المطبعة السرية حيلة التربية والتعليم المصرية للقضاء على الغش
آخر تحديث 18:24:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ابتكر طلابٌ حِيلًا للهروب مِن فخّ البصمة الإلكترونية

"المطبعة السرية" حيلة "التربية والتعليم" المصرية للقضاء على الغش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المطبعة السرية" حيلة "التربية والتعليم" المصرية للقضاء على الغش

وزارة التربية والتعليم
القاهرة-صوت الامارات

تسعى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى القضاء على ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة بشتى الطرق المختلفة، ومن خلال استخدام كل الوسائل الحديثة.
وأقدمت وزارة التربية والتعليم على تطبيق فكرة المطبعة السرية، التابعة إلى إحدى الجهات السيادية، كأحد الحلول التي تم اللجوء إليها وبخاصة بعد انتشار محاولات الغش الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في الأعوام الماضية.

تصوير الامتحان
ومن خلال معرفة الباركود المتداول في ورقة أسئلة الامتحان المتداولة تستطيع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحديد الطالب الذي صوّر الامتحان بسهولة ويسر بعد تداولها بدقائق.
والباركود هو الرقم التسلسلي المستخدم على كراسات امتحان البوكليت الخاصة بامتحانات طلاب الثانوية العامة، وهو عبارة عن رقم مطبوع على هامش الورق في كراسة الامتحان، والتي يستطيع من خلاله فريق مكافحة الغش الإلكتروني بغرفة عمليات امتحانات الثانوية العامة في وزارة التربية والتعليم من تحديد الطالب والوصول إليه، وليس ذلك فقط، بل يتم استخدامه أيضًا في إثبات أو نفي ادعاء أي طالب يقول إن ورقة الامتحان الخاصة به تبدلت خلال عملية التصحيح.
وتحمل جميع أوراق امتحانات طلاب الثانوية العامة ذلك الباركود الخاص، ويتسنى من خلاله التوصل إلى الطالب الذي أقدم على نشر وتسريب ورقة الأسئلة من خلال معرفة المحافظة ولجنة الامتحان واسم الطالب، وهذا ما شهدناه مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2019 ونشر الطلاب أسئلة الامتحان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبأول أيام امتحانات الثانوية العامة 2019 بمادة اللغة العربية، قامت إحدى الطالبات بلجنة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة بإدارة دمياط الجديدة، بتصوير أسئلة الامتحان بواسطة هاتف محمول ومحاولة نشره على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث يظهر بالصور الباركود الخاص بالطالبة واستطاعت الجهات المعنية توقيف الطالبة بسهولة.

امتحان اللغة الإنجليزية
لكن مع معرفة الطلاب أنه يمكن أن يتم معرفته من خلال الباركود الخاص بورقة الامتحان الخاصة به، لجأ الطالب المسؤول عن تسريب امتحان اللغة الإنجليزية لطلاب الثانوية العامة، الذي بدأ الطلاب امتحانه صباح الأربعاء الماضي، إلى حيلة جديدة من خلال قيام الطالب بإخفاء رقم الباركود الخاص بكراسة البوكليت الامتحانية لصعوبة تحديد هويته.
وأدى طلاب الثانوية العامة "شعبة علمي رياضيات" وعددهم 118 ألفا و71 طالبا، السبت، امتحان "الإستاتيكا" الدور الأول للعام الدراسي 2018/ 2019، بنظام البوكليت.
ويؤدي الامتحانات 669،749 طالبا وطالبة منهم 264،653 طالبا وطالبة في الشعبة الأدبية و118،071 طالبا وطالبة في الشعبة العلمية (رياضيات) و268،938 طالبا وطالبة في الشعبة العلمية (علوم)، كما يؤدي الامتحانات 373 طالبا وطالبة (STEM) في 11 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية، و192 طالبا وطالبة (مكفوفين) في 23 لجنة بالمحافظات، ولطلاب الدمج البالغ عددهم 1208 طلاب وطالبات، ولطلاب المستشفيات البالغ عددهم 40 طالبا وطالبة، ولطلاب السجون البالغ عددهم 45 طالبا حتى تاريخه.
وبلغ عدد لجان النظام والمراقبة على مستوى الجمهورية 11 لجنة، كما بلغت لجان الامتحان بكل قطاع على مستوى الجمهورية 1817 لجنة سير مقسمة على 4 قطاعات كالتالي: 704 لجان سير بقطاع القاهرة، و377 لجنة سير بقطاع الإسكندرية، و389 لجنة سير بقطاع المنصورة، و347 لجنة سير بقطاع أسيوط.
وبلغت مراكز توزيع الأسئلة على مستوى الجمهورية 76 مركزًا، فيما بلغ عدد لجان التقدير على مستوى الجمهورية 25 لجنة، وبلغ عدد المشاركين في لجان سير الامتحان على مستوى الجمهورية 156371 مشاركا، وبلغ عدد الاستراحات المجهزة للمعلمين المشاركين في أعمال الامتحانات 896 استراحة.

قد يهمك ايضا:

"التعليم" الإماراتية تدرّب مُعلميها على قواعد استخدام "الفضاء السيبراني"

"التعليم" الإماراتية تُعلن موعد نهاية دوام طلبة المدارس الحكومية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطبعة السرية حيلة التربية والتعليم المصرية للقضاء على الغش المطبعة السرية حيلة التربية والتعليم المصرية للقضاء على الغش



بدأت مهامها رسميًا كوجهٍ إعلانيٍ جديد لها

أريانا غراندي تتألَّق في حملتها الأولى مع "جيفنشي"

باريس - صوت الامارات
بدأت المغنيّة العالمية أريانا غراندي، مهامها رسميًا كوجهٍ إعلانيٍ جديد للعلامة التجارية الفرنسية "جيفنشي"؛ إذ أُطلقت الحملة الأولى لها مساء أمس، بعد أيامٍ من نشر غراندي إعلانًا تشويقيًا يخصُ الحملة، عبر حسابها الخاص على إنستغرام. ونشرت غراندي، عددًا من الصور، من توقيع مصور الموضة البريطاني الشهير، كريج ماكدان، استطاع من خلالها ماكدان، الحفاظ على تقاليد الدار في التقاط الصور، وهي الطريقة التي يفضلها أيضًا مؤسس الدار" هوبير دي جيفنشي". وارتدت غراندي في الحملة التي تحمل اسم "Arivenchy"، عددًا من القطع، كانت جميعها من مجموعة خريف وشتاء 2019 الخاصة بالدار، أبرزها، فستان مطوي منقوش بالأزهار، وسترةٌ خضراء، وحقيبةٌ جلدية باللون البنّي من ستايل الـ "Vintage" ذات حزامٍ جلديٍ عريض، وإطلالةٌ مسائيةٌ رائعة، فيما اعتمدت ت...المزيد
 صوت الإمارات - خمسة نصائح مهمة في ديكورات غرف نوم المواليد الجدد

GMT 14:24 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

الولايات المتحدة تفوز بكأس العالم للسيدات 2019

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:39 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

شعار "عام زايد 2018" في مراسلات شرطة أبوظبي الرسمية

GMT 18:41 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

60 %نسبة ارتفاع معدل شراء العقارات على المخطط في دبي

GMT 18:20 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

الأرز من طبق دائم إلى علاج فعال للبشرة

GMT 08:30 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

"ماسبيرو زمان" تعرض حوارًا نادرًا لنجاة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates