تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد أن "التربية" أغفلت 14 أولوية مجتمعية

تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية

تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية
أبوظبي -صوت الامارات

كشف تقرير برلماني عن عدم تخصيص وزارة التربية والتعليم ميزانية لإطلاق مبادرات توطين مهنة التدريس بين المواطنين الذكور على مستوى الدولة، هذا العام، مرجعاً نقص عدد المعلمين المواطنين إلى أسباب عدة، منها قلة الامتيازات وضعف الرواتب وكثرة الأعباء الوظيفية التي يضطلعون بتنفيذها.
وتوقع التقرير، الصادر عن المجلس الوطني الاتحادي، إمكان حدوث تراجع أكبر في عدد الذكور المواطنين العاملين في مهنة التدريس، لافتاً إلى أن ذلك قد يؤثر سلباً في الهوية الوطنية والانتماء الوطني لدى طلاب المدارس.
وذكر إن هناك 14 أولوية مجتمعية أغفلتها الوزارة في ميزانية العام الجاري، يجب أن تتصدر اهتمام خطط العمل لمسؤوليها، مقابل 14 أخرى توافقت مع خططها التشغيلية.
وحدّد التقرير 14 أولوية مجتمعية أغفلتها الوزارة، وتصدرتها "استحداث مبادرات تشجع المواطنين الذكور على دخول مهنة التدريس"، موضحاً أن "الإحصاءات المدرسية الصادرة من الوزارة للعام الدراسي 2013 -2014، تؤكد أن مجموع الذكور العاملين في التعليم الحكومي لوظائف الهيئات الإدارية والتعليمية والإرشادية للعام الدراسي، بلغ 8041 موظفاً فقط، بينما لم تحدد الوزارة ضمن برامجها أي مبادرات من شأنها أن تشجع المواطنين الذكور على الدخول في مهنة التدريس".
وأضاف التقرير أن "الوزارة لم تحدد أو توضح مدى وجود شواغر في الهيئات التعليمية، على الرغم من أن عدد الذكور المواطنين المعينين فيها كان منخفضاً، إذ بلغ 1654 مواطناً، بنسبة لا تتجاوز 21% من إجمالي عدد الذكور العاملين في التعليم الحكومي، و6% من إجمالي الكوادر التدريسية العاملة ذكوراً وإناثاً، البالغ مجموعها 28 ألفاً و78 شخصاً".
وتابع أن "إجمالي عدد المعلمين الذكور في رياض الأطفال، والحلقتين الأولى والثانية والتعليم الثانوي، بلغ 6532 معلماً، بينهم 742 مواطناً فقط، بما نسبته 11.3% عازياً النقص في أعداد المعلمين الذكور المواطنين الى أسباب عدة، أبرزها قلة الامتيازات وضعف الرواتب وكثرة الأعباء الوظيفية التي يضطلع بتنفيذها المعلمون".
وتوقع التقرير أن ينتج عن هذه الأسباب تراجع أكبر في عدد الذكور المواطنين في مهنة التدريس، ما من شأنه أن يؤثر سلباً في الهوية الوطنية والانتماء الوطني لدى الطلاب، فضلاً عن التأثير في العادات والتقاليد والموروث الثقافي، بسبب تباين الثقافات بين المعلم وتلاميذه.
وأوضح أنه يمكن رصد تأثير غياب المعلم المواطن في طلاب المدارس الخاصة الذين يتلقون التعليم من معلمين لهم ثقافات وتوجهات مختلفة عن المجتمع الإماراتي وموروثه الثقافي.
وأكد أن الأولوية المجتمعية الثانية التي أغفلتها الوزارة في ميزانيتها تتمثل في "إعداد وتنفيذ برامج للتوطين لتعيين خبراء مواطنين"، لما لهم من دور في اتخاذ القرارات ورسم السياسات الخاصة بالمناهج، مبيناً أن "الوزارة لم تشر إلى ذلك، على الرغم من أن الأولويات والاحتياجات الاجتماعية أكدت أهمية دور الخبير المواطن في تقييم المناهج. كما أكد خبراء التربية في جامعة الإمارات عام 2011، أن المناهج الحالية القائمة والمقررة على مراحل التعليم العام بالمدارس الحكومية تحتاج إلى تعديل وتطوير، خصوصاً مناهج العلوم والتربية الإسلامية واللغة العربية".
وتمثلت الأولوية المجتمعية الثالثة التي أغفلتها الوزارة، في "وضع دليل موحد للتعليم الخاص في الدولة"، شارحاً أن التغيير المستمر في المناهج دون تهيئة الميدان التربوي أدى إلى إرباك العملية التعليمية، وعدم قدرة المعلمين والطلاب على استيعاب أهداف التغيير، وآليات تنفيذه، إضافة إلى تدني مستوى تحصيل الطلاب في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية، لافتاً الى أن "تقريراً لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، كشف أخيراً أن مستوى المنهاج التعليمي لـ 42% من مدارس دبي الخاصة، مقبول وضعيف. وفي المقابل لوحظ تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية نتيجة تدني مستويات الطلبة التعليمية، حيث شكا أولياء أمور طلبة من تدني مستوى التعليم في المدارس الدولية والخاصة، على الرغم من ارتفاع رسومها مقارنة بالمدارس الحكومية، ما يضطرهم إلى إعطاء أبنائهم دروساً خصوصية في أغلبية المواد".
وتحدث التقرير عن إغفال الوزارة "إنشاء قنوات تعليمية وتربوية مسموعة ومرئية"، إدراكاً لأهمية دور الإعلام في نشر الثقافة التعليمية، على أن تخدم كل الحلقات التعليمية.
وأغفلت وجود "فريق إعلامي خاص في مدارس الغد"، يقدم المشروع بأسلوب عملي، ويتابع الممارسات الناجحة، وينشر الأبحاث التي يعدها الخبراء والمعلمون العاملون فيها حول الآثار الإيجابية لمناهج وأسلوب هذه المدارس على المعلم والطالب وولي الأمر، ويقدم في الوقت نفسه متابعة شاملة لما يستجد من الأفكار والأبحاث التربوية على مستوى العالم، للعاملين فيها.
ولفت التقرير إلى إغفال الوزارة "تخصيص ميزانية لتكريم المدرسين"، مثل تخصيص يوم للاحتفال بيوم المعلم، وإغفالها "تدريب كوادر بشرية للرقابة والإشراف على المدارس الخاصة"، لمعالجة التجاوزات والحد منها إدارياً وتربوياً، و"بناء موقع إلكتروني للمعلمين في الإمارات" يضعون فيه برامجهم التعليمية، و"وضع هيكل تنظيمي مستقر للوزارة" يوفر الأمن الوظيفي لكوادره، و"إنشاء مجلس اتحادي أعلى للتعليم"، يشارك فيه عدد من قطاعات الدولة لرسم استراتيجية التعليم العامة، وتحديد أهدافها، والغايات المستقبلية منها، بما يحقق ترسيخ مبدأ العمل المؤسسي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية تقرير برلماني يؤكد أن مبادرات توطين المعلمين بلا ميزانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

هاتف جديد من "Philips" يعمل بنظام الـ"اندرويد"

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 13:11 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب بلدة آربعا في تركيا

GMT 10:02 2016 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بورصة الكتب "غير فكرك" في قائمة الأكثر مبيعًا

GMT 19:32 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية الأكثر زيارة خلال عام 2024

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 03:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفرولية تكشف عن سعر سيارتها الحديثة "ماليبو 2021" تعرّف عليه

GMT 19:22 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"بي إم دبليو" تعلن جاهزيتها لحرب السيارات الكهربائية 2020.
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates