو خاطئ. ولكن علينا أن نتأكد من أن التلاميذ يتعلمون العلم عن طريق القيام بذلك بأنفسهم بدلا من مشاهدة التظاهرات. وبدون هذا العنصر، من المرجح أن يكون التلاميذ أقل انخراطا ويعتقدون أن العلم شيء للتعلم بدلا من القيام به. جوابنا هو الخروج وجعل العلم الخاص بك. استخدام العالم من حولك لإلهام الاكتشاف العلمي. يمكن أن تكون الملاحظات البسيطة اكتشاف واحد غريب في مجموعة من الأشياء في الملعب - ربما تعلم عن مواد مختلفة - أو التزاوج في بركة لرؤية الوحوش الصغيرة تتجمع هناك، وإلقاء نظرة فاحصة على الكائنات الحية والنظم الإيكولوجية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة ويلكوم ترست توضح أن طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها مؤسسة ويلكوم ترست توضح أن طرق التدريس تفتقد موادًا مهمة يجب تعليمها



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تفتتح معرض "التسامح سعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates