الجامعات الأميركية تحارب مقترحًا يمنع الطلاب من إجراء أبحاث أمنية
آخر تحديث 19:31:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كليّات رفضت البحوث الناقصة واعتبرتها مخلّة بالحرية الأكاديمية

الجامعات الأميركية تحارب مقترحًا يمنع الطلاب من إجراء أبحاث أمنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجامعات الأميركية تحارب مقترحًا يمنع الطلاب من إجراء أبحاث أمنية

ستانفورد من بين الجامعات التي تعارض القاعدة المقترحة
واشنطن - يوسف مكي

تسعى الجامعات الرائدة في الولايات المتحدة الأميركية إلى الوقوف ضد قاعدة اقترحتها وزارة الخارجية وتقضي بمنع الطلاب الأجانب من المزيد من المشاريع البحثية والفصول التي تنطوي على معلومات تعد حيوية للأمن القومي، واقترحت إدارة الرئيس أوباما هذه القاعدة الجديدة في استجابة لتزايد المخاوف في واشنطن حول زيادة سرقة الملكية الفكرية من الخصوم الأجنبية مثل الصين، وتسري القاعدة  التي لم يتم الكشف عنها على نطاق واسع على  الأبحاث المتعلقة بتكنولوجيا الدفاع مثل الذخائر والهندسة النووية والتكنولوجيا الفضائية، وعادة ما ترعى شركات ورثروب غرومان وبوينغ ولوكهيد مارتن البحوث الجامعية بانتظام لكنها لم تستجب للتعليق على القاعدة الجديدة.

وتنطبق القاعدة الجديدة على البحوث التي ترعاها الشركات ما يهدد بتقليص الفرص البحثية المتاحة لجامعات الولايات المتحدة والتي نمت بقوة بين الطلاب الأجانب أصحاب الرواتب العالية في السنوات الأخيرة، كما أن بعض الكليات الأميركية لا تقبل المنح البحثية التي تحد من مشاركة المواطنين الأجانب لأنها تتعارض مع سياسات الحرية الأكاديمية وعدم التمييز، وأوضحت جامعة ستانفورد في خطاب إلى وزارة الخارجية أنها انضمت إلى رابطة الجامعات الأميركية (AAU) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة ولاية بنسلفانيا في انتقاد القاعدة الجديدة محذرّة من العواقب الوخيمة لها، وتمثل رابطة الجامعات الأميركية 62 مؤسسة بحثية بما في ذلك هارفارد وجامعة ديوك وجامعة شيكاغو.

وبيّنت الجامعات أن القاعدة التي  ترجح الوضع لصالح الأمن القومي هي ضد الحرية الأكاديمية، وذكر مدير ستانفورد ستيف ايسنر " لن نكون قادرين على تأدية نفس البحوث التأسيسية الأساسية التي نفعلها، وتعتمد ستانفورد على سياسة إجراء البحوث بحرية بغض النظر عن المواطنة، ولن نخبر الطلاب الصينيين أنهم لن يستطيعوا المشاركة"، وليست هناك حالات راهنة تجسد التجسس الصناعي بما في ذلك البحوث الجامعية، على الرغم من اشتباه المسؤولين الحكوميين في هيئة التدريس بالجامعة في انتهاك قواعد البحوث.

وافاد تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالية عام 2011  الى أن الخصوم والمنافسين الأجانب استفادوا من انفتاح المعلومات في الجامعات وأن نسبة قليلة من الباحثين والطلاب والأساتذة الأجانب يعملون تحت وصاية حكومة أخرى، وكان هناك أقل من مليون طالب أجنبي في الجامعات الأميركية في العام الدراسي 2014/ 2015، وكان 31% منهم صينيون وفقا لمعهد التعليم الدولي، وزادت هذه النسبة بعد أن كانت فقط 100 ألف طالب في فترة الستينات عندما بدأت الولايات المتحدة تنظيم حصولهم على البحوث، وفي عام 2015 ارتفع عدد قضايا الملكية الفكرية التي يحقق فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى 53% عن العام الماضي، ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الصين هي السبب الرئيسي واتهم مواطنون صينيون بمحاولة تصدير التكنولوجيا من الولايات المتحدة بما في ذلك بذور الذرة المعدلة وراثيا ومعلومات عسكرية حساسة مخزنة على أجهزة حواسب بوينغ.

وأضافت وزارة العدل في بيان لها " نحن نعلم أن بعض الجواسيس والمجرمين الخارجيين يستهدفون الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لسرقة تكنولوجيا ذات قيمة ولملكية فكرية"، مشيرة الى عملها مع الجامعات والمختبرات لرفع الوعي بالخطر، ولفت متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فونغ لي أن الولايات المتحدة يجب أن تحسن التعاون مع الصين بدلا من إضافة قيود على الطلاب الأجانب، مضيفا في مؤتمر صحفي للوزارة  " تحققت التطورات العلمية والتكنولوجية للصين من خلال النضال الشاق للشعب الصيني".

وبيّن مسؤولون في وزارة الخارجية أنهم كانوا على علم بمعارضة الجامعات لكنهم لم يتلقوا أي شكاوى أو استشارة من الشركات التي ترعى البحوث الجامعية، ولا يزال التمويل الفيدرالي للأبحاث يقلص من تمويل الأعمال التجارية، وخلال الفترة من عامي 2011- 2014 انخفض التمويل الفيدرالي لأبحاث الجامعات إلى 37.9 بليون دولار بعد أن كان 40.8 بليون دولار وفقا لمؤسسة العلوم الوطنية، بينما نمت البحوث الجامعية التي ترعاها الصناعة في نفس الفترة من 4.9 بليون دولار إلى 5.9 بليون دولار.

ولفت توني ديرث مدير رقابة التراخيص التجارية في وزارة الخارجية إلى أن خبراء مكافحة الإرهاب ومكافحة انتشار النووي أوضحوا أن تشديد القيود على الوصول للأبحاث ضروري لأن الجامعات تعد هدفا سهلا، وتوسع القاعدة الجديدة تصنيف البحوث التقنية لتشمل أي مشروع يخضع لمراجعة قبل النشر بواسطة راع خاص، وعلى عكس البحوث الأساسية الأقل حساسية تنظم البحوث التقنية في مجموعة متنوعة من الطرق بما في ذلك ضرورة حصول الطلاب الأجانب على ترخيص، وأشار مسؤولو الجامعت إلى أن الطلاب من الصين وإيران وكوريا الشمالية عادة ما ينكرون التراخيص.

وتفيد وزارة الخارجية أنه إذا أرادت الشركة إلقاء نظرة ثانية على الأبحاث لكونها حساسة لمصالحها الاقتصادية فينبغي تنظيم مشاركة الطلاب الأجانب، وتجنبت الكليات التي ترفض هذه القيود المفروضة على الطالب الأجنبي البحوث التقنية وركزت فقط على المشاريع البحثية الأساسية، وتجبرهم القاعدة الجديدة إما على تخفيف سياستهم أو التخلي عن البحوث المتعلقة بالدفاع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات الأميركية تحارب مقترحًا يمنع الطلاب من إجراء أبحاث أمنية الجامعات الأميركية تحارب مقترحًا يمنع الطلاب من إجراء أبحاث أمنية



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

القاهرة- صوت الإمارات
البساط الأحمر لحفل غولدن غلوب بنسخته الـ78 بدا مختلفاً هذا العام في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، ولكن ذلك لم يمنع النجمات العالميّات من التألّق بإطلالات لافتة ندعوكم للتعرّف على أكثرها أناقة فيما يلي.يُعتبر حفل Golden Globes Awards الحدث السنوي المنتظر في عالم السينما والتلفزيون، ورغم تقديمه بنسخة افتراضيّة هذا العام إلا أن بساطه الأحمر تزيّن كالعادة بمجموعة من الإطلالات الأنيقة.- ظهرت النجمة المكسيكيّة ذات الأصول اللبنانيّة، سلمى حايك، على البساط الأحمر برفقة النجم الأميركي ستيرلنغ كاي براون. وهي تألّقت للمناسبة بثوب من الحرير الأحمر بكتف واحدة حمل توقيع دار Alexander McQueen.- اختارت النجمة مارغو روبي إطلالة أنثويّة ذات طابع عصري من توقيع دار Chanel. وقد تميّز ثوبها المونوكرومي بالكشاكش المتعددة التي زيّنته وبحزام من الجلد الأسود حدّد الخص...المزيد

GMT 05:31 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

مدرب يوفنتوس يعرب عن غضبه من هدف الـ"63 ثانية"

GMT 05:56 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

زيدان يعلق على تألق الثنائي مبابي وهالاند

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates