المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فقدان الشعور بالثقة بالنفس نتيجة التربية الخاطئة

المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع

المعاملة القاسية للطلاب
بيروت : غنوة دريان

تعد من أكثر العوامل التي تجعل سلوك الطفل عنيفًا هي معاملة المعلمين القاسية والصعبة مع الطلاب. استخدام أنواع عديدة من العقاب مثل الضرب أمام زملائه وتوبيخه بالكلام والإحراج وتوجيه الاستهزاء والسخرية اليه بمجرد أن يرتكب خطأ بسيطًا. كما يتعامل المعلم بأسلوب التفرقة بين الطلاب أو التهميش وتجاهله دون أي طالب آخر وقد يتعامل المدرس بأساليب التهديد لعقاب الطالب بأشكال مختلفة، ويشعره دائما باليأس والفشل في دراسته. كل هذا الذي يجعل الطالب يحمل مشاعر سيئة وكره شديد لهذا المعلم الذي يتعامل بمثل هذه الطريقة ويضطر للتعامل معه بأسلوب غير محترم أو لائق. هذه تعد أقوى الأسباب الخطيرة لأن الطالب يضطر لعدم احترام الشخص الأكبر منه والذي من المفترض أن يكون قدوة له.

ومن أشهر العوامل المؤدية لشعور الطفل بالعنف والتعامل بأسلوب عدواني مع زملائه في المدرسة هو فقدانه للشعور بأمان والثقة بالنفس وهذا يكون نتيجة التربية الخاطئة بالمنزل أي خارج نطاق المدرسة. يحدث ذلك بسبب عدم شعوره بالأمان وانعدام الثقة في النفس التي تسبب الشعور بالغيرة الشديدة من زملائه في المدرسة وخاصة الطلاب الناجحين والذي يكون مستواهم الدراسي أعلى منه. بالتالي يشعر الطالب بعدم قدرته على حب الدراسة والمدرسة ولا يفضل التواجد فيها وهنا يبدأ يتعامل بأشكال عدوانية وبأساليب عنيفة مع زملائه مثل ضربهم و التعدي عليهم باستخدام بعض الأدوات الحادة أو العنف باليد أو القدم. من الممكن أن يتجه لأسلوب التخطيط لمؤامرات ضدهم مع تهديدهم والتوعد لهم أو استغلالهم والتحقير من شأنهم.

الأهل لهم دور كبير في تنشيط السلوك العدواني عند الطلاب وذلك من خلال تصرفاتهم اليومية السيئة مع الطفل من خلال التسلط والتحكم القاسي به او ضربه بشكل مستمر عند أي خطأ. هذا يجعل الطالب يشعر بالخوف والهلع الشديد من الأهل ويخشى من قول رأيه خوفًا من أن يخطيء أو يجرب شيئًا جديدًا خوفًا من الفشل. هذا بالإضافة لبعض العوامل لتي تؤثر بنفسية الطفل مثل توبيخه امام الآخرين وخاصة أمام اصدقائه، عدم توفر الرحلات والخروجات للتنزه أو تشاجر الأبوين معًا بشكل مستمر أمام الطفل. وعدم ممارسة الطفل للأنشطة التي يفضلها مثل الفنون والرياضة وغيرها من الأنشطة التي تجعل الطفل سعيد ولديه الطاقة والقدرة على استكمال بقية يومه. مع إهمال هوايات الطفل مثل العزف والغناء والقراءة هذا بالإضافة إلى اسلوب الحياة الممل والتقليدي وانشغاله في الدراسة والمذاكرة فقط طوال الوقت. كل هذا يجعل الطفل يكره المدرسة ويبدأ في تقطيع الكتب الدراسية وتكسير المقاعد والتعامل مع زملاءه ومدرسيه بعنف وغيرها.

المدرسة لها دور كبير في حل مشكلة العنف والعدوانية عند الأطفال ولابد من اتحادها مع أولياء الأمور أيضًا لأنهم يلعبون دورا أساسيا في علاج ظاهرة العنف. ويكمن علاج العنف عند الطلاب بنشر التوعية والثقافة التي تحث على التسامح مع الآخرين وذلك من خلال إنشاء بعض الندوات الثقافية داخل المدرسة مع نشر الكتب التي تحث على ذلك وعمل برامج كاملة لتوعية الطلاب مع وجود بعض المتخصصين النفسيين والاجتماعيين داخل الهيئات المدرسية بأمر من وزارة التربية والتعليم للكشف على الأطفال الذين يظهر عليهم اي نوع من انواع العنف.

وعلى المدرسة أيضًا أن تخصص برامج لإقامة بعض الرحلات المدرسية تحت رعاية مشرفين متخصصين لكي يحب الطالب المدرسة ويجعلها بيته الثاني، كما لابد من توافر الأنشطة الفنية والهوايات لكي يخرج الطالب طاقته في الهواية التي يحبها. هذا مع توافر الأنشطة الرياضية واللياقة البدنية لأن ممارسة الرياضة من أكبر الوسائل العلاجية للحد من الشعور بالتوتر والعنف والعدوانية. لابد من التعامل بسواسية مع الطلاب لكي لا يحملون لبعضهما الكره والمعاملة السيئة والتفنن في إيذاء زملائهم بأي شكل، مع معاقبة الطالب الذي يخطئ ولكن بطرق حديثة وحضارية وممنوع تمامًا اتباع أساليب الضرب في العقاب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع المعاملة القاسية للطلاب تهدد مستقبلهم وتزيد آلام المجتمع



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates