طلاب طرابلس يواجهون أجواء الحرب ويتمكنون من إنهاؤ امتحانات الثانوية العامة
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

روى أولياء الأمور كواليس تسريب الأسئلة وتأثير فرار البعض

طلاب طرابلس يواجهون أجواء الحرب ويتمكنون من إنهاؤ امتحانات الثانوية العامة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طلاب طرابلس يواجهون أجواء الحرب ويتمكنون من إنهاؤ امتحانات الثانوية العامة

طلاب
طرابلس - صوت الامارات

أنهى أكثر من 63 ألف طالب وطالبة امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي في ليبيا، في 65 منطقة تابعة لحكومة "الوفاق"، رغم أجواء الحرب التي انعكست على كثير من مظاهر الحياة في العاصمة الليبية طرابلس.

وتسببت المعارك الدائرة في جنوب طرابلس منذ الرابع من أبريل / نيسان الماضي في إجبار سلطات العاصمة الليبية على إرجاء الموسم الدراسي؛ ما زاد من مخاوف ضياع مستقبل أكثر من 122 ألف طالب، في مختلف المراحل التعليمية، اضطرتهم الحرب إلى الفرار مع ذويهم إلى مناطق أكثر أماناً.

وقال الدكتور عثمان عبد الجليل، وزير التعليم بحكومة «الوفاق»، أمس، "إنهم تمكنوا رغم التحديات التي شهدتها البلاد من توفير ظروف ملائمة كي يتمكن الطلاب من أداء امتحاناتهم. لكن هذه «الظروف الملائمة» التي تحدث عنها الوزير، لم تمنع تسريب أسئلة بعض الامتحانات، وبخاصة في القسم العلمي".

ولم تسلم العملية التعليمية في ليبيا من الانقسام السياسي الذي طال كل مناحي الحياة في البلاد، ففي ظل وجود حكومة ووزارة للتعليم في غرب البلاد، توجد نظيرتاهما في شرق ليبيا. لكن الأخيرة أعلنت مبكراً عن نتيجة الشهادة الثانوية للمدارس التابعة لها في أنحاء البلاد كافة، بنسبة نجاح اقتربت من 66 في المائة.

وأمام حالة من القلق انتابت أولياء الأمور في مناطق غرب ليبيا، بعد تسريب امتحان بعض المواد، قال عبد الجليل إنه استعرض مع اللجنة العليا للامتحانات ولجنة الإشراف والمتابعة آخر ما توصلت إليه الوزارة فيما يتعلق بتسريب أسئلة امتحانات شهادة التعليم الثانوي للقسم العلمي.

وقال الرافي عبد السلام، وهو مقيم في القاهرة للعلاج، إن نجله «أمضى أياماً عصيبة خلال امتحانات الثانوية بالقسم العلمي لأسباب تتعلق بالحرب، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي ساعات كثيرة كل يوم». وأضاف عبد السلام لـ«الشرق الأوسط»: «كادت هذه السنة أن تضيع على أبنائي بمختلف مراحلهم التعليمة، بسبب التوتر وانقطاعهم عن الذهاب إلى المدرسة غالبية الموسم الدراسي»، لافتاً إلى أنهم «لجأوا إلى تعليمهم في المنزل بعيداً عن المدرسة التي هجروها رغماً عنهم».

من جانبها، أوضحت وزارة التعليم في غرب ليبيا، في بيان أصدرته عقب اجتماع عقد في جامعة طرابلس، مساء أول من أمس، أنها علمت بتسريب الأسئلة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي فرصدت الأوراق المسربة وتبيّن لها أنها «أوراق احتياطي» من ضمن الصناديق التي تم تسليمها للجنة المركزية في مناطق الجوش والحرابة والرحيبات، وكانت في مواد الأحياء والرياضيات وتقنية المعلومات. وأضاف الوزير عبد الجليل أنه «بعدما علمت الوزارة بتسريب مادة الأحياء تواصلت مع اللجان بهذه المناطق، وطلبت منهم التأكد من سلامة بقية الصناديق للمواد الأخرى فأكدوا أنها مغلقة، وفي اليوم الثاني تكررت الواقعة في المناطق نفسها». وأشار إلى أن الوزارة «استدعت الأشخاص الذين تسلموا صناديق الأسئلة، وأحالتهم إلى مكتب البحث الجنائي بطرابلس»، مؤكداً أن المتورط في تسريب الأسئلة «اعترف» بما قام به.

ومع بداية المعركة التي شنها «الجيش الوطني» لـ«تطهير» العاصمة من «الإرهابيين»، تخوف مكتب «يونيسف» في ليبيا من عدم تمكن 122 ألف طالب من الالتحاق بمدارسهم في طرابلس بسبب القتال الدائر حولها. ونزحت آلاف الأسر من جنوب طرابلس؛ ما تسبب في توقف الطلاب عن الالتحاق بمدارسهم. وسبق لرئيس لجنة الأزمة بوزارة التعليم بحكومة «الوفاق» رشاد بشر أن قال إن هناك مناطق كثيرة توقفت فيها الدراسة نظراً لوقوعها في مناطق الاشتباكات، في حين تسير الدراسة بشكل طبيعي في مناطق أخرى بطرابلس.

قد يهمك ايضا

قانون إصلاح التعليم يدخل حيز التنفيذ في المغرب بعد نشره في الجريدة الرسمية

أردنيون يبحثون عن الأفضل لأبنائهم ويتجهون إلى المدارس الخاصة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب طرابلس يواجهون أجواء الحرب ويتمكنون من إنهاؤ امتحانات الثانوية العامة طلاب طرابلس يواجهون أجواء الحرب ويتمكنون من إنهاؤ امتحانات الثانوية العامة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates