60   من الطـلاب المـواطنين مسجلون في مدارس خاصة
آخر تحديث 00:46:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"تعليمية الوطني" بحثت تحديات التعليم العالي

60 % من الطـلاب المـواطنين مسجلون في مدارس خاصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 60 %  من الطـلاب المـواطنين مسجلون في مدارس خاصة

قطاع التعليم العالي
دبي – صوت الإمارات

كشفت حلقة نقاشية برلمانية حول مستقبل قطاع التعليم العالي في الدولة، أن المواطنين المسجلين في قطاع التعليم الخاص في الدولة (جامعات ومعاهد ومدارس) بلغت نسبتهم 60% من إجمالي المواطنين المقيدين في المراحل الدراسية المختلفة، في حين برزت إشكالية تأثير التدريس بلغة أجنبية في استيعاب الطلاب، وتفاعلهم في وقت لاحق مع عادات وتقاليد المجتمع.

واعتبر مشاركون من أعضاء لجنة التربية والتعليم والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، أن "تعزيز الانتماء والهوية في هذه المدارس والجامعات، من شأنه أن يضمن تواصلًا موضوعيًا بين الأجيال، وأن يحافظ على عادات وتقاليد المجتمع، لاسيما أن ظاهرة اللجوء إلى التعليم الخاص لم تستثنِ أبناء معلمين ومعلمات مواطنين".

وأعرب برلمانيون وأكاديميون عن انزعاجهم من "عدم وصول مبادرات حكومية تعنى بتعزيز الهوية الوطنية، إلى طلاب المدارس الخاصة، فتلك المبادرات تنفذ بشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم الحكومية، ومن ثم يحرم منها الذين يدرسون في القطاع الخاص".

وأفاد أكاديميون بأن "التعليم الذكي خلق فجوة بين الطالب ومحيطه الأسري والاجتماعي، نتيجة ارتباط الطالب بالأجهزة الذكية، وانسحابه من المجتمع، إضافة إلى أن التدريس باللغة الإنجليزية ابتداء من مراحل مبكرة قد يؤثر في الهوية العربية والعادات والتقاليد، إذا ما استحوذ على مساحة كبيرة في تشكيل وجدان الطالب مقابل اللغة العربية".

وأكدوا أن "المعلم يعد الركيزة الأهم والقابلة للرهان عليها، وليس المناهج الدراسية"، في حين أكد طلاب أنهم يواجهون مشكلات جوهرية تتعلق بقدرتهم على الالتحاق بالعمل بعد التخرج في الجامعة، لاسيما أن المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة تطلب عناصر جديدة للانضمام إلى العمل شرط توافر خبرة مهنية، بينما يستحيل توفير هذه الخبرة دون ممارسة فعلية لوظيفة، أو الحصول على تدريب متخصص.

ونظمت لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس، أمس، حلقة نقاشية مع طلاب أكاديميين، وسمحت لطلاب دراسات عليا وذوي طلاب بحضور النقاش، بهدف الوصول إلى تصور متكامل لخدمة تطوير قطاع التعليم العالي في الدولة.

وعلى الرغم من ضعف الإقبال على الورشة من قبل الطلاب (نحو 30 مشاركًا)، إلا أن الورشة شهدت إقبالًا من أكاديميين وذوي طلاب، مع مشاركة لافتة من قبل العنصر النسائي (طالبات وموظفات)، في وقت يشكل فيه طلاب الجامعة في الدولة نحو 60 ألف طالبة وطالب، مواطنين ومقيمين، حسب تقديرات غير رسمية.

وذكرت الباحثة الأكاديمية، عائشة المطوع، إنه في ظل تراجع نسبة الطلاب الذين يدرسون في مراحل التعليم المختلفة في مؤسسات حكومية إلى نحو 40%، وزيادة نسبتهم في المؤسسات الخاصة إلى 60%، فإن الحل يتمثل في تعزيز الانتماء والهوية في هذه المؤسسات، كما أن هناك حاجة ماسّة إلى الدمج في مراحل التعليم المختلفة لحل مثل هذه الإشكالات.

وشهدت الجلسة النقاشية مداخلات ومشاركات من قبل أكاديميين، إذ تطرق أستاذ الثقافة الإسلامية ومجتمع الإمارات في الجامعة الكندية في دبي، الدكتور سيف راشد الجابري، إلى تحديات تطوير المناهج التعليمية والتخصصات لتواكب توجهات الدولة، واحتياجات سوق العمل، في ما يتعلق بالابتكار وريادة الأعمال وفرص العمل المتاحة.

وذكر الجابري، إن "تحديات السياسات التعليمية كثيرة، وينبغي البدء في إيجاد الحلول الجذرية للارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة، خصوصًا أن الإمارات لا ترضى سوى بالمراكز المتقدمة في محيطها الإقليمي والعالمي، ونحن نحتاج إلى وقفة وطنية صادقة لتحقيق رسالة الحكومة في التعليم، ومناقشة هذا الأمر بصورة تثمر تجديد مخرجات التعليم، بما يحافظ على قيم المجتمع".

ودعا إلى توحيد الصفوف لأجل سنّ تشريعات لمخرجات التعليم في الدولة، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، كون التعليم في أي مجتمع صمام الأمان لمستقبل الوطن، الذي يمكّن شباب الوطن من الالتحاق بأي مجال يتوافق مع متطلبات سوق العمل، فنحن نحتاج إلى أخصائي اجتماعي، وطبيب، ومهندس، ووظائف مهنية وإدارية عدة، وكل ذلك في حاجة إلى كوادر مؤهلة.

وأكد الجابري أنه لتحقيق ذلك، "ينبغي الإسراع في تطوير منظومة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي كضرورة ملحّة، وعلينا أن نتجاوز هذه التحديات، فلدينا طلاب لا يحسنون كتابة أسمائهم باللغة العربية، أو الحديث في أي موضوع بلغة عربية ميسرة لفترة زمنية قصيرة".

واعتبرت العميد الأسبق لشؤون الطلبة في جامعة الإمارات، الدكتورة مريم سالم بيشك، أن التعليم العالي على الصعيد العالمي مر بتغيرات جذرية خلال الـ20 سنة الماضية، أكثرها وضوحًا يتمثل في التوسع والتنوع في مؤسسات التعليم العالي، سواء الحكومية أو الخاصة، سواء كان ذلك في الانتشار الجغرافي أو استحداث نظم تعليمية جديدة، اتصفت بالعالمية في معايير تطبيقها.

وأضافت أن "التعليم العالي في الدولة، لم يكن في منأى عن هذه التغيرات التي تمخض عنها ظهور مسائل وقضايا تتعلق بنوعية وطبيعة وجودة وكفاءة التعليم العالي، وتصنيف للأنظمة التعليمية، بل إن هذه القضايا قد زاد الاهتمام بها من مستوى الوعي بمسائلها إلى مستويات أعمق وأشمل من الفهم والتطبيق والتشابك، ما أفرز مظاهر متعددة لنوعية وشكل التعليم العالي أو التعليم ما بعد الثانوي".

وشرحت أن "هناك على سبيل المثال جامعات تسعى لأن تكون جامعات شبه بحثية ومؤسسات وكليات ومعاهد تعتمد على التأهيل التقني والتطبيقي، بينما تندرج جامعات أخرى تحت مظلة المحافظة على هدفها الأساسي، وهو التدريس. ويعتبر هذا التنوع في الأهداف والأغراض مؤشرًا إيجابيًا يدل على وضوح الرؤيا للتعليم الشمولي وللتنمية المستدامة ولاقتصاد المعرفة، ويكشف عن حاجة ملحّة لرفد الموارد البشرية في الدولة بخريجين متمكنين من مجالات متعددة في ظل التطور والنمو الاقتصادي".

وتحدثت الخبيرة الأكاديمية، الدكتور آمنة خليفة، في ورقة عمل بعنوان "نقل وتوطين المعرفة في الجامعات والكليات الحكومية"، متسائلة عن المهارات التي يحتاج أن يتعلمها الطلبة في الجامعات، والقيم التي من المهم غرسها في نفوس الشباب، والمعارف التي يمتلكها الشباب ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، والشباب وتوطين المعرفة والتمكين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

60   من الطـلاب المـواطنين مسجلون في مدارس خاصة 60   من الطـلاب المـواطنين مسجلون في مدارس خاصة



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

القاهرة- صوت الإمارات
البساط الأحمر لحفل غولدن غلوب بنسخته الـ78 بدا مختلفاً هذا العام في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، ولكن ذلك لم يمنع النجمات العالميّات من التألّق بإطلالات لافتة ندعوكم للتعرّف على أكثرها أناقة فيما يلي.يُعتبر حفل Golden Globes Awards الحدث السنوي المنتظر في عالم السينما والتلفزيون، ورغم تقديمه بنسخة افتراضيّة هذا العام إلا أن بساطه الأحمر تزيّن كالعادة بمجموعة من الإطلالات الأنيقة.- ظهرت النجمة المكسيكيّة ذات الأصول اللبنانيّة، سلمى حايك، على البساط الأحمر برفقة النجم الأميركي ستيرلنغ كاي براون. وهي تألّقت للمناسبة بثوب من الحرير الأحمر بكتف واحدة حمل توقيع دار Alexander McQueen.- اختارت النجمة مارغو روبي إطلالة أنثويّة ذات طابع عصري من توقيع دار Chanel. وقد تميّز ثوبها المونوكرومي بالكشاكش المتعددة التي زيّنته وبحزام من الجلد الأسود حدّد الخص...المزيد

GMT 09:08 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أفكار ألوان دهانات حوائط باللون الفيروزى لرونق خاص في منزلك

GMT 17:16 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يؤكدون فوائد ممارسة العادة السرية للرجال والنساء

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:18 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

سلاف فواخرجي غجرية ساحرة في جلسة تصوير جديدة

GMT 23:21 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

وكالة "ناسا" تعثر على كوكب جديد يشبه الكرة الأرضية

GMT 23:30 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب التهاب اللسان عديدة منها نقص الحديد والحساسية

GMT 14:45 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

أكاديمية شرطة دبي تكرّم المشاركين بإطلاق الهوية المؤسسية

GMT 15:19 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates