عضو يؤكد أن عدم مواجهة الاستقالات تفريغ لكادر المعلمين المواطنين
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشحي ينتظر ردًا حضوريًا من وزير التربية والتعليم

عضو يؤكد أن عدم مواجهة الاستقالات تفريغ لكادر المعلمين المواطنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عضو يؤكد أن عدم مواجهة الاستقالات تفريغ لكادر المعلمين المواطنين

وزارة التربية والتعليم
أبوظبي – صوت الإمارات

أبدى عضو المجلس الوطني الاتحادي، سالم علي الشحي، استغرابه الشديد من انتهاء جلسات دور الانعقاد العادي الأول للمجلس، دون وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي ـ حضوريًا ـ على سؤال وجهه إليه منذ شهرين، حول عدد وأسباب استقالات المعلمين المواطنين من المدارس الحكومية، محذرًا من أن عدم مواجهة ومعالجة أسباب الاستقالات المتزايدة من المعلمين، سيؤدي إلى تفريغ غير مبرر لكادر المعلمين المواطنين.

وشهدت الجلسة الأخيرة من دور الانعقاد العادي الأول، للمجلس الوطني، اعتذارًا من وزير التربية والتعليم، عن عدم حضور الجلسة للرد على سؤال الشحي، بسبب السفر خارج الدولة في مهمة رسمية.ووجه سالم الشحي سؤالًا للوزير، طُرح في جداول أعمال الجلسات الخمس الأخيرة من دور الانعقاد المنتهي، وكان حول عدد المواطنين الذين قدموا استقالاتهم من المدارس الحكومية التابعة للوزارة، خلال عامي 2014 – 2015، وما هي الأسباب، وكم عدد المعلمين المواطنين، الذين تم تعيينهم في سنة 2015.

وأوضح الشحي، إننا "نقدر ظروف الوزراء والمسؤولين، لكن منذ تاريخ إرسال السؤال إلى اليوم انقضى شهران، عقد خلالهما المجلس خمس جلسات، والسؤال يطرح باستمرار على جدول أعمال الجلسات، وهو سؤال ذو أهمية، ويمس شريحة كبيرة من المجتمع"، مؤكدًا أنه كان بإمكان الوزير الحضور خلال هذه الفترة، وخلال الجلسات السابقة.

وأضاف: "وصل رد كتابي على السؤال من الوزير يوم 18 أبريل، ورفضت الاعتداد به، كونه لم يوضح الأسباب الخفية لاستقالات المعلمين، التي كانت ومازالت محورًا للحديث والجدل داخل الوسط التعليمي، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتي وقفنا على بعضها حينما سألنا كثيرًا من المعلمين المستقيلين عن الأسباب التي دفعتهم لهذا القرار، فأرجعوها إلى عوامل عدة، لم يتضمنها الرد الكتابي للوزير، ما دفعني لرفض الاعتداد به، وطلب حضوره شخصيًا لمواجهته بما لديَّ من أسباب، لن أفصح عنها إلّا في حضوره".

وحذر الشحي من أن عدم كشف ومواجهة ومعالجة أسباب الاستقالات المتزايدة من قبل المعلمين، سيؤدي إلى "تفريغ غير مبرر لكادر المعلمين"، لافتًا إلى أن هذا التفريغ بات يتحدث عنه كثير من المعلمين، سواء المواطنين أو المقيمين، لاسيما أن من بين الذين تقدموا باستقالاتهم، أخيرًا، معلمون حصلوا على جوائز تفوق في الميدان التربوي، حسب قوله.

وكان وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، أرسل ردًا كتابيًا للمجلس، قال فيه: "المادة 101 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008، بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، حددت أسباب انتهاء الخدمة للموظفين، ومنها سبب الاستقالة".

وأضاف: "شهد عاما 2014 و2015، استقالة 712 معلمًا مواطنًا، بينهم 676 استقالة طوعية، مقابل 7678 معلمًا مواطنًا يعملون لدى الوزارة، من خلال دراسة أعدتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، حول الدوران الوظيفي، تبين أن الاستقالة الطوعية تشكل الحالة الكبرى من استقالات المعلمين المواطنين في وزارة التربية والتعليم، كما أظهرت إقبالًا بمعدل 24 ضعفًا من المواطنات الإناث على العمل في التدريس لدى الوزارة، مقارنة بالمواطنين الذكور"، مشددًا على أن الوزارة نجحت، خلال عامي 2014 و2015، في استقطاب 277 من المعلمين المواطنين، بنسبة 40% من حالات الاستقالات.

وتابع الوزير "الوزارة نجحت في استقطاب نحو 40% من عدد الاستقالات، التي حصلت خلال عامي 2014 و2015، من المعلمين المواطنين، وفي ضوء ما سبق يتبين أن معدل الدوران الوظيفي للمعلمين المواطنين في الوزارة لا يشكل نسبة حرجة، مقارنة ببقية الوزارات والجهات الاتحادية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عضو يؤكد أن عدم مواجهة الاستقالات تفريغ لكادر المعلمين المواطنين عضو يؤكد أن عدم مواجهة الاستقالات تفريغ لكادر المعلمين المواطنين



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates