الجنيه المصري جاء اسمه من بنات الجِن بسبب أخطاء القراءة في  العربية التقليدية
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية خاصةً إذا ما تعلق الأمر بالعدد والرقم

الجنيه المصري جاء اسمه من بنات الجِن بسبب أخطاء القراءة في العربية التقليدية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجنيه المصري جاء اسمه من بنات الجِن بسبب أخطاء القراءة في  العربية التقليدية

الجنيه المصري
القاهرة - صوت الامارات

الأخطاء في القراءة، يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالعدد والرقم، أو بالاسماء.

ويشار في المصطلحات العربية التقليدية، إلى جملة الأخطاء في الكتابة التي أدت إلى جملة أخطاء في القراءة، بمصطلح (التصحيف) الذي وقع فيه، حتى كبار اللغويين والقضاة والعلماء والكتّاب، بحسب الأصفهاني، حمزة بن الحسن (280-360) للهجرة، في كتابه الموضوع لهذا الشأن والمعروف باسم (التنبيه على حدوث التصحيف).

وكان من يقع بالتصحيف، يمنَع أخذ العلم منه، لما في التصحيف من مخاطر جمة. ونقل العسكري، الحسن بن عبد الله بن سعيد (293-382) للهجرة، في كتابه المصنف لهذه الغاية والمعروف باسم (شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف) قولاً يؤكد خطورة التصحيف الكتابي: "لا تأخذوا العلِم من صَحَفي" أي من مصحِّف.

وفيما أصل تلك التسمية، مرتبط بالكتابة، بصفة غالبة، يشرح العسكري مصدرها، فيقول: "فأما معنى قولهم الصَّحَفي والتصحيف، فقد قال الخليل: إن الصحفي الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف، بأشباه الحروف".

حسب الصيفَ ضيفاً فقام له!
ولقد أدى تشابه الحروف، إلى كوارث عندما تم تصحيفها في القراءة التي غيرت معناها، بالكامل. وفي كتب التصحيف التي اطلعت عليها "العربية.نت" أمثلة كثيرة توضح منشأ التصحيف وهو تشابه الحروف، من مثل "تغرة أن يقتلا" التي صحِّفت إلى "بعده أن يقتلا!" و"جنة" تصحف "حية" والعكس، وذقنه تصحف دفيه، أو العكس، والخمُس تصحف إلى الخمص، والعكس، ورفوني إلى رقوني. وكلمة الصيف التي تصحف بالضيف، وفيها تهكّم أبو نواس في بيت مشهور له:

رأى الصيفَ مكتوباً فظنّ بأنه -
لتصحيفه - ضيفٌ فقام يواثبه!
والتصحيف، توسّع، كمصطلح، وأصبح يشير إلى خطأ في الحركات التي تضبط الأسماء، حتى لو كانت غير مكتوبة، إنما يجمعها مع التصحيف الكتابي، السبب ذاته، وهو تشابه الحروف، من مثل الباز التي تصحّف النار، أو العكس. وكان يقال "أشدّ التصحيف، التصحيف في الأسماء".

ووقع التصحيف في كل أنواع المصنفات، يؤكد العسكري السابق ذكره، في أسماء الشعراء، وفي أسماء أيام العرب، وأسماء الفرسان، وأسماء الوقائع والأماكن، وفي علم الأنساب بصورة خاصة، كونه يتضمن جملة واسعة من الأسماء. ويقرّ بأنه حتى من يصفهم بـ"الخاصة" يقعون في التصحيف الذي وقعت فيه غالبية "العامة" بحسب قوله.

وبحسب ما طالعته "العربية.نت" في كتب التصحيف المشهورة، فإن الطبقة الأولى من اللغويين والنحويين، صحَّفَت! كالخليل بن أحمد الفراهيدي، صاحب العين، وكأبي العلاء بن عمرو، أحد رجال الطبقة الأولى في العربية، ومثله عيسى بن عمر، ومعمّر بن المثنى، والأخفش، والجاحظ، والأصمعي عبد الملك بن قريب. إلا أن المصنفين يستعملون عبارة "الوهم" أكثر من التصحيف، كنوع من الاحترام والتبجيل للشخص المتهم بالتصحيف خاصة إذا كان من الطبقة الأولى، فيقال "ما وهم به" فلان أو فلان.

لكن على الرغم من جميع الاحتياطات التي وضعت لتفادي الوقوع في التصحيف، كالتركيز على الحركات الإعرابية، والتركيز على دقة رسم الخط وإبراز النبرة الفاصلة بين الحروف، إلا أن التصحيف استمرّ، ولا يزال، ولذات السبب الذي هو تشابه الحروف.

الجنيه المصري من بنات الجِن!
وبحسب ما طالعته "العربية.نت" فإن التصحيف، لا يحصل بالضرورة بسبب خطأ في النص المرسوم حروفاً وحركات إعرابية، حيث يؤدي تشابه الكلمات الخالية من الضبط في حركاتها، إلى تغيير جذري في الاسم المقصود، فيصبح مشيراً إلى شيء مختلف كليا عما يشير إليه، في الحقيقة، مثلما حصل في اسم (الجنيه) المصري الذي كتب في فترة معينة، بدون ضبط في الحركات، فتمت قراءته على أنه "جنّيّة" من الجن والجان!

وبحسب سلسلة من المؤلفات المعنية بتاريخ النقود عند العرب،التي صدرت عام 1939، في القاهرة، ضمن مصنف واحد تحت عنوان (النقود العربية وعلم النمّيات) وفيه نخبة مما كتب في تاريخ النقد الإسلامي، منذ عصر ما قبل الإسلام، حتى فترة صدور الكتاب، نشرت جميعها على يد اللغوي المشهور الأب أنستاس ماري الكرملي البغدادي الذي كان عضواً في مجمع فؤاد الأول، للغة العربية في القاهرة، فإن أهالي إحدى المدن العربية، صحَّفوا باسم الجنيه المصري، عبر قراءته بصفته مؤنثاً للجنّي!

وفي تفاصيل الظاهرة الواردة في (النقود العربية..) يقول المؤلف، إن بعض من لم يعرف باسم الجنيه المصري، من العرب، عندما قام بقراءته منشوراً في الصحف المصرية هكذا: جنيه، أو قام بقراءته في الكتب المطبوعة في مصر، برسم: جنيه، فقد قام بلفظ الكلمة على أنها "جِنّيَّة" من مؤنث الجنّي!

وأشار إلى أنه "حاول مراراً" تصحيح "غلط من يقرأها هذه القراءة السيئة" كما ورد في الكتاب الذي نقل إصرار أصحاب تسمية الجنيه بالجِنّيّة، تحت هذا المبرر، فينقل ردّ الناس عليه بقولهم: "يجب أن تلفَظ جِنّيّة، لأن هذا الذَّهَب المصري، يسحر العقول والأنظار، كبنات الجِن!"

وينتهي إلى القول معبراً عن يأسه وقتذاك من ذلك التصحيف الجسيم: "وهذا كان جواب كل من أردنا ردَّه إلى القراءة الصحيحة" مما اضطره إلى إكمال هذا القسم من كتابه، لإيضاح حقيقة وتاريخ اسم الجنيه المصري، فيقول: "والصحيح أن الجنيه دخل مصر على يد الإنكليز" موضحاً أن أصل التسمية في الإنجليزية، جاء من اسم بلد في إفريقيا مشهور بالذَّهَب.

قد يهمك يضا:

لبنان يُتيح المجال لتسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية

  طالبة تضع مولودها أمام بوابة جامعة أم القرى في السعودية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنيه المصري جاء اسمه من بنات الجِن بسبب أخطاء القراءة في  العربية التقليدية الجنيه المصري جاء اسمه من بنات الجِن بسبب أخطاء القراءة في  العربية التقليدية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates