رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

إحتجاجات طلابية في بريطانيا

رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم

الطلاب في بريطانيا
لندن ـ كارين إليان

يواجه الطلاب في بريطانيا وقتًا صعبًا في عين الجمهور في الوقت الراهن، حيث الناس يصفونهم بالمدللين ولا يفهمون حرية التعبير، وجاء هذا الإنتقاد على لسان شخصيات رفيعة المستوي بما في ذلك ريتشارد دوكينز, ورئيس جامعة كامبريدج, جاكي كافندبس, ومستشار جامعة أكسفورد, ريس باتن، فهل هناك ما يبرر هذه الانتقادات؟.

وقالت, مديرة برنامج التعليم العالي في جامعة كينت جوانا ويليامز: " يؤلمني عندما يقول الناس هذا الأمر عن الطلاب، فمن غير العدل أن نطلق هذه الصفات على كل الطلاب، فلا يريد كل الطلاب حظر أشياء معينة، ونقابات الطلاب وحملات الضغط بالعادة تكون أقلية صغيرة، وعادة ما يكون أراء الطلاب السياسية مشابه لرأي المجتمع، وعريضة حظر دونالد ترامب من بريطانيا دليل على ذلك."

وتشير جوانا انه بالرغم مما ذكرته فعلي الجميع أن يكون حذرًا ويتصدى لهذه المخاوف، فعندما حظرت الاتحادات الطلابية أغنية روبي ثيك عام 2013 ربط العديد من الأشخاص علاقة بين أغنية يوكي والعنف الجنسي الحقيقي، وبدلًا من ذلك يجب على الاكاديميين أن يظهروا للطلاب كيفية المشاركة في النقاشات وتحدى الأفكار التي يختلفون معها، وتتابع: "عندما يصل الشباب الى الجامعة، يكونون بالغين من الناحية الجسدية ولكن ليس من الناحية العقلية والعاطفية، تماما كما كانت الأجيال السابقة."

ويوضح الأمين العام لاتحاد طلبة جامعة مانشستر ناه أكوا أنه بدلًا من قمع الطلاب في فرض حظر شامل على الأفكار الصعبة، يجب توفير مساحات آمنة بدون تمييز، وأضاف " هناك الكثير من الأحكام المسبقة في المجتمع، العنصرية والتمييز على أساس الجنس والعنصرية ضد المثلية، والطلاب غير محميون من هذه الأمور في حياتهم اليومية، وفي بعض الحالات فهم يختبرونها كثيرًا، فلماذا لا نحاول جعل بيئة الحرم الجامعة أكثر تقدمية ومختلفة عن تل التجارب السلبية المضرة؟"

ويرى بعض الأكاديميون أن حساسية الشباب في الواقع هي نتاج نمط جديد من القيادة الجامعية، ويقول أستاذ التعليم العالي في جامعة ديربي دنيس هايز " الطلاب القدامى يعاملون الطلاب الجدد على أنهم مستضعفين وذلك بسبب المنافسة على الرسوم الدراسية، وكل ما في الجامعة من أسبوع الترحيب وهلم جر يقدم الجامعة على أنها مكان مخيف وليس تجربة مثيرة."

ولاحظ هايز أن فكرة الجامعة العلاجية آخذة في الإرتفاع، ولكن في الوقت الذي يتعامل فيه الجميع مع الطلاب بحساسية، ضغط هذا الأمر على موقف الموظفين ليفرضوا رقابة على أنفسهم خوفا من الإساءة.

ويقول البعض أنه بعيدا عن العلاجية فالحياة الجامعية صعبة، وهناك المزيد من الضغوط على الطلاب أكثر من أي وقت مضى، ففي العام الماضي وحسب الصحة النفسية للجامعات البريطانية فأن الطلب على خدمة الإرشاد النفسي لدى الطلاب ارتفعت بنسبة 10% في السنة.

ويحُث العامل في مجال الصحة النفسية اد بينكني الطلاب أن يبحثوا عن أقرانهم الذين يواجهون مشاكل، ويقول: " ربما يفكر الموظفون أن الطلاب أصبحوا في حالة هسيترية، ولكن هناك العديد منهم يعاني من صدمات في الحرم الجامعة، وهناك العديد من الأسباب التي يجب أن نكون حذرين بشأنها وما يمكن أن تسببه من تحديات عاطفية."

وتابع: " العناية الرعوية هو مصطلح غريب تراجع في السنوات الأخيرة، ولكن هناك المزيد من الطلاب وعدد أقل من الموظفين المتاحين للحديث معهم، لقد تغيرت العلاقة الشخصية بين الاكاديميين والطلاب، وهذا هو السبب وراء بعض من سوء الفهم."

ويؤكد أحد كبار المحاضرين في التعليم العالي في جامعة مانشستر ستيفن جونز أن على الجامعات أن تسأل أنفسها اذا كانت توفر نوع من الدعم الذي يحتاجه الطلاب، وأضاف: " اننا نعلق تفاصيل ساعات العمل على أبوابنا وننتظر الطلاب الذين يحتاجون مساعدة، ولكن هذا يمكن أن يكون أكثر ترهيبًا مما كنا ندرك لبعض الطلاب."

وُيرجح سبب التوتر المتزايد في الجامعات إلى معدل سرعة التغيير إلى جانب نفور الطلاب من المبادرات الجديدة وعدم وجود حوار بين الموظفين والطلاب والفجوة بين الأجيال، وإختتم أكوا: " الناس الذين ينتمون إلى الجيل الأكبر سنًا يعتقدون أن بعض الامور ثابتة ويجب أن تبقى كذلك، وأن المجتمع لن يصبح أكثر تقدمية، ولكن في الحقيقة عليه أن يصبح كذلك."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates