طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خسرت جميع أفراد عائلتها إثر انفجار في العاصمة بغداد

طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل

طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل
بغداد – نجلاء الطائي

ضاع حلم "زينب" بالتخرج من كلية الهندسة، بعد انفجار أودى بحياة جميع أفراد أسرتها، كان كفيلًا بدفن جميع تلك الأمنيات، وبعيدًا عن رغبتها بدلاً من أن تصبح مهندسة انقلب بها القدر لتمارس "الدعارة". قبل سنتين من الآن خسرت زينب (23 عاماً) جميع أفراد عائلتها إثر انفجار في العاصمة العراقية بغداد، حينما كانت حينها تدرس الهندسة المعمارية، لكن الحادث أجبرها على الزواج من رجل منعها من إكمال دراستها.

وقالت زينب في تصريح صحافي "نشأت في أسرة معروفة بالأخلاق والقيم الرفيعة، كان لدي 8 أخوة وأخوات، جميعهم حصلوا على شهادات علمية، وكنت أدرس في المرحلة الأولى من كلية الهندسة المعمارية في جامعة بغداد، إلى أن عدت في أحد الأيام من الجامعة لأجد انفجار وقع بالقرب من منزلنا، لقد قتل جميع أفراد أسرتي، ولم ينجُ أحد منهم سواي أنا".

لم يكن أحد من أقارب زينب مستعدين لإيواء زينب، لذا أُجبرت على الزواج وتقول: "أُرغمت على الزواج من رجل يبلغ من العمر 30 عاماً، مقابل خاتم واحد، في البداية كان زوجي يعاملني بشكل جيد، لكن مع بدء العام الدراسي لم يسمح لي بإكمال تعليمي، وهذا أحزنني جداً، لكن لم يكن أمامي خيار آخر سوى الرضوخ".

كانت حياة زينب تسير بشكل عادي، إلى أن قرر زوجها الارتباط بامرأة أخرى، فحينما علمت بذلك حزمت حقائبها وتركت المنزل بدون أن تدرك ما هي الوجهة المقبلة، وتضيف زينب: "لم أكن أعلم ما الذي أفعله، لم يكن هناك أحد يمكن أن ألجأ إليه، لذلك بقيت في الشارع، إلى أن خيّم الظلام، وحينها أقبل رجل ذو شارب أسود إليّ عرّف نفسه بأنه يدعى (خالد) وسألني: (ما هي مشكلتك يا أختي؟)". خالد كان أول من سأل عن حال زينب، التي روت له قصتها، ليقوم بطمأنتها بإيجاد فرصة عمل جيدة لها. زينب كانت تنظر إلى خالد على أنه البطل المنقذ، خاصة بعدما أخبرها أن مرتب العمل الجديد لا يقل عن 1000 دولار شهرياً.

تتابع زينب: "في تلك الليلة نقلني خالد إلى منزل لم تكن فيه سوى سيدة مسنة، وفي الساعة السادسة صباحاً توجهنا إلى أربيل، وأوصلني إلى أحد المقاهي في عنكاوة وغادر بعد ذلك ليعود بعد ساعتين وهو يحمل مجموعة من الملابس المكشوفة وطلب مني نزع الحجاب وارتداء تلك الملابس، وأخبرني أنني سأعمل في الكافتيريا وأن المكان سيوفر لي المبيت والطعام مجاناً".
سعادة زينب بعملها لم تدم سوى ثلاثة أيام، تقول زينب: "كنت سعيدة جداً، ففي الأيام الثلاثة الأولى كنت أقدم الطعام والشراب للزبائن، ولم تكن لدي أي مشكلة، لكن حياتي تغيرت في اليوم الرابع، حينما عاد خالد إلى بغداد، لم أكن أعلم حينها أن مهمة خالد هي جلب النساء إلى المقاهي والفنادق".

وتابعت زينب أن صاحب المقهى أخبرها إن كانت تريد البقاء فيجب أن لا تكون عابسة الوجه ومنغلقة بل يجب أن تبدي استعدادها لإسعاد الزبائن وخدمتهم.
لم تدرك زينب حينها ما المقصود، لذا نفذت ما قاله صاحب العمل، وتضيف: "أرسلني صاحب الكافتيريا إلى زبون تجاوز عمره الـ50 عاماً، قلت له: (أنا في الخدمة لإسعادكم)، فقال لي: (انتظريني في الخارج)، لم أفهم ماذا يقصد لذا سألت صاحب الفندق، فردّ علي: "لا تقلقي رافقيه، فقط غني له، وسيمنحك الكثير من الأموال)".
تقول زينب إنها رافقت الزبون بناء على طلب صاحب العمل، وأوضحت: "اصطحبني الرجل إلى فندق (خ) كانت تلك أول ليلة في الدعارة، وبقيت في ذلك الفندق لمدة أربعة أيام بدون أن أخرج منه".

تشير زينب إلى أنه فضلاً عن ممارسة الجنس معها قام "الزبون الأول" بتعذيبها، قبل أن ينقلها عقب مرور 4 أيام إلى المقهى، موضحةً أن "الرجل دفع 800 دولار إلى صاحب الكافتيريا الذي أعطاني من المبلغ 400 دولار، وقال لي: (إن ما تقاضيتيه يعادل راتب موظف حكومي لمدة شهر، هذا هو العمل الأنسب لكِ، وعودي نفسكِ عليه)".
ومنذ ذلك الوقت، استمرت زينب في الدعارة، إلى أن ألقي القبض عليها الأسبوع الماضي من قبل مفرزة للشرطة، وتقول: "إلى أن تم اعتقالي كنت أنام في كل ليلة مع رجل، وأغلب الزبائن كانوا من الرجال المتزوجين والذين لديهم أبناء".
ومنذ فترة زمنية، تعود أصحاب الفنادق والمقاهي على تشغيل فتيات في إدارة العمل وخدمة الزبائن، لكن الشرطة تؤكد أن البعض يتاجرون بتلك الفتيات.
وقال مدير شرطة عنكاوة، المقدم فخرالدين نوري، إن "عدداً كبيراً من النساء القادمات من الخارج يمارسن الدعارة تحت ستار العمل في الفنادق والمقاهي، ونحن نواصل ملاحقة تلك النسوة والفتيات وكذلك القائمين على هذه التجارة".
وأضاف: "تمت محاسبة العشرات من الفنادق والمقاهي وإغلاقها بسبب هذا الأمر، كما تم احتجاز أصحاب العمل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل طالبة جامعية تدرس الهندسة انقلب بها الحال إلى فتاة ليل في أربيل



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates