جامعة أكسفورد تطالب برفع الرسوم الدراسية
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعاني من عجز 70 مليون جنيه إسترليني سنويًا

جامعة "أكسفورد" تطالب برفع الرسوم الدراسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جامعة "أكسفورد" تطالب برفع الرسوم الدراسية

نائب مستشار جامعة "أوكسفورد" البروفيسور أندرو هاملتون
لندن - سامر شهاب

شدد نائب مستشار جامعة "أوكسفورد" على أهمية أن تكون الجامعات الرائدة قادرة على فرض رسوم أعلى بكثير من القائمة، التي تقدر بـ 9 ألاف جنيه استرليني في العام، لتغطية تكاليف تعليم طلابهم . وأوضح البروفيسور أندرو هاملتون أن "الرسوم الجامعية ينبغي أن تكون أكثر انسجامًا مع تكلفة ما يقدم للطلاب"، مشيرًا إلى أن "تكلفة تثقيف الطالب في جامعة أكسفورد تبلغ 16 ألف جنيه إسترليني في العام"، لافتًا إلى أنه "نتيجة اقتصارها على 9 ألاف جنيه إسترليني في العام، تشهد جامعة أكسفورد عجزًا قدره 70 مليون جنيه إسترليني في العام في دخل التدريس، ما يحدد قدرتها على تحسين المعايير، ومعظم الدخل الذي سينتج عن زيادة الرسوم، سيتم إنفاقه على الموازنة التعويضية في ميزانيتها من الحكومة".
واستغل هاميلتون فرصة إلقاء خطبته السنوية للجامعة في إطلاق ما كان بداية لحملة، بغية إقناع الوزراء للبدء في مناقشة ما سيتبع فتح سقف رسوم 9 ألاف جنيه إسترليني، في أيلول/ سبتمبر 2012.
وأثارت تصريحاته ردود فعل غاضبة بين أساتذة الجامعات، الذين قالوا أن ارتفاع الرسوم "ليس ما يحتاج هذا البلد الأن"، فيما حصل على دعم من مجموعة "رسل"، التي تمثل 24 من مؤسسات التعليم العالي الأكثر انتقائية في البلاد، والتي حذر رئيسها ويندي بيات من أنه "لا يمكن لمؤسساتنا الرائدة مواصلة قدرتها على المنافسة دوليًا، وتوفير الخبرة في مجال التدريس من الدرجة الأولى، وتوفير الدعم السخي للطلاب المحرومين، دون الوصول إلى زيادة في التمويل ".
وناقش هاميلتون أن "مبلغ 9 ألاف جنيه إسترليني في العام لا يكفي لإدخالنا في سوق التعليم العالي، وذلك لأن الجميع تقريبًا يفرضون نفس الرسوم، ما يهم بالتأكيد هو أن المصروفات التي تطلبها المؤسسة تتماشى بوضوح مع ما تقدم من خدمات تعليمية، ومن الواضح أن هذه الزيادة  لن تكون عائقًا أمام التحاق الطالب بالجامعة، وبعبارة أخرى يكفي أن الدعم المالي القوي والسخي سيظل متاحًا بسهولة للطلاب، الذين هم في أشد الحاجة إليه، عوضًا عن إنفاق الحكومة المزيد هنا"، وأضاف متسائلاً "كيف يمكن أن تكون التكلفة الحقيقية للتعليم  في أكسفورد 16 ألف جنيه إسترليني، بينما يتم دفع 9 ألاف في كل عام، هذا يمثل نقصًا في التمويل بتكلفة 7 ألاف جنيه إسترليني في العام للطالب الواحد، أو بعبارة أخرى، هناك فجوة على مستوى الجامعة، تقدر بأكثر من 70 ألف جنيه إسترليني في العام، ويصبح على أكسفورد سدها".
جاءت تعليقات هاميلتون بعد أيام فقط من الكشف عن ترتيب الجامعة الدولي، حيث احتفظت جامعات "أكسفورد"، و"كامبردج" و"لندن" باسم المثلث الذهبي للنظام الجامعي، حيث تقدم تعليم وبحوث على مستوى عالمي، ولكن غيرها من جامعات مثل "أدنبرة"، و"مانشستر"، و"بريستول"، و"نيوكاسل"، تواجه خطر فقدان سمعتها بأنها الأفضل في العالم .
وقالت الأمين العام لاتحاد الجامعات والكليات سالي هانت أن "الرسوم الجامعية العالية ليست ما يحتاج هذا البلد، وصحيح ما قاله  بروفيسور هاملتون أن جامعاتنا في حاجة إلى مزيد من التمويل، وعلينا أن نستثمر فقط 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي على التعليم العالي، مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 1.7%، ومع ذلك، من الخطأ القول أن الطلاب يجب عليهم دفع المزيد، لأننا بالفعل لدينا الرسوم الأغلى في أوروبا، على جامعة أكسفورد أن تتطلع إلى العمل مع بقية القطاعات، في الضغط بغية مزيد من الدعم والتمويل للتعليم العالي ككل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة أكسفورد تطالب برفع الرسوم الدراسية جامعة أكسفورد تطالب برفع الرسوم الدراسية



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates