جامعتا هارفارد وبرمنغهام تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أصرَّ على أن نتائجه البحثية حقيقة وأنه تعرَّض للخيانة من قبل زميل بدّل دراساته

جامعتا "هارفارد" و"برمنغهام" تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعتا "هارفارد" و"برمنغهام" تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها

الدكتور بييرو أنفيرسا
لندن ـ سليم كرم

رحَّب الباحثون من جميع أنحاء العالم، بأبحاث الدكتور بييرو أنفيرسا، ووصفوها بأنها ثورية يمكنها معالجة العديد من أمراض القلب المستعصية، حيث هناك إمكانية لزراعة خلايا قلب جديدة لتحل محل الخلايا الميتة بسبب النوبات القلبية، وفشل عمل القلب، وهما السببان الرئيسيان للوفاة في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسؤولي كُليتي الطب في جامعتي "هارفارد" و"برمنغهام" ومستشفى النساء في "بوسطن"، اتهموا طبيبهم السابق الدكتور أنفيرسا، بأرتكاب ممارسات علمية خاطئة واسعة النطاق. وخلص المسؤولون إلى أن أكثر من 30 دراسة بحثية أُنتجت على مدى أكثر من 10 سنوات تحتوي على بيانات مزورة، ويجب أن يتم سحبها.
جامعتا هارفارد وبرمنغهام تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها

وفي العام الماضي، دفعت المستشفى 10 ملايين دولار إلى الحكومة الفيدرالية بعد أن أثبتت وزارة العدل الأميركية أن الدكتور أنفيرسا واثنين من أعضاء فريقه، كانوا مسؤولين عن الحصول على تمويل لمزاولة الأبحاث من المعاهد الوطنية للصحة. وقال الدكتور جيفري فيلير، عميد كلية الطب في جامعة "هارفارد" عام 2016: "إن عدد الأوراق استثنائي، لا استطيع تذكر قضية أخرى مثل هذه".

وكشفت قصة الدكتور أنفيرسا عن بعض مخاطر الأبحاث الطبية الحديثة، حيث إغراءات تبني نظرية جديدة واعدة، وعدم الرغبة في الالتفات إلى أدلة مخالفة، والحواجز المؤسسية التي تحول دون التحقيق الفوري في المخالفات. وعلى الرغم من عدم إمكانية ثلاثة باحثين تطبيق نظرية الدكتور أنفيرسا، في عام 2004، عينته جامعة هارفارد في عام 2007، وواصل مختبره إجراء دراسات تدعم نظريته.

ويقول الدكتور جوناثان مورينو، أستاذ الطب الحيوي في جامعة "بنسلفانيا": "إن العلوم على هذا المستوى تشبه البارجة، ومن الصعب حقا إعادتها الى الوراء، حيث يستغل الناس عاطفيا، ويستثمرون فيها ماليا ومهنيا".

ويعيش الآن الدكتور أنفيرسا، البالغ من العمر 80 عاما، في شقة ابنه الفارهة في منطقة "Upper East Side"، بها سقوف عالية، وسجاد شرقي ومدفأة من الرخام. ولا توجد أدلة على أن الأبحاث التي قام بها طيلة حياته من عمله، ورغم ذلك يصر على أنه لم يرتكب أي خطأ، وأن نتائجه البحثية حقيقة، وأنه تعرض للخيانة من قبل زميل بدّل أوراق أبحاثه، ويقول:" "أنا رجل يبلغ من العمر 80 عاما، عملت طوال حياته في محاولة للتأثير على قصور القلب، والآن أنا معزول."

وفي اجتماع لجمعية القلب الأميركية في عام 2000، سار الدكتور أنفيرسيا، ثم أحد أستاذة كلية نيويورك الطبية للإعلان المفاجئ عن إمكانية استخدام نخاع الفئران، والخلايا الجذعية؛ لتجديد عضلة القلب، مما أحى آمال الكثير من مرضى القلب. ويقول  الدكتور تشارلز موري، مدير معهد الخلايا الجذعية والطب التجديدي في جامعة واشنطن في "سياتل": "كان الأمر كما لو أنه مفاجأة مذهلة ".

وكانت الفرضية، التي كانت واسعة الانتشار في ذلك الوقت، هي أن الجسم لديه خلايا جذعية  خلايا بدائية غير ناضجة يمكن أن تتحول في البيئة المناسبة إلى أي خلايا أخرى في الجسم، وحينها قال الدكتور أنفيرسا: "ضع خلية جذعية في القلب، وقد تتحول فعلا إلى خلية قلب"، ونشر هو وزملاؤه البحث في عام 2001 في مجلة "Nature".
جامعتا هارفارد وبرمنغهام تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها

ومما لا يثير الدهشة أن الشركات بدأت في الظهور، وأخذت خلايا نخاع العظام وحقنها في قلوب الناس، أنتشر الأمر في جميع أنحاء العالم، ولكن منذ البداية، شكك علماء في ادعاءات الدكتور أنفيرسا. ولم يكن أنفيرسا أول من تساءل عما إذا كانت الخلايا الجذعية من نخاع العظام يمكن أن تتحول إلى خلايا قلب، فقد حاول الدكتور موري ولورين فيلد، وهو أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة إنديانا، التجربة في أواخر التسعينيات، ولم يرَ أي خلايا قلب جديدة، ولم ينشر هذه البيانات أبدا.

وأخبر مسؤولون، هذا الشهر، الدكتور أنفيرسا، أنه أرتكب سوء سلوك بحثي، في ثماني ورقات، وبعض المنشورات والتي نشرت بالفعل، ولفت إلى أن 31 بحث للدكتور أنفيرسا، تعود إلى عام 2001، يجب أن تتم مراجعته، وأخطر مسؤولو الجامعة والمستشفى كل مجلة باستنتاجاتهم وكذلك مكتب النزاهة البحثية في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، التي يمكن أن توصي الحكومة الفيدرالية بحظر الباحثين من تلقي الأموال الاتحادية.  ويجب على أي شخص يرتبط بجامعة هارفارد أو المستشفى ، ومن أتخذ من أبحاث الدكتور أنفرسا مرجعا له، أن يؤكد سوء تصرفه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعتا هارفارد وبرمنغهام تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها جامعتا هارفارد وبرمنغهام تتهمان طبيبهما أنفيرسا بتزوير أبحاثه ويجب سحبها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:31 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميّزات سيارة "جيب رانجلر روبيكون 392 كونسبت 2021"

GMT 09:07 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شاومي تكشف عن أرخص هاتف ذكي بمواصفات استثنائية

GMT 20:02 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

شركة أمريكية تقدم شيفروليه "كمارو" بقوة 1000 حصان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates